الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م - ١٨ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / مذكرة تفاهم لاستئناف برنامج الحماية والأبحاث الخاصة بحيتان بحر العرب الحدباء

مذكرة تفاهم لاستئناف برنامج الحماية والأبحاث الخاصة بحيتان بحر العرب الحدباء

تم أمس التوقيع على مذكرة تفاهم لاستئناف برنامج الحماية والأبحاث الخاصة بحيتان بحر العرب الحدباء وذلك ضمن مشروع أبحاث الحيتان والدلافين بالتعاون بين جمعية البيئة العمانية وشركة النهضة للخدمات وبموجب هذه الاتفاقيّة ستغطي شركة النهضة تكاليف الأبحاث الميدانيّة في السلطنة مع التركيز على حيتان بحر العرب الحدباء على وجه الخصوص ، وذلك من أجل مساعدة الباحثين على تكوين فهمٍ أفضل لهذه المخلوقات المهددة بالانقراض وتكثيف الجهود لحمايتها من المخاطر المحدقة بها.
وقالت سعاد الحارثية، مديرة البرامج بجمعية البيئة العُمانية : لا شكّ أنّ هذه الشراكة الراسخة قد منحتنا مزيداً من الثقة ومكّنتنا من توسيع دائرة معرفتنا حولّ ضرورة الاهتمام بهذه الكائنات المهددة بالإنقراض على نحوٍ خطير وقد أتاحت لنا البيانات التي تمّ جمعها على مدى أعوامٍ طويلةٍ من الأبحاث المجال لحماية هذه الكائنات للأجيال القادمة”.
من جانبه، قال ستيفن توماس الرئيس التنفيذي لشركة النهضة للخدمات :إنّنا فخورون بأنّ نكون جزءًا من هذه المبادرة القيّمة ، وذلك من أجل الارتقاء بالأساليب المبذولة لوقاية هذه المخلوقات المذهلة ومعرفة المزيد عنها وعن بيئتها الحيويّة ومما لا شكّ فيه أنّ مياه السلطنة تزخر بالعديد من الكنوز البحرية الأكثر تميزاً على مستوى المنطقة ، وهي موطنٌ لكثير من حيتان بحر العرب الحدباء، الأمر الذي يستلزم تضافر جهود كافة الأطراف المعنيّة في هذا المجال ومن المؤسف في أيامنا هذه رؤية هذه المخلوقات وغيرها العديد من الأنواع الأخرى تحت ضغط تهديداتٍ خطيرة مثل الأنشطة التنموية المفرطة على السواحل، والصيد الجائر، والتلوث الضوضائيّ، وغيرها”.
وأضاف: “يكمن الهدف من شراكتنا مع جمعية البيئة العُمانية في جمع المزيد من المعلومات عن هذه الحيتان وحركة سيرها وتنقلها حتى نتمكن من توجيه المبادرات البيئيّة في تلك المناطق بالشكل الصحيح”.
جديرٌ بالذكر أنّ حيتان بحر العرب الحدباء تواجه خطر الإنقراض الناتج عن عدة أسباب تشمل عمليات الصيد ومخلّفاتها من شباكٍ ومعدّات، وإصطدام سفن الشحن البحريّ بها أثناء تنقلها، إضافة إلى عمليات التنمية والتطوير التي تجري على طول المناطق الساحليّة. ومن هنا، فقد ركزت جمعيّة البيئة العُمانيّة جهودها البحثيّة على هذا النوعٍ الحيويّ الفريد عبر عقد شراكاتٍ استراتيجيّة مع عددٍ من المؤسسات المحليّة والدوليّة.

إلى الأعلى