الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م - ٨ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / رئاسية فرنسا: لوبان تتعهد بتعيين أحد مرشحي الجولة الأولى رئيسا للوزراء

رئاسية فرنسا: لوبان تتعهد بتعيين أحد مرشحي الجولة الأولى رئيسا للوزراء

حزب منافسها يطالب والدها بالاستقالة

باريس ـ وكالات: قالت المرشحة الرئاسية الفرنسية مارين لوبان امس السبت إنها ستعين نيكولا دوبون إنيان المرشح الخاسر في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة رئيسا للوزراء إذا فازت في الجولة الثانية المقررة في السابع من مايو وذلك في مسعى لجذب من صوتوا له والفوز على المرشح الأوفر حظا إيمانويل ماكرون.
ودوبون إنيان سياسي قومي تقترب سياساته الاقتصادية من سياسات لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية كما يتفق معها في رغبة الحد من نفوذ مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
وحقق دوبون إنيان 4.7 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى التي أجريت في 23 أبريل وأعلن يوم الجمعة دعمه للوبان في الجولة الثانية.
وقالت لوبان في مؤتمر صحفي بباريس وإلى جانبها دوبون إنيان “سنشكل حكومة وحدة وطنية تجمع بين من اختارهم الناس لجدارتهم وحبهم لفرنسا”.
وقال دوبون إنيان الذي كان ممثل حزبه “انهضي يا فرنسا” في انتخابات الرئاسة إنه وقع اتفاقا على حكومة في المستقبل مع لوبان يضع في الاعتبار بعض “التعديلات” على برنامجها.
وعبر دوبون إنيان في الماضي عن خلافه مع لوبان بشأن قضايا اجتماعية ومعارضته لدعوتها لإعادة تطبيق عقوبة الإعدام.
كان المرشح السابق قد أعلن اتفاق حزبه مع سياسة الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديجول وكتب على تويتر في 2013 “نحن أتباع ديجول ولا يمكننا الانحياز لليمين المتطرف”.
وأظهرت استطلاعات رأي الجمعة أن ماكرون سيفوز بالرئاسة بنسبة 60 بالمئة مقابل 59 بالمئة للوبان بعدما حققت مرشحة اليمين المتطرف بعض التقدم في استطلاعات لآراء الناخبين منذ مطلع الأسبوع الماضي.
وقال ماكرون أمام حشد انتخابي بوسط فرنسا إن التحالف الجديد يوضح أن الاختيار أمام ناخبي فرنسا هو بين معارضي أوروبا ومن يتبنون آراء “تقدمية”.
من جانبه دعا حزب (إلى الأمام) الذي يتزعمه إيمانويل ماكرون إلى استقالة والد منافسته في الجولة الثانية مارين لوبان من الجبهة الوطنية أمس بعد تصريحات أدلى بها عن مراسم أجريت لشرطي مثلي قُتل في هجوم وقع في باريس.
وكان الشرطي قُتل بالرصاص وأصيب اثنان آخران في 20 أبريل أي قبل ثلاثة أيام من الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي تصدرها ماكرون ولوبان ليخوضا الجولة الثانية المقررة في السابع من مايو. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم.
وجان ماري لوبان هو مؤسس الجبهة الوطنية الذي تنأى ابنته مارين بنفسها عنه بسبب آرائه المثيرة للجدل.
وانتقد جان ماري لوبان (88 عاما) في مقابلة على موقعه على الإنترنت كلمة ألقاها زوج الشرطي في مراسم تأبينه قائلا “الكلمة الطويلة التي ألقاها أعطت صبغة رسمية لزواج المثليين ومجدته على الملأ وهذا صدمني”.
وقال حزب (إلى الأمام) في بيان أمس “لم تدن مارين لوبان بعد هذه التصريحات”.
ونُقل عن بنجامين جريفو المتحدث باسم ماكرون قوله “أطالب المرشحة بإنهاء على الفور المهام التي ما زال جان ماري لوبان يقوم بها في الجبهة الوطنية”.
وكان لوبان الأب طُرد من إدارة الحزب في 2015 بعد أن قال إن غرف الغاز النازية خلال الحرب العالمية الثانية مجرد “حدث ضمن أحداث” التاريخ إلا أنه ما زال رئيسا شرفيا للجبهة الوطنية.

إلى الأعلى