الجمعة 21 سبتمبر 2018 م - ١١ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / كوريا الشمالية تطلق صاروخا بعد دعوة واشنطن للتصدي “للتهديد النووي”
كوريا الشمالية تطلق صاروخا بعد دعوة واشنطن للتصدي “للتهديد النووي”

كوريا الشمالية تطلق صاروخا بعد دعوة واشنطن للتصدي “للتهديد النووي”

حاملة طائرات أميركية في تدريبات ببحر الشرق و(برمائية فرنسية) تزور اليابان

سيئول ـ عواصم وكالات:
قامت كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ بالستي في تجربة فاشلة، ردا على ما يبدو على دعوة الولايات المتحدة في الامم المتحدة للتصدي “لتهديد نظام بيونج يانج النووي”، من خلال تشديد العقوبات الدولية عليه.
وبعد ساعات على الاجتماع الاستثنائي لمجلس الامن الدولي “اطلقت كوريا الشمالية صاروخا بالستيا من موقع” شمال بيونغ يانغ، كما أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.
وقال المصدر نفسه “نعتقد ان التجربة باءت بالفشل” موضحا ان الصاروخ لم يحلق سوى لبضع دقائق الى الشمال الشرقي على ارتفاع 71 كلم فقط. وأكدت القيادة الاميركية للمحيط الهادىء اطلاق “صاروخ بقي في اطار اراضي كوريا الشمالية”.
واتهم الرئيس دونالد ترامب بيونج يانج بـ”تقليل الاحترام” للصين حليفتها الرئيسية. وغرد ترامب “امر سيء!”.
من جهتها قدمت اليابان “احتجاجا رسميا” الى نظام بيونغ يانغ بعد عقد اجتماع لمجلس الامن القومي.
ولدى اطلاق الصاروخ كان وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الذي ترأس اجتماع مجلس الامن، غادر نيويورك مساء الجمعة بعد ان دعا شركاءه الى التصدي “للتهديد النووي” الكوري الشمالي الذي ستكون “عواقبه كارثية”.
وكان حث الصين على عزل بيونج يانج اقتصاديا ودبلوماسيا.
ودعا تيلرسون الى ممارسة “ضغوط اقتصادية ودبلوماسية” مهددا باللجوء الى القوة لاخضاع نظام كيم يونغ ـ اون.
وقال تيلرسون “عدم التحرك الان لتسوية المسألة الامنية الاكثر الحاحا في العالم ستنتج عنه عواقب كارثية”.
والدليل على ان هذه المسألة طارئة لواشنطن التي قد تكون هاواي او ساحلها الشمالي ـ الغربي في مرمى الصواريخ الكورية الشمالية، قال تيلرسون ان “التهديد بشن هجوم نووي كوري شمالي على سيول او طوكيو فعلي” حتى ان النظام الشيوعي “قد يستهدف يوما الولايات المتحدة”.
وقال ان “جميع الخيارات للرد على استفزازت مقبلة يجب ان تبقى مطروحة على الطاولة” بعد ان يكون ترامب حذر الخميس من “احتمال اندلاع نزاع كبير مع كوريا الشمالية”.
ومع زيادة حدة التوتر بشأن شبه الجزيرة الكورية دخلت حاملة طائرات هجومية فرنسية برمائية قاعدة بحرية يابانية قبل تدريبات تخاطر بإثارة غضب الصين.
وستقود الحاملة مسترال مناورات تجري الشهر القادم قرب جوام إلى جانب قوات من اليابان والولايات المتحدة وبريطانيا للتدريب على عمليات الإبرار البرمائي حول تينيان وهي جزيرة تقع على بعد نحو 2500 كيلومتر جنوبي العاصمة اليابانية طوكيو.
وهذه التدريبات التي تضم 700 جندي.
وتشعر اليابان والولايات المتحدة بقلق من جهود الصين لتوسيع نفوذها إلى ما بعد مياهها الساحلية وبحر الصين الجنوبي بالحصول على حاملات طائرات وهو تخوف تشعر به أيضا فرنسا التي تسيطر على عدة جزر بالمحيط الهادي من بينها نيو كاليدونيا وبولينيزيا الفرنسية. وتعزز فرنسا وبريطانيا ،التي تملك طائرتين هليكوبتر على ظهر مسترال ،تعاونهما الدفاعي مع اليابان وهي حليف وثيق للولايات المتحدة وتملك ثاني أكبر قوة بحرية في آسيا بعد الصين حتى مع سعيهما لإقامة علاقات اقتصادية أقوى مع الصين.
وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن مسترال جزء من قوة عمل برمائية تعد”دعما قويا للدبلوماسية الفرنسية”.
كما بدأت حاملة الطائرات الاميركية “كارل فينسن” التي تعمل بالطاقة النووية، المشاركة في تدريبات مع البحرية الكورية الجنوبية في بحر الشرق طبقا لما ذكرته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للانباء اليوم السبت.
ولم تكشف القوات البحرية الكورية الجنوبية والاميركية عن الجدول الزمني للتدريبات، غير أنه من المتوقع أن تستمر حتى الاسبوع القادم.
وقالت القوات البحرية الكورية الجنوبية إن هذه التدريبات هي متابعة للتدريبات البحرية في البحر الاصفر بين القوات البحرية الكورية الجنوبية والامريكية، التي جرت في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، لكبح جماح استفزازات كوريا الشمالية، وتعزيز الاستعداد العسكري للتحالف الكوري الجنوبي ـ الأميركي.

إلى الأعلى