Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

سوريا: إحباط عدد من الهجمات الإرهابية بمناطق متفرقة.. وعودة (منظومة المرور) في ميناء طرطوس بعد توقف 3 سنوات

p4

دمشق ـ الوطن:
قالت مصادر سورية عسكرية إن وحدات من الجيش العربي السوري أحبطت عدة هجمات لتنظيم “داعش” على نقاط عسكرية في مدينة دير الزور ومحيطها، فيما تم تفعيل منظومة محطة إدارة حركة المرور في مرفأ طرطوس بخبرات بعد توقفها لأكثر من 3 سنوات اثر العمليات العسكرية التي تشهدها سوريا.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح صحافي بأن عمليات الجيش السوري ضد تجمعات ومحاولات تسلل لمسلحين من تنظيم “داعش” في محيط منطقتي المقابر والمعامل على اتجاه لواء التأمين الإلكتروني بدير الزور أسفرت عن “مقتل 17 إرهابيا وتدمير عربة مزودة برشاش ومدفع ب 10 ودراجة نارية”.
وأشارت مصادر اعلامية في وقت سابق إلى أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات مسلحة من تنظيم “داعش” هاجمت نقاطا عسكرية في محيط حي الرشدية وفي المحور الجنوبي لمنطقة المقابر والمطار والفوج 137 مشاة.
ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات انتهت بصد الهجمات بعد مقتل وإصابة العديد من عناصر تنظيم “داعش” وتدمير أسلحتهم وعتادهم.
ودمرت وحدات الجيش أمس 7 نقاط محصنة ومدافع و3 عربات لتنظيم “داعش” وقضت على العديد من مسلحيه في نقطة أبو حسن على اتجاه محور الثردة المعامل 25 بدير الزور.
إلى ذلك أفادت مصادر طبية في دير الزور بقصف مسلحي تنظيم “داعش” حيي الجورة والقصور بعدة قذائف هاون وصاروخية ما تسبب بإلحاق أضرار مادية بالممتلكات دون وقوع إصابات بين المدنيين.
كما دمرت وحدات من الجيش العربي السوري تجمعات وآليات لتنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في درعا وريفها.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح صحافي بأن وحدات من الجيش وجهت ضربات مكثفة على تجمعات وتحركات مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم جبهة النصرة في منطقة درعا البلد وبلدة النعيمة بالريف الشرقي.
وأشار المصدر إلى أن الضربات أسفرت عن “تدمير 8 سيارات دفع رباعي ومقر قيادة للإرهابيين ومقتل العديد منهم”.
ودمرت وحدات من الجيش أمس 3 مقرات قيادة و 7 آليات بينها جرافة لمسلحي “جبهة النصرة” في منطقة درعا البلد وفي بلدة الحراك ومنطقة الرجوم في منطقة اللجاة بالريف الشمالي.
وفي سياق منفصل أعادت وزارة النقل السورية تفعيل منظومة محطة إدارة حركة المرور بمرفأ طرطوس بعد توقفها عن العمل لمدة تزيد على 3 سنوات.
وقال وزير النقل علي حمود خلال اطلاعه على المنظومة في مرفأ طرطوس أن إنجاز المنظومة تم بجهود الكوادر وخبرات المهندسين والفنيين السوريين مشيرا إلى أن هذه المنظومة توفر مبالغ كبيرة وتحقق عائدات ربحية إضافية في ظل وضعها في الخدمة والعمل عبر تنظيم دخول وخروج السفن التجارية وزوارق الصيد ومراقبة المياه الاقليمية السورية على آلية عمل هذه المنظومة.
وأوضح الوزير حمود أن إعادة تشغيل المحطة تمت رغم صعوبات تأمين القطع التبديلية مشيراً إلى بذل جهود كبيرة من المهندسين والفنيين للتعرف على أنظمة المحطة وتفاصيل عملها وبرامجها مؤكدا أهمية هذه المنظومة في مراقبة السفن داخل المياه الاقليمية السورية وخارجها لمسافة تصل إلى 30 ميلا.
وبين وزير النقل أنه ستتم مراقبة كل المياه الإقليمية ومعرفة جميع البواخر والسفن والمراكب التي تمر عبر هذه المياه ومنع تجاوز الحدود الاقليمية لأي طرف خارجي مع إمكانية مراقبة الحوض المائي والمراقبة البصرية لكل موقع من مواقع الموانئء السورية ما يؤدي إلى تحسين الأداء بشكل كبير جداً ونوه بكفاءة جميع الكوادر العلمية الوطنية وخاصة أن الموضوع استغرق عدة أشهر بجهد دؤوب ومتواصل من قبل الفنيين الذين قاموا بهذه الخطوة وهذا مؤشر ايجابي.
وتفقد الوزير خلال الزيارة الية عمل المنظومة المتضمنة كلا من الرادار وجهاز تعارف اي اي اس وغرفة التحكم عبر كاميرات خاصة بالمراقبة إضافة إلى محطة الطقس التي تزود السفن بمعلومات الصالة الجوية من أجل السلامة ومحطة الهيروغرافيا المختصة بتسجيل حالة المياه وتنظيم حركة الملاحة.


تاريخ النشر: 30 أبريل,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/190254

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014