الثلاثاء 26 مارس 2019 م - ١٩ رجب ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يستعيد نقاطا استراتيجية وآبار نفط بريف حمص الشرقي
سوريا: الجيش يستعيد نقاطا استراتيجية وآبار نفط بريف حمص الشرقي

سوريا: الجيش يستعيد نقاطا استراتيجية وآبار نفط بريف حمص الشرقي

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
استعاد الجيش السوري نقاطا استراتيجية وآبار نفط بريف حمص . في الوقت الذي نفت دمشق الأنباء عن قصف إسرائيلي استهدف القنيطرة. تقدمت موسكو باقتراح إدخال قوات محايدة لخطوط التماس في سوريا. تمكنت وحدات من الجيش السوري والقوات الرديفة من استعادة السيطرة على عدد من القرى والتلال والنقاط الإستراتيجية وآبار النفط بريف حمص الشرقي وتحريرها من تنظيم داعش. ونقلت سانا عن مصدر عسكري أن “الجيش تمكن من استعادة السيطرة على قرى رجم القصر والرجم العالي ورجم درغام والسيطرة على تلال المدراجة والإعلام الغربية والتركس ومحطة اتصالات شاعر ومعمل شاعر وقارة الباك وجبل ثنيات الرز وآبار النفط والغاز 103، 108، 110، 112 ووصل إلى مسافة قريبة من البئر الأساسي لحقل الشاعر 105″. في درعا أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش وجهت ضربات مكثفة على تجمعات وتحركات مجموعات ارهابية تابعة لتنظيم جبهة النصرة في “بصر الحرير وعلما ومحيط الغارية الشرقية وقرية جنين في منطقة اللجاة” إلى الشمال من مدينة درعا أسفرت عن “تدمير 4 سيارات وتحصينات والقضاء على أعداد من الإرهابيين”.ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش “دمرت مقري قيادة لإرهابيي جبهة النصرة و3 نقاط محصنة لرماة الرشاشات في عملية على تجمعاتهم وأوكارهم في حي درعا البلد”. في دير الزور نفذت وحدات من الجيش السوري عمليات مكثفة على تجمعات ونقاط تسلل المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم “داعش” في أحياء بمدينة دير الزور وأطرافها وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن وحدة من الجيش أسقطت طائرة استطلاع لإرهابيي “داعش” قرب الساتر الشرقي لمطار دير الزور ودمرت جرافة كانت تقوم بأعمال التحصين في منطقة المكبات جنوب المدينة. ولفت المراسل إلى أن وحدات من الجيش نفذت رمايات مكثفة على تحصينات ومحاور تحرك إرهابيي التنظيم التكفيري في جبل الثردة ووادي الثردة ومفرق الثردة وحي العرفي ومعامل البلوك وحققت إصابات مباشرة في صفوف إرهابيي التنظيم وكبدتهم خسائر بالعتاد. وبين المراسل نقلا عن مصادر محلية أن عددا من أهالي مدينة البوكمال بريف المحافظة الشرقي قرب الحدود الدولية مع العراق هاجموا أمس مقر عناصر ما يسمى جهاز الحسبة لتنظيم “داعش” في المدينة وأحرقوا لهم سيارتين لافتا إلى أن عناصر التنظيم قاموا بحملة اعتقالات بين الأهالي على خلفية الحادثة. الى ذلك نفت مصادر عسكرية سورية عبر قناة الميادين امس الأنباء التي تحدّثت عن اعتداء إسرائيلي على اللواء 90 التابع للجيش السوري في ريف القنيطرة. وقالت المصادر “كل ما تتناقله بعض وسائل الإعلام عار عن الصحة”. كما نفى مصدر في قوات الدفاع الوطني في سوريا الخبر وقال “لا صحة لوجود عدوان إسرائيلي على أحد موقع الجيش السوري”. وأشارت وسائل إعلام محلية إلى تحليق الطيران المروحي الإسرائيلي بكثافة على شريط فض الاشتباك المتاخم للجولان السوري المحتل في الجهة المقابلة لبلدة الحميدية وصولاً للجهة المقابلة لبلدات ريف القنيطرة الجنوبي. وكانت وكالات انباء قالت ان غارات إسرائيلية استهدفت امس سرية تابعة للواء 90 في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا. مشيرة ان الغارات نفذت من مروحيات حلقت فوق الشريط الحدودي ومن داخل مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي. واستهدفت الغارات مواقع لحزب الله بالقرب من مقر السرية المذكورة، بحسب الخبر. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن أن دفاعاته اعترضت “هدفا جويا” فوق مرتفعات الجولان، قادما من سوريا، بينما قالت مصادر إنه طائرة من دون طيار. وذكر الجيش أن بطارية باتريوت أطلقت صواريخ على “هدف جوي” فوق مرتفعات الجولان. في غوطة دمشق افاد نشطاء من المعارضة بأن زوجة أمير “هيئة تحرير الشام” في الغوطة الشرقية أبو عاصم العبداني، أصيبت خلال اقتحام مسلحي “جيش الإسلام” لمنزل أبو عاصم في مدينة عربين. وحسب المصادر اقتحم مسلحو “جيش الإسلام” المنزل في محاولة لاعتقال أبو عاصم، فأطلقت زوجته النار عليهم، وأصيبت بالنار الجوابية. وتقول مصادر المعارضة إن القتال يتواصل بين “جيش الإسلام” من جهة، و”جبهة فتح الشام” و”فيلق الرحمن” من جهة أخرى في محور بلدة حزة بالغوطة الشرقية، باستخدام القذائف والأسلحة الثقيلة. وأكد نشطاء معارضون إصابة العشرات بإطلاق نار من قبل “جيش الإسلام” على تظاهرة متجهة إلى عربين في الغوطة الشرقية لوقف الاقتتال. في سياق متصل افادت مصادر طبية امس، عن خروج سبعة مشافي عن الخدمة في ادلب، خلال شهر نيسان الحالي، نتيجة الغارات الجوية لقوات النظام والقوات الروسية ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) عن رئيس دائرة المشافي في مديرية صحة إدلب عبد الحميد دباك، قوله انه “خلال شهر نيسان تم استهداف سبع مؤسسات طبية في ريف إدلب الجنوبي بشكل ممنهج وواضح”، مضيفا أنه” نتيجة هذا القصف انتقل الضغط إلى ريف إدلب الشمالي وإلى المشافي الحدودية” مع تركيا. وكانت مصادر معارضة, قالت عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, يوم الخميس ،إن الطيران الحربي استهدف مشفى الجامعة قرب الدير الشرقي، وتسبب بسقوط قتلى وعدد من الجرحى، وإخراج المشفى عن الخدمة. من جانبه، اوضح مدير صحة إدلب الطبيب منذر خليل إنه “بعد استهداف مشافي النسائية والأطفال لم يبق لدينا الكثير من الحواضن والغواصات التي يمكن أن تستقبل الأطفال حديثي الولادة والذين يعانون من أمراض خاصة”، لافتا أن “ثلاثة مستشفيات أخرى في محافظة حماه المجاورة باتت أيضا خارج الخدمة”. وتكثفت الغارات الجوية في الايام الاخيرة على مناطق بريف ادلب, حيث استهدف الاربعاء قصف جوي مخيماً للنازحين قرب بلدة تلمنس, فيما استهدف قصف جوي, الثلاثاء, بلدة كفرتخاريم, مما ادى الى سقوط ضحايا وخروج مشفى عن الخدمة, كما سقط قتلى وجرحى, الاثنين, جراء قصف استهدف سوق شعبي على بلدة خان شيخون بريف ادلب. من جهة اخرى كشف عضو في المعارضة المسلحة، عن مقترح روسي لإدخال قوات دولية محايدة إلى خطوط التماس بين أطراف الصراع في سوريا، للتخفيف من حدة التوتر هناك. و نقلت وكالة (نوفوستي) امس، عن عضو وفد الفصائل ووفد “الهيئة العليا للمفاوضات” إلى استانا فاتح حسون، قوله انه “لم يتم تحديد الدول التي ستشارك في تلك القوات التي سيتم نشرها على خطوط التماس بين طرفي الصراع في سوريا”، لكنه أكد أن الدول المشاركة بقواتها ستكون محايدة وغير مشاركة بالمعارك الجارية حاليا في سوريا. وأكد حسون أنه “لم يكن هناك أي طرح لأسماء دول”، موضحاً انه “في حال تمت الموافقة من قبل أطراف الصراع على اقتراح موسكو، فسيتم إنشاء مجموعة عمل، والتي ستختار بدورها الدول التي ستشارك في تشكيل تلك القوات”. وكان حسون أعلن عن تلقي الفصائل المسلحة دعوة رسمية شفوية من الوفد الروسي للمشاركة في استانا القادم، ولم يطلب أي فصيل رفض الدعوة حتى اللحظة. ومن المقرر أن تعقد الجولة الجديدة للمحادثات حول سوريا في أستانا يومي 3-4 مايو الجاري. ونص المقترح الروسي، على “إنشاء أربع مناطق في سوريا لتخفيف التصعيد وهي إدلب، شمال حمص، والغوطة الشرقية، وجنوب سوريا” كما يدعو المقترح إلى وضع خرائط لحدود هذه المناطق. وأضاف نص المقترح “إرسال وحدات عسكرية للدول الضامنة للاتفاق للإشراف على نظام وقف إطلاق النار”، و”إنشاء خطوط فاصلة على حدود المناطق الأربع، ووضع حواجز لتأمين المساعدات الإنسانية”. وذكرت مصادر ان تركيا اقترحت أيضا ضم الساحل السوري كمنطقة خامسة. وفي ذات السياق اعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس عن دعمه الكامل لعملية أستانا حول سوريا كخطوة تمهد الطريق للنجاح في محادثات جنيف. وكان نائب وزير الخارجية الكازاخي مختار تليوبيردي أعلن في ال 27 من الشهر المنصرم أن اجتماع استانا المقبل حول سورية والمرتقب انعقاده يومي الـ 3 والـ 4 من أبريل سيكون “عالي المستوى.

إلى الأعلى