الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير ديوان البلاط السلطاني يُكرم مراقبي الحياة البرية بمكتب حفظ البيئة
وزير ديوان البلاط السلطاني يُكرم مراقبي الحياة البرية بمكتب حفظ البيئة

وزير ديوان البلاط السلطاني يُكرم مراقبي الحياة البرية بمكتب حفظ البيئة

مسقط ـ العمانية :
في إطار الاهتمام المستمر بالموظفين المجيدين بديوان البلاط السلطاني وتحفيزاً للجهود المخلصة التي يبذلها مراقبو الحياة البرية بمكتب حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني ، كرم معالي السيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني بمكتبه أمس المراقب أول سعيد بن ناصر بن صالح الحرسوسي من محمية الكائنات الحية والفطرية وعلي بن مبارك بن سالم الغداني مسؤول مراقبي الحياة البرية في محميتي رأس الشجر والسرين الطبيعيتين تقديراً لدورهما المشرف في حماية وصون الحياة البرية من الانتهاكات غير المشروعة .
وقال معالي السيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني في تصريح له ” إن هذا التكريم يأتي من منطلق الاهتمام بالبيئة العمانية والإنسان العماني باعتباره عنصراً مؤثرا في هذه البيئة ومتأثرا بها في الوقت نفسه ، فممارساته تجاهها إما أن تؤثر عليها إيجابا وإما أن تعود عليها بالضرر” .
وأشاد معاليه بالدور الحيوي الذي يقوم به مكتب حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني في صون الحياة البرية في عمان، وذلك من خلال المحميات الطبيعية التي يتولى إدارتها قائلا “أنشئ مكتب حفظ البيئة عام 1974 بأوامر سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – للإشراف على حماية البيئة الطبيعية والأحياء الفطرية ،ويعتبر أقدم مؤسسة بيئية في السلطنة ،وكان لهذا المكتب ولا يزال دور كبير في تأكيد ونشر ثقافة الاهتمام بصون البيئة ومواردها الطبيعية في السلطنة كما ساعد في ربط السلطنة بالمؤسسات الإقليمية والعالمية العاملة في هذه المجالات بالإضافة إلى رعايته لأول مشروع لإعادة توطين المها العربية في بيئتها الطبيعية بجدة الحراسيس بمحافظة الوسطى الذي انطلق عام 1978 م .
وأضاف معاليه أن المكتب يقوم بالتنسيق مع المركز الوطني للبحث الميداني بإجراء الدراسات والأبحاث الميدانية حول صون النمر العربي في السلطنة ، بالإضافة إلى أنشطة التوعية الأخرى التي يقوم بها في الوقت الحالي”.
وأشار معاليه الى ان ما تم تحقيقه من جهود من قبل مراقبي الحياة البرية هو نِتاج المثابرة والعمل الدؤوب الذي يقوم به مكتب حفظ البيئة في مجال صون الطبيعة وحماية الحياة الفطرية في السلطنة ، حيث يتم إعداد أولئك المراقبين الإعداد الجيد وإكسابهم المهارات اللازمة لحماية الحياة الفطرية وصونها ، كونهم الأقرب والأكثر احتكاكا بالمناطق المحمية وملامسة ما قد يؤرقها من مهددات “.
وأشاد معاليه بأدوار الجهات الأخرى التي تسهم مع مكتب حفظ البيئة جنبا إلى جنب في ملاحقة منتهكي الحياة البرية وتسليمهم للعدالة كشرطة عمان السلطانية والادعاء العام ، مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية تشديد الرقابة البيئية ، واتخاذ الإجراءات الصارمة لكل من تسول له نفسه المساس بتلك المحميات والإضرار بها داعياً معاليه كافة المواطنين والمقيمين إلى الإسهام والمشاركة الفاعلة في حماية الحياة البرية في السلطنة من خلال إبلاغ المعنيين بأي انتهاكات قد تطال المحميات الطبيعية، حيث تتفرد تلك المحمميات ببعض الكائنات الحية المهددة بالانقراض على مستوى العالم كالنمر العربي في جبال ظفار والوعل العربي في جبال الحجر الغربي والشرقي بشكل خاص .
مشيرا معاليه إلى أن أدوار الحماية التي يقوم بها مكتب حفظ البيئة لحماية التنوع الأحيائي في السلطنة ، وأنشطته وبرامجه ، تستند إلى منهجية مدروسة من خلال استراتيجية تطوير المشاريع البيئية والمحميات الطبيعية ، والتي تعتبر وثيقة مرجعية تعرف بدور المكتب وما يرمي إلى إنجازه من رؤى وأهداف خلال المرحلة التي مضت والمرحلة الحالية، وسيكمل المكتب هذا العام مسيرة أربعين عاما منذ إنشائه.
وفي الختام أمر معالي السيد وزير ديوان البلاط السلطاني بتكريم عدد آخر من مراقبي الحياة البرية ممن لهم جهود ملموسة في مجال حفظ وحماية البيئة والتنوع الأحيائي.
الجدير بالذكر أن مكتب حفظ البيئة يعمل في الوقت الراهن إلى جانب المؤسسات الأخرى المعنية بالبيئة – ومنها المركز الوطني للبحث الميداني- على صون الطبيعة والحياة الفطرية،وذلك في عدد من المحميات الطبيعية ،وهي (محمية الخوير الطبيعية، محمية رأس الشجر الطبيعية ، محمية السرين الطبيعية ، محمية الكائنات الحية والفطرية ، محمية خور صلالة الطبيعية ) كما يقوم المكتب أيضا على تنفيذ بعض المشاريع البيئية المهمة المتعلقة ( غالبا ) بصون المفردات والنظم البيئية لتلك المحميات ( كمشروع صون النمر العربي، ومشروع مسح الوعل العربي، ومشروع مسح الصقر الأدهم)

إلى الأعلى