الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الحكومة الفلسطينية تبدأ بتوحيد المؤسسات .. والترحيب يتواصل

الحكومة الفلسطينية تبدأ بتوحيد المؤسسات .. والترحيب يتواصل

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
بدأت حكومة التوافق الوطني الفلسطينية توحيد المؤسسات الفلسطينية، فيما يتواصل الترحيب الدولي بالحكومة وذلك مع تواصل الوعيد الإسرائيلي.
وطلبت الحكومة في اجتماعها الأول أمس من موظفي مؤسسات السلطة في غزة العودة إلى العمل في مؤسساتهم.
وقال رئيس الوزراء رامي الحمد الله للصحفيين عقب الاجتماع إن الموضوع الرئيسي الذي بحثته الحكومة كان “كيف نعيد وحدة المؤسسات بين الضفة وغزة لذلك تم دعوة الموظفين للعمل في مؤسساتهم”.
وأكد الحمدالله أنه سيتوجه إلى قطاع غزة هو وعدد من الوزراء غير أنه لم يحدد موعدا لذلك.
وعقدت الحكومة الفلسطينية اجتماعها بتغيب ثلاثة وزراء يحملون أربع حقائق وزارية، لم تسمح لهم إسرائيل بالمرور من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.
وقال الحمد الله إن “التهديدات الإسرائيلية ليس جديدة، وعلى المجتمع الدولي أن يتدخل للضغط على إسرائيل”.
وجدد الحمد الله التزام حكومته بسياسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية. كما أعلن التزام حكومته “بالسياسات والاتفاقيات والمعاهدات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية”.
ورحبت روسيا بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن موسكو “ستتعاون بشكل ناشط” معها وذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية.
وقالت الوزارة “تشكيل حكومة تكنوقراط موحدة في فلسطين نتيجة جهود حثيثة اتخذها مؤخرا قادة فتح وحماس وحركات ومنظمات أخرى لتخطي الخلافات المتبادلة”.
وأضافت الوزارة “من المهم أن تستقبل الأسرة الدولية باحترام حكومة الوحدة الوطنية الجديدة”، موضحة أن موسكو “ستتعاون بشكل ناشط” مع هذه الحكومة “لتطوير وتوطيد العلاقات الروسية-الفلسطينية الودية تقليديا على مختلف الأصعدة”.
كما رحبت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون بتشكيل حكومة “الوفاق الوطني” الفلسطينية التي تعتبر “مرحلة مهمة في عملية المصالحة الفلسطينية”.
وقالت أشتون في بيان “أخذنا علما بتشكيل حكومة وفاق وطني فلسطينية برئاسة رئيس الوزراء (رامي) الحمد الله إنها مرحلة مهمة في عملية المصالحة الفلسطينية”.
وأضافت “عملية المصالحة الفلسطينية تواجه تحديات عديدة لكنها تجد أيضا فرصا جديدة لعملية السلام وللتجدد الديموقراطي والشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية”.
ورحبت بتعيين “شخصيات مستقلة” داخل الحكومة وبتصريحات الرئيس محمود عباس حول التزام الحكومة باحترام “مبدأ الدولتين على أساس حدود 1967 “.
وحذرت أشتون من أن “دعم الاتحاد الأوروبي لهذه الحكومة الفلسطينية الجديدة سيقوم على التزامها بهذه السياسات والتعهدات”.
من جانب آخر أثار إعلان الولايات المتحدة أنها ستعمل مع حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية الجديدة وتواصل تقديم المساعدات لها، أزمة جديدة بين إسرائيل والإدارة الأميركية، حيث تشعر إسرائيل بأنها تعرضت للخيانة من حليفتها.
ووجه وزراء إسرائيليون انتقادات حادة إلى القرار الأميركي.
وقال يوفال ستاينيتز العضو في الحكومة المصغرة “لا أفهم الرسالة الأميركية”، متهما الحكومة الأميركية بتبني موقف مزدوج.

إلى الأعلى