الخميس 29 يونيو 2017 م - ٤ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تصعد التنكيل بكافة الأراضي الفلسطينية
قوات الاحتلال تصعد التنكيل بكافة الأراضي الفلسطينية

قوات الاحتلال تصعد التنكيل بكافة الأراضي الفلسطينية

القدس المحتلة ـ «الوطن» وكالات:
واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية ويوم أمس التنكيل بالفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية. اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة الشاب أسامة بسام منير اخليل (21 سنة) بعد مداهمة منزل عائلته في منطقة صافا في بلدة بيت أمر شمال الخليل. ونقل جنود الاحتلال المعتقل بآلية عسكرية إلى جهة غير معلومة كما اعتقلت قوات الاحتلال، فجر أمس الجمعة، مواطنين اثنين من بلدتي عقربا وبيتا، فيما استولى على حافلة بمدينة نابلس. وذكرت مصادر فلسطينية ، ان قوات الاحتلال اعتقلت سائق الإسعاف التابعة لبلدية عقربا جنوب نابلس يوسف ديرية، فيما اعتقلت الشاب أحمد دويكات من بلدة بيتا. وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال استولت على إحدى الحافلات التابعة لشركة الوليد للسياحة والسفر، وهي تعود للمواطن جمال شالو من مدينة نابلس. الى ذلك، أحرق مستوطنون يهود، فجر أمس الجمعة، جرافة وخطوا شعارات عنصرية في قرية بورين جنوب نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، في تصريحات صحافية إن هذه الجرافة يملكها المواطن عبد العظيم إدريس، موضحا أن المستوطنين خطوا شعارات معادية للفلسطينيين. وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس الجمعة، ثلاثة مواطنين من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية أن المعتقلين هم صهيب أبو حسين، ويوسف عمرو، والأسير المحرر المهندس عيسى الجعبري الذي تم مصادرة سيارته. وكان أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق متفاوتة، وجروح طفيفة ليلة أمس الأول، خلال مواجهات عنيفة بين العشرات من المواطنين المتضامنين مع الأسرى وجنود الاحتلال في محيط حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة. وقدمت طواقم الإسعاف المتواجدة في المنطقة العلاج لنحو 6 مواطنين، والعدد قابل للزيادة بسبب استمرار المواجهات. وقد انطلقت مسيرة حاشدة غاضبة من أمام خيمة الاعتصام الداعمة للأسرى في المخيم المذكور نحو الحاجز، حيث واجهها جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز السام، والعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط. وفي ذات السياق، أعلن مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، مساء عن تضرر العديد من المركبات الفلسطينية جراء قيام مجموعة من المستوطنين بإلقاء الحجارة صوب مركبات المواطنين جنوب نابلس. وقال دغلس في تصريحات صحافية لقد هاجمت مجموعة من المستوطنين المركبات على الطريق العام المتاخم لمستوطنة «يتسهار» المقامة عنوة على أراضي المواطنين، وتسبب ذلك بأضرار مادية، وبإرباك عملية تنقل المواطنين في المنطقة. وأضاف: يمارس المستوطنون اليهود أعمال عربدة على مشارف بلدة حوارة جنوب نابلس وبحماية ودعم من جيش الاحتلال. وأصيب ثلاثة مواطنين، أمس إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة مساندة للأسرى المضربين عن الطعام، قرب مدخل مدينة قلقيلية الشرقي. وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في قلقيلية منذر نزال، بأن تم العامل مع إصابتين بالاختناق بالغاز، وإصابة ثالثة بعيار معدني، تم نقلها إلى مستشفى الدكتور درويش نزال الحكومي لتلقي العلاج. هذا وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، إجراءاتها على الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، فيما هاجم مستوطنو «يتسهار» جنوبا، مركبات المواطنين بالحجارة. وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال فرضت إجراءات مشددة على الداخلين والخارجين للمدينة، على حواجز حوارة وزعترة، وبيت فوريك العسكرية، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم، ما أدى لتعطيل حركة السير. وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس في تصريحات صحافية بأن المستوطنين يقومون بأعمال عربدة على طريق جيت- «يتسهار»، ويرشقون المركبات المارة بالحجارة، ما أدى لتحطيم زجاج بعض السيارات. وشهدت أمس، بلدتا حوارة وبيتا جنوب نابلس، مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان، إثر استشهاد الشاب معتز بني شمسة (23 عاما) وإصابة المصور الصحفي مجدي اشتية، بعد إطلاق مستوطن يهودي النار عليهما الخميس الماضي. وقال الناطق باسم حركة فتح في حوارة عواد نجم في تصريحات صحافية إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، أجبرت أصحاب المحلات التجارية في الشارع الرئيس في حوارة، على إغلاق محلاتهم، وأن البلدة تشهد أزمة سير خانقة.واصل أمس الجمعة، نحو 1600 أسير فلسطيني إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ33 على التوالي، يتقدمهم القادة مروان البرغوثي، وكريم يونس، وأحمد سعدات. وقد نفذ الأسرى هذا الإضراب رفضا للسياسات القمعية الإسرائيلية المتصاعدة بحقهم، وللمطالبة بتحسين ظروف احتجازهم، ولضمان حقوقهم في التعليم والصحة، ولقاء الأهل والتواصل معهم. وقد تواصل الحراك الشعبي في مختلف محافظات الوطن، والشتات من خلال الاعتصامات والمسيرات الجماهيرية للمطالبة بإنهاء معاناة الأسرى والاستجابة لمطالبهم العادلة. في غضون ذلك، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأقسى العبارات، عملية قتل الشاب معتز حسين هلال بني شمسية، (23 عاماً)، وإصابة الصحفي مجدي إشتية، على يد مستوطن يهودي مدجج بالعتاد والسلاح في بلدة حوارة جنوب نابلس. واكدت الوزارة في بيان لها تلقت الوطن نسخة منه، أن هذا المستوطن الفالت من عقاله، ما كان ليقوم بهذا العمل الجبان لولا أنه وأمثاله من المستوطنين وجدوا الدعم من حكومة نتنياهو الاستيطانية وحماية قوات الاحتلال الاسرائيلية لهم.

إلى الأعلى