السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا: معيتيق يجتمع بحكومته والثني يتوقع حلا خلال أسبوعين

ليبيا: معيتيق يجتمع بحكومته والثني يتوقع حلا خلال أسبوعين

طرابلس ـ وكالات: باشر رئيس وزراء ليبيا المنتخب من المؤتمر الوطني (البرلمان) مهام منصبه بعقد أول اجتماع لمجلس وزرائه أمس في مكتب رئيس الوزراء، بعد أن ساعدته قوات الشرطة على السيطرة على المكتب، فيما رأى سلفه المنتهية ولايته عبدالله الثني أن الأزمة مع معيتيق ستتم تسويتها “بين أسبوع وأسبوعين”.
واستقال الثني في أبريل لكنه قال إنه تلقى أوامر متضاربة من البرلمان الليبي المنقسم على نفسه بشأن شرعية انتخاب معيتيق وأنه سيستمر في أداء مهام منصبه حتى يحسم المؤتمر الوطني العام النزاع.
وقال شهود إن معيتيق وصل إلى مكتب رئيس الوزراء تحرسه سيارات الشرطة. وكان الثني قد انتقل في وقت سابق إلى مبنى حكومي آخر حسبما قال المتحدث باسمه.
وفي تصريح مقتضب بعد اجتماع لمجلس الوزراء استنكر معيتيق الاشتبكات التي وقعت بين المتشددين وقوات الأمن في مدينة بنغازي الشرقية وأودت بحياة نحو 20 شخصا.
وتعهد معيتيق بجعل تحسين الأوضاع الأمنية ومحاربة الإرهاب على رأس أولوياته.
من جانبه رأى الثني أن الأزمة مع معيتيق ستتم تسويتها “بين أسبوع وأسبوعين”.
وأوضح الثني في مؤتمر صحفي في مقر وزارة الكهرباء أن المحكمة العليا ستنظر الخميس في طعون تقدم بها هؤلاء النواب.
واضاف انه اذا كان قرار المحكمة لمصلحة معيتيق “فإن اجراءات التسليم والاستلام تحتاج ما بين الاسبوع والاسبوعين”.
وكرر الثني ان “الخلاف مصدره المؤتمر الوطني العام”، داعيا اعضاء المؤتمر الى “ان يدركوا خطورة ما في ليبيا وعليهم أن يجلسوا مع بعضهم ويصلوا لقرار والحكومة على أتم الاستعداد إذا وصلوا لتوافق أن تسلم (السلطة) خلال أيام معدودة”.
وكان الثني اكد الأسبوع الفائت انه لن يسلم السلطة بناء على طلب البرلمان وانه سيلجأ إلى القضاء لبت هذه المسألة. لكنه تخلى أمس الأول عن مقر رئاسة الوزراء الذي عقدت فيه حكومة معيتيق اول اجتماع لها.
وقال رئيس الوزراء المنتهية ولايته “استدراكا للمسؤولية وعدم إدخال ليبيا في دوامة العنف أمرنا منتسبي الحرس الموجودين في مجلس الوزراء بعدم منع السيد أحمد معيتيق واعضاء حكومته والقوة التي جاءت لتحميه” من دخول المقر.
من ناحية أخرى نفي الرائد محمد الحجازي المتحدث باسم ما يعرف بالجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر وجود أي علاقة تربط بين الوفد الوزاري الليبي المتواجد بالقاهرة حاليا وبين القيادة العامة للجيش الوطني.
وقال الحجازي “لا علاقة لنا به (الوفد) ولم نرسل أحد من قبلنا ولم نفوض أحد عنا .. عمليتنا عسكرية بحتة “.
وكان وفد وزاري ليبي من حكومة الثني قد وصل أمس الاول للعاصمة المصرية بشكل مفاجئ، وأشارت عدة مواقع اخبارية إلى أن الوفد يضم في عضويته كلا من وزير الخارجية محمد عبدالعزيز ووزير الثقافة والمجتمع المدني الحبيب الأمين ووزير الصحة نور الدين دغمان ووزير المواصلات عبدالقادر أحمد.
وفي تعليقه حول ما يطرحه كثير من المحللين والمتابعين للشأن الليبي باحتمالية ان يكون الهدف من وراء زيارة هذا الوفد الليبي هو محاولة جلب أي من أشكال الدعم لعملية الكرامة خاصة وان الحبيب الأمين كان قد أعلن نهاية شهر مايو الماضي تأييده لعملية الكرامة ، قال الحجازي:” نحن سنرحب بأي دعم للجيش الوطني الليبي ولعملية الكرامة .. ولكننا لا نعرف مهمة هذا الوفد بالقاهرة .. ووزير الثقافة رجل وطني وكل موقف أو حركة سياسية تسير بالاتجاه الصحيح وتؤيد عملية الكرامة والجيش الليبي فنحن معها ونؤيدها وندفع بها لأن الوضع الراهن هو معركة وطن بأكمله “.

إلى الأعلى