الإثنين 29 مايو 2017 م - ٣ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيد وجريح برصاص مستوطنين جنوب نابلس والاحتلال يواصل حملات الاعتقال بالضفة والقدس

شهيد وجريح برصاص مستوطنين جنوب نابلس والاحتلال يواصل حملات الاعتقال بالضفة والقدس

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
استشهد شاب فلسطبني واصيب آخر يعمل صحفيا برصاص مستوطنين اسرائيليين في بلدة حوارة جنوب نابلس، ظهر أمس فيما يواص الاحتلال حملات الاعتقال بالضفة والقدس.
واعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب معتز حسين هلال بني شمسة (23 عاماً) من بلدة بيتا، متأثرا بجراحه بعد اصابته بوقت قصير.
كما أصيب الصحفي مجدي اشتيه بجراح متوسطة خلال مواجهات عقبت مسيرة تضامنية مع الأسرى في اليوم الـ 32 على إضراب الكرامة، حيث ترجل مستوطن من سيارته على حوارة واطلق النار على المواطنين.
إلى ذلك شنت أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية وحتى فجر امس الخميس، حملات اقتحام لبلداتٍ وأحياءٍ مقدسية، داهمت خلالها منازل عددٍ كبير من المواطنين، واعتقلت عشرة مواطنين فلسطينيين على الأقل، واقتادتهم إلى مراكز تحقيقٍ واعتقالٍ في المدينة المقدسة.
واقتحمت قوات الاحتلال، فجر امس الخميس، بلدة العيسوية وسط القدس، وداهمت منازل عدد من المواطنين قبل أن تعتقل ثلاثة من أبناء البلدة؛ عُرف منهم: فادي فتحي أبو الحمص، ومحمود أديب أبو الحمص، في الوقت الذي تشهد فيه البلدة مواجهات مستمرة ضد الاحتلال، علماً أن قوات الاحتلال أغلقت قبل يومين المدخل الرئيسي الغربي للبلدة بالمكعبات الاسمنتية الضخمة بسبب المواجهات المستمرة فيها.
من جانب آخر هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس، بركسين، و8 منشآت لتصنيع الفحم “مشاحر”، وقامت بحرقها، في بلدة يعبد جنوب غرب جنين.
وأفاد رئيس نقابة أصحاب وعمال المفاحم كايد أبو بكر، بأن قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية، داهمت فجر امس، منطقة “المفاحم” في يعبد، وهدمت وحرقت “بركسين”، و8 “مشاحر” تعود للمواطنين الفلسطينيين محمود جابر أبو بكر، ومجدي أحمد عمارنة.
وأضاف أبو بكر أن تكلفة كل “مشحرة” 70 ألف شيقل، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تعمدت تدميرها بالكامل، ثم قامت بحرقها.
وقال: تستهدف قوات الاحتلال “المفاحم”، بطلب وتحريض من المستوطنين في المستوطنات المحيطة بـ”يعبد”، والمقامة على أراضٍ فلسطينية، بزعم أنها تلوث البيئة، وتسبب لهم الأمراض، موضحا أن “المفاحم” المُستهدفة، التي يزيد عددها عن 30 منشأة، تعد مصدر رزق لأكثر من 1000 أسرة فلسطينية في بلدة يعبد، والقرى المجاورة لها.
وأوضح أبو بكر، أن قوات الاحتلال والمستوطنين يختلقون الذرائع، بهدف الاستيلاء على الأرض، لصالح توسعة المستوطنات”، متسائلا: “أيهما أكثر ضررا الدخان المنبعث من “المفاحم”، أم الغازات السامة المنبعثة من المصانع الكيماوية في المستوطنات، وعلى أطراف المدن الفلسطينية، مشددا على أن ما جرى “استهداف للمواطنين الفلسطينيين في أرزاقهم، والأسباب التي ساقها الاحتلال ذر للرماد في العيون”، والهدم كان مفاجئا، وأصحاب “المفاحم” لم يُخطروا بالهدم، لافتا إلى أنهم تقدموا سابقا بشكاوى للمؤسسات الحقوقية، وأمام محاكم الاحتلال، بسبب استهداف منشآتهم، لكن دون أي نتيجة.
وأكد أنهم بصدد التواصل مع الجهات المعنية للتحرك، والاعتراض على خطوة الاحتلال الإسرائيلي، أمام المؤسسات القانونية، والحقوقية المختصة، بمثل هذه الانتهاكات”.
كما وزعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الخميس، منشورا يهدد بسحب تصاريح العمال في بلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية.
وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن قوات الاحتلال المتواجدة على مدخل بيت أمر قامت بتوزيع مطبوعات على المركبات والحافلات والمارة تهدد المواطنين والعمال بسحب تصاريحهم، بحجة رشق الحجارة على طريق القدس الخليل.
وطالب المنشور الذي يحمل صيغة التهديد بلقمة العيش، العمال بمنع أبنائهم من رشق الحجارة للحفاظ على تصاريح عملهم التي تعتبر معيلة لهم ولأبنائهم، وعدم رمي انفسهم في سوق البطالة.

إلى الأعلى