الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يحتفلون بانتصار الأسرى وتأكيد على استمرار (معركة الكرامة)
الفلسطينيون يحتفلون بانتصار الأسرى وتأكيد على استمرار (معركة الكرامة)

الفلسطينيون يحتفلون بانتصار الأسرى وتأكيد على استمرار (معركة الكرامة)

القدس المحتلة ـ الوطن:
شارك المئات من الفلسطينيين بمسيرات حاشدة، احتفالا بانتصار الأسرى في معركة الحرية والكرامة على إدارة السجون الإسرائيلية، بعد 41 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام.
وانطلق المحتفلون من خيمة التضامن في ميدان الشهداء وجابت شوارع المدينة، حيث تواصلت الاحتفالات وصدحت مكبرات الصوت بالأغاني الوطنية التي تمجد الأسرى وانتصاراتهم، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى.
والدة الأسير رائد عبد الجليل المحكوم بالسجن مدى الحياة، والمعتقل منذ 15 عاما، قالت :إن الأسرى انتصروا على السجان وحكومة الاحتلال، وحققوا أحلامهم، أتمنى أن يتحقق حلم الإفراج.
وأضافت: “جئنا لنحتفل بنصر الأسرى الأبطال في معركة الكرامة والحرية، الذي هو نصر كبير لفلسطين، وأعاد للقضية الوطنية عزتها وكرامتها، فرحتنا لا توصف، أربعون يوما من البطولة والصبر، وانتصروا على السجان.
بدورها، تقدمت والدة الأسير رائد عادل الرطروط من نابلس والمحكوم 27 عاما أمضى منها 10 سنوات، بالشكر لأبناء شعبنا على الوقفة المشرفة مع قضية الأسرى، مؤكدة أن الأسرى خرجوا من الظلمات إلى النور في نصرهم وحققوا مطالبهم بكل فخر واعتزاز.
من جهته، قال منسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى مظفر ذوقان إن الالتفاف الجماهيري الواسع خلف إضراب الأسرى أكد للاحتلال الإسرائيلي بأن الأسرى ليسوا وحدهم، وحيّا صمود أهالي الأسرى خاصة أمهاتهم؛ اللواتي لازمن خيام الاعتصام مع الأسرى طوال الأربعين يوما الماضية.
ودعا للمشاركة في المهرجان الجماهيري في بلدة بيتا جنوب نابلس، مسقط رأس شهيد إضراب الحرية الكرامة معتز بني شمسة الذي استشهد برصاص مستوطن خلال مسيرة تضامنية مع الأسرى في بلدة حوارة الأسبوع الماضي.
بدوره، قال مدير نادي الأسير في نابلس رائد عامر، إن الحركة الأسيرة أعادت الهيبة والروح الوطنية للحركة الوطنية الفلسطينية، فمنذ عدة سنوات لم نشاهد المسيرات والمهرجانات في كل دول العالم، إلا أن إضراب الحرية والكرامة جعل العالم يتحرك لنصرة لأسرانا الأبطال.
وأضاف أن الأسرى أرسلوا رسالة لحكومة الاحتلال والمجتمع الدولي بأنهم لم ينكسروا بل توحدوا في النضال والصمود أمام إجراءات الاحتلال وجرائمه.
وفي جنين ، نظمت حركة فتح وفعاليات وقوى وأمهات الأسرى جنين الليلة قبل الماضية ، مهرجانا احتفاليا بانتصار أسرانا على السجان بعد 41 يوما من الاضراب المفتوح عن الطعام.
وشارك حشد غفير من الفلسطينيين واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى، ولجنة الدعم والإسناد في خيمة التضامن المنصوبة مقابل المسجد الكبير في جنين بعد الانتهاء من صلاة التراويح.
وصدحت مكبرات الصوت بالتهليل والتكبير، وجابت مسيرة مركبات شوارع المدينة، واقيمت حلقات من الدبكة، ورفعت الاعلام الفلسطينية والزغاريد بمشاركة النائب في المجلس التشريعي جمال حويل، وعضو المجلس الثوري وفاء زكارنة .
وقال حويل في كلمة التشريعي والثوري، ان انتصار اسرانا في معركة الأمعاء الخاوية هو انتصار لكل فلسطيني، ونقول للمشككين والمزاودين على قيادتنا بأن الرئيس محمود عباس وضع على سلم أولوياته في اللقاء مع الرئيس الأميركي ترامب ملف الحركة الأسيرة وفي المقدمة أصحاب معركة الأمعاء الخاوية الذين تحدوا ظلم السجان والجلاد.
وشكر حويل كل من ساند ودعم الاسرى خلال أيام الإضراب، وهنأ القيادة والشعب والاسرى بالانتصار العظيم الذي حققه شعبنا في معركة الحرية والكرامة بقيادة أسراه، مشددا على أن النضال سيستمر حتى نيل الأسرى الحرية وتبييض السجون.
كما شارك العشرات من أهالي مدينة طوباس، الليلة قبل الماضية ، في احتفالاتهم بانتصار الأسرى.
وقال مدير نادي الأسير في طوباس، يسجل الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية انتصارا على السجان رغم أنفه، مؤكدا أن هذا الاحتفال أيضا يدل على أن شعبنا مع أسراه في كل الأوقات، كما ابدى الفلسطينيون ارتياحهم لتعليق الأسرى لإضرابهم.
وأقيم الاحتفال بالانتصار في خيمة التضامن التي كان يؤمها العشرات من أهالي مدينة طوباس، على مدار واحد أربعين يوما، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام.
وقال الأسير المحرر محمد الشاويش، إن إعلان فك الإضراب يضاهي عند الأسير يوم الإفراج عنه.
وأضاف أن الأسير ينتصر إذا فك إضرابه وقد حقق كل الأهداف التي خاض من أجلها الإضراب.
وفي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، احتفل فلسطينيون ، مساء السبت، بانتصار أسرانا على السجان بعد 41 يوما من الاضراب المفتوح عن الطعام.
وانطلق المحتفلون من منطقة الجامع الكبير مرورا بالشارع الرئيس وصولا إلى خيمة التضامن في منطقة البوابة على شارع القدس الخليل، حيث تواصلت الاحتفالات، مع انضمام أعداد كبيرة من الفلسطينيين بعد الانتهاء من صلاة التراويح.
وصدحت مكبرات الصوت ثبتت على المركبات، بالأغاني الوطنية واقيمت حلقات من الدبكة، ورفعت الاعلام الفلسطينية .
وقال الناشط محمد عيسى ان انتصار اسرانا في معركة الامعاء الخاوية هو انتصار لكل فلسطيني، و”اليوم نقول لكل المشككين بمقدرة ابطالنا في سجون الاحتلال على خوض الاضراب دون تراجع حتى تحقيق الاهداف المنشودة”، لقد خسرتم الرهان.
وقدم عيسى شكره الكبير لكل من ساند ودعم الأسرى خلال أيام الإضراب، من خلال التواجد في الخيم او المشاركة في المسيرات والوقفات التضامنية .

إلى الأعلى