الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / ماراثون عمان الصحراوي يعود بنسخته الخامسة في شهر نوفمبر
ماراثون عمان الصحراوي يعود بنسخته الخامسة في شهر نوفمبر

ماراثون عمان الصحراوي يعود بنسخته الخامسة في شهر نوفمبر

يعود ماراثون عُمان الصحراوي في نسخته الخامسة خلال الفترة الممتدة ما بين 17 و25 نوفمبر القادم، بعد أن أعلن القائمون على هذه الفعالية المرتقبة عن فتح أبواب التسجيل للمشاركة في أحد أقسى سباقات الجري العالمية، والذي يتطلب قدرة تحمل عالية طوال المسافة البالغة 165 كيلو مترا، ويُلزم كل عداء بالاعتماد الكامل على نفسه.
يحصد الماراثون شهرة كبيرة عاما تلو الآخر عبر استقطاب ما يزيد على 150 عداء من مختلف دول العالم لخوض مغامرة منقطعة النظير في أحضان التضاريس الخلابة للصحراء العُمانية، تسمح لهم باختبار تجربةٍ بدنية وعاطفية وروحية لا تنسى وسط رقعة شاسعة من المناظر المحيطة الساحرة والممتدة بين كثبان الرمال الذهبية.
وينقسم السباق الذي سينطلق من منطقة الواصل في ولاية بدية إلى ست مراحل تمتد كل منها على مسافة 21 كيلو مترا و24 كيلو مترا و26 كيلو مترا و28 كيلو مترا و42 كيلو مترا و24كيلو مترا على التوالي، ما يقدم للمتسابقين فرصة الاستمتاع بمجموعة متنوعة من المناظر الطبيعية في صحراء سلطنة عُمان خلال مسار السباق الممتد عبر الكثبان الرملية الشاهقة إلى بحر العرب، موفرا للعدائين تجربة صحراوية متكاملة. سيمر المتسابقون بمضارب البدو شبه الرُحل المستمرين باتباع طريق الحرير القديم في صحراء عُمان حيث ينعمون بجمال الحياة البرية ومنظر غروب الشمس الآسر. كما ستأسر المرحلة الليلية ألباب المتسابقين بسحر الصحراء المدهش والسماء المرصعة بالنجوم المتلألئة، والتي تمثل الختام الأمثل لهذه المرحلة المفعمة بمشاعر المتسابقين الجياشة الذين سيحطون الرحال على شواطئ بحر العرب الرائعة عند خط النهاية.
وفي هذه المناسبة، صرح سعيد بن محمد الحجري، مؤسس ورئيس اللجنة المنظمة لماراثون عُمان الصحراوي: “تم تصميم مسار ماراثون عُمان الصحراوي بأسلوب فريد يوفر تجربة صحراوية واقعية منقطعة النظير. حيث تتميز سلطنة عُمان بجمال تضاريسها الرائعة من الجبال المذهلة والكثبان الصحراوية والوديان الرائعة، فضلا عن كونها من أفضل وجهات الغوص في العالم. كما تتيح الصحراء العُمانية لعدائي الماراثون حول العالم تجربة مثالية وجديدة هي الأفضل من نوعها على الإطلاق”.
ويُشار إلى أنه يتوجب على العدائين الاعتماد على أنفسهم بشكل كامل، حيث يتوجب عليهم حمل جميع المعدات الخاصة بالسباق باستثناء المياه الموزعة على نقاط الفحص، تفصل بين كل منها مسافة 10 كيلومترات، ما يجسد تحديا حقيقيا في نظر المتسابق الذي سيحمل مؤونة تكفي لستة أيام ويجري مسافة تزيد على 165 كم، إلا أنها مغامرة تستحق العناء وتسمح للمشاركين بالانغماس في تجربة صحراوية أصيلة.

إلى الأعلى