الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “القوى العاملة” تنظم ندوة حول السلامة والصحة المهنية
“القوى العاملة” تنظم ندوة حول السلامة والصحة المهنية

“القوى العاملة” تنظم ندوة حول السلامة والصحة المهنية

مسقط ـ (الوطن):
نظمت وزارة القوى العاملة ندوة حول السلامة والصحة المهنية والتي تأتي ضمن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية والذي يصادف 28 أبريل من كل عام، وتم خلال الندوة تقديم (5) أوراق عمل متنوعة في مجال السلامة والصحة المهنية وهي أهمية الاستفاده من بيانات السلامة والصحة المهنية ، والورقة الثانية بعنوان “متلازمة ايرلن والسلامة المهنية”، والورقة الثالثة بعنوان “المخاطر الصحية واعداد برنامج الصحة المهنية”، اما الورقة الرابعة فكانت بعنوان “مخاطر معدات الرفع”، والورقة الأخيرة كانت بعنوان “المخاطر الكهربائية”.
رعى فعاليات الندوة سعادة حمد بن خميس العامري وكيل وزارة القوى العاملة لشؤون العمل بمركز أفينيوز مول.
وقال سالم بن سعيد البادي مدير عام الرعاية العمالية بوزارة القوى العاملة: إن تنظيم وزارة القوى العاملة لهذه الندوة ما هو إلا أصدق دليل على اهتمامها بالعنصر البشري والذي يعتبر أهم ثروة يمتلكها هذا البلد، وأن الحفاظ على حياتهم والعمل على تأهيلهم مهنيًا يعد هدفاً هاماً ، وأولوية مُلحّة من أولويات العمل في وزارة القوى العاملة. كما أن إدراك القوى العاملة للمخاطر الموجودة في بيئة العمل ومعرفتهم باشتراطات السلامة والصحة المهنية من شأنه أن يقلل من نسب الوفيات وإصابات العمل والأمراض المهنية والأضرار بالممتلكات مما سيزيد من الإنتاج وتحقيق التنمية المخطط لها في السلطنة.
وأضاف البادي: إن ما تناولته أوراق العمل في هذه الندوة من مواضيع هامة تمثلت في إدارة الضغوط النفسية في العمل تعريفها وكيفية التعامل معها، وبرنامج حماية الجهاز التنفسي من مخاطر العمل، كذلك المخاطر المتعلقة بعمليات الرفع والإجراءات الوقائية المتبعة كلها تساعد بشكل كبير جدًا على تفادي الوقوع في حوادث جسيمة كما هو الحال أيضا مع مخاطر العمل في الصيف تحت ضغط الحرارة العالية والتي تعتبر من أكثر المخاطر شيوعا في مواقع العمل ، كما أن رفع الوعي وتعزيز مستوى الثقافة للعاملين في هذا المجال هو مطلب يستدعي تضافر الجهود من قبل القطاعين الحكومي والخاص ، ناهيك عن المختصين في هذا المجال للاستعانة بخبراتهم متى ما كانت هناك حاجة لذلك.
وأشار قائلا: يأتي شعار اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية لهذا العام تحت عنوان ” الاستخدام الأمثل لبيانات السلامة والصحة المهنية” نظرا لما تلعبه هذه البيانات والإحصائيات من دور في غاية الأهمية من خلال استخدامها لمعرفة مواطن القصور ووضع الأنظمة اللازمة لعملية تطوير منظومة السلامة والصحة المهنية سواءً على مستوى الحكومة أو على مستوى المؤسسات والشركات، لذا وجب في هذا الصدد التأكيد على وضع الأنظمة التي من شأنها أن تعزز من عملية الحصول على بيانات موثوق بها فيما يتعلق بإصابات وحوادث العمل والأمراض المهنية والتي يمكن استخدامها بثقة للكشف عن ما يستجد من مخاطر وكذلك المخاطر التي تنشأ أثناء العمل ولم يُتنبأ بها مسبقاً لوضع السياسات والبرامج الكفيلة لتحديد الأولويات وقياس مدى التقدم والانجازات التي تكفل عدم وقوع حوادث أو أمراض مهنية مستقبلا.
وقال: انه على مستوى الحكومة هناك تحديات نواجهها في هذا الشأن تتمثل في عزوف كثير من المنشآت في عملية التبليغ عن الحوادث والإصابات التي تحدث لديها وهذا ما نصت عليه القوانين الحالية والتي يجب الالتزام بها لضمان العمل كمنظومة متكاملة كحكومة وأصحاب عمل.
وأكد البادي إن ما يشهده العالم من ارتفاع في إحصائيات عدد الوفيات وإصابات العمل والأمراض المهنية والحوادث الناتجة عن العمل يتطلب بذل مزيد من الجهود لمحاولة التقليل منها ، ومن هذا المنطلق تقوم الوزارة بإعداد الخطط الرامية لتحقيق هذا الهدف إذ يتم القيام بتكثيف الحملات التوعوية لمواقع العمل لغرس مبادئ وثقافة السلامة والصحة المهنية ومطالبة أصحاب العمل بتوفير التدريب اللازم للقوى العاملة.

إلى الأعلى