السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / افتتاح استاد خليفة الدولي يلفت الأنظار لمونديال الدوحة 2022
افتتاح استاد خليفة الدولي يلفت الأنظار لمونديال الدوحة 2022

افتتاح استاد خليفة الدولي يلفت الأنظار لمونديال الدوحة 2022

سلمان بن إبراهيم : افتتاح استاد خليفة يؤكد جاهزية قطر لاستضافة مونديال 2022
أحمد عيد: استاد خليفة أحد أسباب التطور الفعلي للرياضة في الخليج
تشافي: استاد خليفة سيكون مصدر إلهام للجيل الجديد من النجوم العرب

الدوحة ـ طالب بن حمود البلوشي:
دشن مساء يوم أمس استاذ خليفة الدولي الذي يعد أول ملاعب مونديال كأس العالم لكرة القدم ، والذي ستحتضنه دولة قطر في 2022 ، حيث جاء حفل التدشين ليلفت الأنظار لمونديل قطر ويسرد ذكريات أبناء الخليج الذين لعبوا على أرضيته منذ أن أنشئ لاستضافة الدورة الرابعة من كأس الخليج في 1976 ، لتستقبل المنتخبات الخليجية في منافسة مفتوحة على بطولة كأس الخليج التي توج فيها منتخب الكويت في المباراة النهائية على حساب منتخب العراق ، وقد بلغت طاقته الاستيعابية مع افتتاحه 20 ألف متفرج، قبل أن تتم عملية التوسعة في عام 2005 لتزداد مقاعده إلى 30 ألف متفرج بمناسبة دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006، لكن بعد فوز قطر بشرف تنظيم كأس العالم 2022 شهد الملعب تغييرات جذرية انطلقت عام 2014 لتنتهي هذا العام بزيادة في عدد المقاعد لتصل إلى 40 ألف متفرج، مع استعمال أحدث تقنيات الإضاءة والرفاهية في العالم، إضافة إلى بناء متحف للرياضة القطرية داخل أروقة الملعب العريق ، وليكون حديث اللاعبين ورؤساء الاتحادات والمهتمين بالرياضة في الخليج العربي ، حيث اعتبر الشيخ سلمان بن إبراهيم افتتاح استاد خليفة مؤشرا هاما على جاهزية قطر لاستضافة مونديال 2022 ، وجعله أحمد عيد احد أسباب التطور الفعلي للرياضة في الخليج ، وليكون مصدر إلهام للجيل الجديد من النجوم العرب، كما عبر عنه تشافي .
مؤشر الجاهزية للمونديال
اعتبر الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم افتتاح استاد خليفة الدولي في العاصمة القطرية الدوحة كأول ملاعب نهائيات كأس العالم ٢٠٢٢ مناسبة هامة تمثل مؤشراً حقيقيا عن جاهزية دولة قطر لاحتضان منافسات أول بطولة كأس عالم في الشرق الأوسط ، وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة في تصريح لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث : ننظر بعين الإعجاب والتقدير لحجم الجهد المبذول من الأخوة في دولة قطر من أجل تسريع وتيرة التحضيرات لاستضافة نهائيات كأس العالم ،ونرى في مناسبة افتتاح استاد خليفة الدولي تأكيداً واضحا على تسارع العمل في سبيل استكمال تجهيز الملاعب التي ستحتضن مباريات الحدث العالمي الكبير ، وأضاف : إن افتتاح استاد خليفة الدولي قبل أقل من خمس سنوات من موعد كأس العالم يعطي دلالة أكيدة على حجم العزيمة والإرادة التي تتسلح بها الجهات المعنية باستضافة مونديال 2022 ،كما تعطي رسالة بالغة الأهمية حول إنجاز مختلف الاستادات المستضيفة للبطولة قبل وقت كاف من انطلاقة كأس العالم ، وكما أشاد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعمليات التحديث والتطوير المتميزة التي خضع لها استاد خليفة الدولي والتي تتوافق مع معايير ومتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للملاعب المونديالية ،وذلك من ناحية زيادة السعة الاستيعابية للجماهير ،وتوفير خاصية التبريد للاستاد ، وبناء سقف لتغطية الاستاد، وإنشاء متحف رياضي متكامل يجتذب عشاق لعبة كرة القدم ، وجدد معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة دعم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لدولة قطر في مساعيها لتنظيم أفضل كأس عالم في تاريخ كرة القدم مبيناً أن النجاح المنتظر لدولة قطر في التنظيم سيكون نجاحاً للقارة الآسيوية بأسرها وسيوجه رسالة مفادها أن آسيا هي أكبر ملعب لكرة القدم في العالم.
تطور الرياضة الخليجية
تحدث احمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القادم سابقا عن استاد خليفة وكان سعيدا جدا بانتهاء العمل به ليكون اول استادات قطر الجاهزة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022 قائلا : ” لقد تابعت أغلى المناسبات التي أقيمت على هذا الصرح الرياضي الكبير ولاشك أن هذا المنجز أقيمت عليه منافسات كأس الخليج الخامسة وقد كان في ذلك الوقت عام 1976 نقلة حضارية لكرة القدم في المنطقة ، وأضاف إن اليوم وبعد ختام التعديلات الجذرية وادخال التكنولوجيا الحديثة علينا كخليجيين وعرب وقارة آسيا أن نرفع القبعة إلى كل من ساهم في هذا التطوير , وأجزم أن هذا الاستاد سيكون له الكثير من الذكريات الجميلة على الشعب القطري ومحبي كرة القدم , ونحن ابناء المنطقة علينا ارساء القواعد الهامة في رياضتنا والحمدلله نتطور من مرحلة إلى أخرى والدليل ان استاد خليفة لايزال ينبض ومازالت الاحتفالات الهامة تقام عليه وننتظر المناسبة الأهم التي سيكون جزء منها وهي نهائيات كأس العالم 2022 ، وكما وجه التهنئة بالإنجاز بالقول : هنيئا للأشقاء في قطر, مضيفا أن كرة القدم هي عبارة عن قرارات هامة وما نراه من اعادة افتتاح هذه المنشأة ما هو إلا خطوة عملاقة من خطوات استضافة نهائيات كأس العالم 2022 التي نؤكد جميعا انها ستكون معالم حضارية وفكرية ورياضية سيذكرها الجميع وستكون امتدادا حقيقيا لتطوير رياضة كرة القدم في العالم، وفي الحديث عن ذكرياته مع كأس الخليج قال : لقد بدأ تطوير دورات الخليج الفعلي من خلال استاد الأمير فيصل بن فهد ثم استاد خليفة في الدوحة ثم استاد الملك فهد ولو عدنا بالذاكرة الى تلك الأيام لوجدنا أن هذه الملاعب كانت ولا تزال الفكر الأمثل للتطوير سواء في أرضية الملعب أو المنشأة نفسها لذلك لا أحد يستطيع ان ينسى كأس الخليج الخامسة التي أقيمت على استاد خليفة ثم الدورات اللاحقة التي فازت بها قطر ونهائيات كأس العرب بالإضافة الى الكثير من المناسبات الرياضية التي كان أستاد خليفة مسرحا لها فذاكرة الأجيال لن تنساها منذ أن افتتح هذا الاستاد عام 1976 كل مناسبة اقيمت عليها كانت ذات طابع خاص والعالم سيذكرها دائما.
مصدر إلهام للجيل
عبر تشافي هيرناندز، الفائز بكأس العالم لكرة القدم لعام 2010، عن كونه سيكون من بين أول 22 لاعباً تطأ أقدامهم استاد خليفة الدولي الذي جرى ترميمه حديثاً للمنافسة في المباراة النهائية لكأس الأمير يوم الجمعة بكلمة واحدة: “ممتع”. فبعد أن رفع أول كأس له في قطر مع نادي السد، يتطلع أسطورة إسبانيا وبرشلونة للعب على أرض أول الملاعب التي ستستضيف كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 ، حتى قال : أشعر بحماسة شديدة تجاه إنجاز الملعب الأول لبطولة كأس العالم التي ستقام في قطر، حيث سيكون الملعب الذي سيستضيف أفضل اللاعبين العالميين القادمين إلى الدوحة عام 2022″، مضيفاً: “سيكون مثار إلهام للناشئين من قطر والمنطقة، بغية تحفيزهم ليصبحوا لاعبين أفضل كي يلعبوا في بطولة كأس العالم المقامة في قطر، وأضاف قائلاً: ” أشعر بالفخر للمشاركة في المباراة النهائية على هذا الملعب، فقطر دولة تنجز كافة الأمور على أتم وجه، إنه مشروع طويل الأمد حتى عام 2022 إلا أن الملعب الأول قد أنجز من الآن. ستلاحظ بأن كرة القدم تملأ الأجواء، إنهم يتنفسون كرة القدم هنا في قطر وهذا أمر في غاية الروعة. وأضاف : على الرغم من أن قطر ستستضيف كأس العالم بعد خمس سنوات، إلا أنه من المذهل أن ترى كيف تنجز الملاعب للبطولة من الآن ، وما أحاول إيصاله إلى شباب هذه المنطقة شغفي بكرة القدم، فهي فرصة تاريخية للعب في كأس العالم في بلدك واللعب بطريقة جيدة ، فالشباب في قطر يبلون بلاء حسنا، في أكاديمية أسباير وفي فرق الشباب، وهو أمر ستحصد نتائجه في السنوات القادمة .

إلى الأعلى