الثلاثاء 23 يوليو 2019 م - ٢٠ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا والنمسا تؤكدان على دعم (الوفاق) للقضاء على الهجرة
ليبيا والنمسا تؤكدان على دعم (الوفاق) للقضاء على الهجرة

ليبيا والنمسا تؤكدان على دعم (الوفاق) للقضاء على الهجرة

طرابلس ـ وكالات:
أكد وزيرا خارجية ليبيا والنمسا محمد حمّودة سيالة وزيبستيان كورتس على ضرورة دعم حكومة الوفاق الليبية للقضاء على مسألة الهجرة غير الشرعية . جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الوزيران في طرابلس أمس حيث تناولا المحادثات التي أجراها الوزير النمساوي مع رئيس المجلس الرئاسي “فائز السرّاج” ونائبه “أحمد معيتيق” ووزير الخارجية الليبي، والتي نتج عنها بيان مشترك، أكدت خلاله النمسا على دعمها للاتفاق السياسي الليبي كسبيل لحل الأزمة الليبية. ورحب الجانبان، في بيان مشترك ، بالتزام الاتحاد الأوروبي بدعم ليبيا، وبما جاء في الاجتماع الأخير لمجلس الشؤون الخارجية، والمساهمة الممكنة لرئاسة النمسا للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من عام 2018 في دعم إعادة البناء في ليبيا. كما ركز البيان على تأكيد النمسا التزام الاتحاد الأوروبي في المساهمة بتجهيز مراكز إيواء مؤقتة في ليبيا تكون مخصصة للمهاجرين غير الشرعيين، “في إطار إعلان مالطا الصادر عن الاتحاد الأوروبي”، وعلى أهمية دور الاتحاد في إقناع بلدان المنشأ بإبرام اتفاقيات مع ليبيا لإعادة قبول مواطنيها. وفي هذا الصدد قال سيالة إن “إدخال المهاجرين الذين يتم ضبطهم وإنقاذهم في البحر المتوسط إلى أوروبا، كفيل بتحفيز غيرهم لسلوك نفس السبيل للوصول إلى بلدان الاتحاد الأوروبي” . وأضاف أن ” ليبيا لن تقبل بإعادة المهاجرين غير الشرعيين الذين يتم ضبطهم خارج المياه الإقليمية الليبية”، مؤكداً أن مسؤولية ليبيا تنحصر في الأجانب الذين يدخلون البلاد بطرق شرعية وأوراق رسمية. وشدد سيالة على “ضرورة مراقبة الحدود الجنوبية لليبيا، والبالغ طولها نحو 4000 كيلومتر من أجل القضاء على الهجرة غير الشرعية التي تؤرق ليبيا والاتحاد الأوروبي معاً” حسب قوله . من جانبه ، قال وزير خارجية النمسا “علينا مساعدة ليبيا في تأمين الحدود الجنوبية، وأن تحصل حكومة الوفاق في ليبيا على الدعم الكامل “داخلياً وخارجياً” للقضاء على مسألة الهجرة”، واصفاً هذه الخطوة “بالسبيل الوحيد للحل”. من جهة أخرى، دعت النمسا على لسان وزير خارجيتها ممثلين ليبيين إلى إجراء مناقشات بمشاركة وزير الخارجية الليبي في مؤتمر المجموعة المتوسطية في فيينا، كما جددت دعمها لطلب ليبيا الانضمام إلى المجموعة المتوسطية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
ووصل كورتس صباح اليوم إلى طرابلس في زيارة رسمية هي الأولى له، رافقه خلالها وفد يمثل ثلاث شركات نمساوية. ولم يتم الإعلان عن الزيارة من قبل لأسباب أمنية. ونقلت وكالة الأنباء النمساوية “إيه بي إيه” عن كورتس قوله خلال توجهه إلى ليبيا إنه يريد أن “يضع إشارة قوية لدعم حكومة الوفاق الوطني”. تجدر الإشارة إلى أن جماعات متمردة متناحرة تقاتل منذ سقوط الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011 للسيطرة على البلاد. وتكاد تكون سيطرة السراج معدومة خارح طرابلس. ويدعم الاتحاد الأوروبي في ليبيا تأسيس خفر للسواحل لوقف تدفق المهاجرين الأفارقة الذين يفدون عبر ليبيا والبحر المتوسط إلى الاتحاد الأوروبي. على صعيد اخر نفى آمر عمليات سلاح الجو الليبي محمد منفور صحة الأنباء التي تحدثت عن سيطرة قوة من المعارضة التشادية على مطار قاعدة الخروبة الجنوبي جنوب حقل السرير والمعروف بقاعدة الخويمات الجوية. وأكد منفور سيطرة الجيش على المطار “قاعدة الخروبة الجنوبي” الواقع جنوب حقل السرير وسط جنوب شرق ليبيا. وقال منفور، في تصريح امس، إن “كتيبة الشهيد علي الثمن التابعة للقيادة العامة تمكنت من السيطرة على مطار قاعدة الخروبة الواقع على بعد 100 كيلومتر جنوب غرب حقل السرير النفطي، وأحكمت السيطرة عليه”. وأوضح منفور أن أفراد كتيبة “علي الثمن” تمكنوا من طرد العناصر الإرهابية التابعة لسرايا الدفاع والمقربة من تنظيم القاعدة الإرهابي من مدينة بنغازي.

إلى الأعلى