الإثنين 6 أبريل 2020 م - ١٢ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / (أستانا) المعلقة تنتظر انطلاقها لبحث (تخفيف التصعيد)

(أستانا) المعلقة تنتظر انطلاقها لبحث (تخفيف التصعيد)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
ينتظر أن تناقش جولة المباحثات في أستانا، التي علقت أمس المعارضة السورية مشاركتها فيها، مقترحا روسيا بإقامة 4 مناطق لتخفيف التصعيد، حيث دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إلى إقامة “مناطق تخفيف تصعيد” في سوريا، في آخر بادرة روسية بهدف “تهدئة” الوضع وإقناع الدول الداعمة للمعارضة السورية بحضها على التفاوض. ويتوقع أن تتم مناقشة هذه الخطة في أستانا حيث ممثلو الحكومة السورية والمعارضة ودبلوماسيون كبار من تركيا وإيران وروسيا، إضافة إلى مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا.
وكانت المعارضة أعلنت أمس انسحابها من مباحثات كازاخستان طالما استمر قصف الجيش السوري لمواقعها. وطرح بوتين في مؤتمر صحفي مشترك إثر استقباله في سوتشي نظيره التركي خطته الهادفة إلى “تهدئة أكبر” وإلى “تعزيز وقف إطلاق النار”. واطلعت وكالة الصحافة الفرنسية على الوثيقة باللغة العربية بعنوان “مذكرة بشأن إنشاء مناطق لتخفيف حدة التصعيد في الجمهورية العربية السورية” من مصدر مقرب من المعارضة السورية أكد أنها نتاج اقتراح “روسي”. وقال مصدر في المعارضة السورية إن هذه الوثيقة ستناقش في أستانا اليوم حال تراجعت المعارضة عن موقفها. وبحسب الوثيقة، سيتم العمل في مناطق تخفيف التصعيد على “ضبط الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة” و”توفير وصول إنساني سريع وآمن” و”تهيئة ظروف العودة الآمنة والطوعية للاجئين”. وبالإضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء “مناطق أمنية” على طول حدود مناطق تخفيف التصعيد “لمنع وقوع حوادث وإطلاق نار”. وستشمل “المناطق الأمنية” وضع “نقاط تفتيش” و”مراكز مراقبة لضمان تنفيذ أحكام نظام وقف إطلاق النار” سينتشر فيها عناصر من قوات النظام والفصائل المعارضة. وأشارت الوثيقة إلى أنه “يمكن نشر الوحدات العسكرية التابعة للدول المراقبة في المناطق الأمنية”، من دون تحديد من هي تلك الدول. ويجدر بالضامنين الثلاثة الذين حددتهم الوثيقة بروسيا وتركيا وإيران، في غضون خمسة أيام من التوقيع على المذكرة تشكيل “فريق عامل مشترك” سيتحتم عليه وضع الخرائط للمناطق المذكورة. ويتعين على الضامنين “استكمال تعريف خرائط مناطق تخفيف حدة التصعيد والمناطق الأمنية بحلول 22 مايو 2017″. وعلى الضامنين أيضا “ضمان وفاء الأطراف المتصارعة بالاتفاقات” و”مساعدة القوات الحكومية والمعارضة المسلحة على مواصلة القتال ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة والأشخاص والجماعات والمنظمات التابعة لها”. وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الكازاخية أمس لوكالة أنباء “انترفاكس” الروسية أنه سيتم البحث في الوثيقة حول المناطق. وقال “إذا وافقت الدول الضامنة ووقعت الوثيقة ستجبر دمشق والمعارضة على تطبيقها”.

إلى الأعلى