الإثنين 19 نوفمبر 2018 م - ١١ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يوسع عملياته فـي «ريف حمص» وقرارات لإعادة مصانع حلب إلى الخدمة

سوريا: الجيش يوسع عملياته فـي «ريف حمص» وقرارات لإعادة مصانع حلب إلى الخدمة

دمشق ـ «الوطن » ـ وكالات:
أعلن مصدر عسكري سوري ان قوات تابعة للجيش السوري استطاعت إعادة الاستقرار إلى 3 قرى والسيطرة على عدة تلال ونقاط استراتيجية وآبار للنفط والغاز في ريف حمص الشرقي بعد تدمير آخر تحصينات تنظيم “داعش”، في وقت اعلن في مدينة حلب عن عدد من القرارات المتعلقة بمحاولة اعادة العمل في مصانع المدينة عقب سنوات من التوقف بفعل الحرب.

وأفاد المصدر بتصريحات صحفية أمس بأن وحدات من الجيش “أعادت خلال عملياتها في ملاحقة تنظيم داعش بريف حمص الشرقي الأمن والاستقرار إلى قرى رجم القصر والرجم العالي ورجم درغام والسيطرة على تلال المدراجة والإعلام الغربية والتركس ومحطة اتصالات شاعر ومعمل شاعر وقارة الباك وجبل ثنيات الرز وآبار النفط والغاز ووصلت إلى مسافة قريبة من البئر الأساسي لحقل الشاعر”.وأشار المصدر العسكري إلى أن العمليات العسكرية أسفرت عن “القضاء على أعداد كبيرة من عناصر تنظيم داعش وتدمير عشرات الآليات ذات الدفع الرباعي والمزودة برشاشات”. إلى ذلك أوقعت وحدات من الجيش عشرات القتلى والمصابين في صفوف التنظيم في مدينة دير الزور ومحيطها.وذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعات تابعة للتنظيم تسللت على اتجاه دير الزور ما أسفر عن مقتل 12 عنصرا وتدمير عربة مزودة برشاش.
وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش نفذت عمليات نوعية على تجمعات التنظيم في محيط منطقة البانوراما على الأطراف الجنوبية الغربية للمدينة قضت خلالها على 7 مسلحين ودمرت لهم عربة مزودة برشاش و3 دشم محصنة.وفي مدينة دير الزور بين المصدر العسكري أن وحدة من الجيش فجرت نفقا للتنظيم بطول 50 مترا في حي الصناعة وقضت على جميع المسلحين بداخله مشيرا إلى أن تفجير النفق يقطع طريق تسلل العربات المفخخة إلى النقاط العسكرية في المنطقة.
وفي سياق آخر قررت لجنة حكومية مختصة بتوزيع المحروقات بحلب أمس منح الصناعيين المهجرين جراء العمليات الحربية في المدينة كامل مخصصاتهم من مادة المازوت لعودة مصانعهم إلى العمل مرة اخرى وذلك عقب تقنين أوضاعهم الإدارية لمنشآتهم التي لا يمكنهم العودة إليها أو تضرر معاملهم ومنشآتهم.
وتم خلال اجتماع تشكيل دورية مشتركة لمراقبة اسطوانات الغاز الموزعة في الأحياء السكنية وسحب عينات عشوائية منها للتأكد من عدم حدوث تلاعب أو نقص في وزنها واتخاذ الإجراءات الرادعة بحق المخالفين.كما تمت دراسة عدد من الطلبات المقدمة من سكان المدينة لتزويدهم بالمشتقات النفطية واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها واستعراض واقع المناطق التي تمت إعادة الأمن والاستقرار إليها والتأكيد على توفير المشتقات النفطية للإقلاع بالعملية الزراعية والتنموية فيها وإمهال الصناعيين ثلاثة أشهر لتطبيق القرار المتضمن الزامهم إبراز شهادة عضوية غرفة الصناعة عند تقديم أي معاملة أو طلب الحصول على المحروقات أو المواد الأولية وغيرها.
وبين محافظ حلب حسين دياب حرص المحافظة على توفير الدعم الممكن والتسهيلات للفعاليات الصناعية المختلفة بما يمكن أصحابها من العمل والإنتاج لما لذلك من انعكاس إيجابي على مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.
ولفت المحافظ إلى ضرورة تكثيف الجهود لاستمرار تنظيم العمل بما يضمن توفير المشتقات النفطية لجميع الفعاليات لاستمرار عملها مشيرا إلى أن وضع المحروقات في حلب جيد ولا يوجد أي أزمة أو اختناق والمحافظة حريصة على تطوير آليات وأدوات العمل لتحقيق الاستقرار الدائم.

إلى الأعلى