الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / 19 فيلما تنافس على السعفة الذهبية لمهرجان كان
19 فيلما تنافس على السعفة الذهبية لمهرجان كان

19 فيلما تنافس على السعفة الذهبية لمهرجان كان

باريس ـ وكالات:
انطلقت مساء أمس الأول النسخة السبعون من مهرجان كان السينمائي، وهو أكثر المهرجانات السينمائية زخما إعلاميا في العالم، خاصة لدى الافتتاح وصعود الدرجات: البساط الأحمر و”درجات المجد” الأربع والعشرين التي يتكون منها. وستصعد هذه الدرجات في النسخة الحالية النجمتان الفرنسيتان ماريون كوتيلار وشارلوت غينسبورغ. كما يتوالى بعد ذلك نجوم الأفلام ال 19 المتنافسة على السعفة الذهبية المزينة بقطع الماس والمقرر تسليمها يوم 28 مايو الجاري من طرف رئيس لجنة التحكيم بيدرو آلمودوفار. ومن اللافت في أروقة المهرجان حضور الممثل الشهير رومان بولانسكي، الفائز بالسعفة الذهبية 2002، في المنافسة الرسمية عن فيلمه بحسب قصة حقيقية، وذلك بعد ثلاثة أشهر فقط على انسحابه من رئاسة حفل تسليم الجوائز سيزار.
وافتتح مهرجان كان السينمائي الدولي دورته السبعين بعرض فيلم من بطولة اثنتين من أشهر نجمات فرنسا يوم الأربعاء فيما عبر مخرج الفيلم عن أمله في ألا يمزق نقاد المهرجان المعروفون بشراستهم فيلمه إربا. وتلعب الممثلتان ماريون كوتيار وشارلوت جينسبورج دوري البطولة إلى جانب ماثيو أمالريك في فيلم الافتتاح (لو فانتوم دو إسماعيل ـ أشباح إسماعيل) الذي تدور أحداثه عن مخرج أفلام تختفي زوجته قبل 20 عاما.ويمزج الفيلم بين التجسس والعاطفة والكوميديا ووصفه أحد المقالات النقدية بأنه “مثير” و”متحرر”.وافتتاح المهرجان هو شرف كبير لكنه يعني أن الفيلم سيكون خارج المسابقة الأمر الذي أثار ارتياح المخرج أرنو ديبيلشون.وقال ديبيلشون خلال مؤتمر صحفي بعد العرض الإعلامي للفيلم وقبل الافتتاح الرسمي للمهرجان في وقت لاحق يوم الأربعاء “تشعر بأنك محمي أكثر مما لو كنت في المسابقة كما أنه شرف كبير”.وتابع قوله “أعتقد أنه أقل خطورة مما لو كنت في المنافسة عندما تكون الصحافة الفرنسية غالبا أشد انقساما وأكثر قسوة”.وفي مهرجان لا يخشى فيه النقاد من إطلاق صيحات الاستهجان أثناء عرض فيلم لا يلقى استحسانهم فقد بدا أن الفيلم الذي ينتقل من التشويق إلى الميلودراما ثم الكوميديا لاقى استحسان المشاهدين.ووصف موقع إندي واير الفيلم بأنه “مزيج مثير من الأنواع الفنية التي كثيرا ما تواجه خطر الانهيار فوق بعضها البعض”.وأضاف الموقع “في أفضل أحواله فهذا الفيلم هو مقامرة متحررة تتحرك في أكثر من اتجاه في آن واحد ومن المثير مشاهدة ديبيلشون وهو يلعب بكل هذه الاتجاهات”.وذكرت مجلة هوليوود ريبورتر أن أسلوب السرد في الفيلم “ليس بالضرورة مفهوما بالكامل… لكنه يستمتع بالتلاعب بكل ما يشغل المخرج والمؤلف من هوس وأفكار وأساليب”.

إلى الأعلى