السبت 17 نوفمبر 2018 م - ٩ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: (أنصار الشريعة) يعلن حل نفسه.. وهدوء حذر في طرابلس
ليبيا: (أنصار الشريعة) يعلن حل نفسه.. وهدوء حذر في طرابلس

ليبيا: (أنصار الشريعة) يعلن حل نفسه.. وهدوء حذر في طرابلس

طرابلس ـ وكالات: أعلن تنظيم انصار الشريعة المسلح في ليبيا الذي تعتبره الولايات المتحدة والامم المتحدة تنظيما ارهابيا في بيان أمس على الانترنت “حل” نفسه، في وقت عم الهدوء الحذر العاصمة طرابلس عقب يومين من الاشتباكات اسفر عنها سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وقال أنصار الشريعة المرتبط بتنظيم القاعدة في بيان بعنوان “الرسالة وصلت وجموع الشعب ستحملها” انه “بعد هذه المسيرة الحافلة والتضحيات التي قدمت فيها انصار الشريعة جل قادتها وكوادرها ها نحن نعلن للامة والمجاهدين عامة واهلنا في ليبيا خاصة عن حل جماعة انصار الشريعة بليبيا رسميا”.
وأضاف التنظيم الذي تتهمه واشنطن بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف في 11 سبتمبر 2012 القنصلية الاميركية في بنغازي وراح ضحيته السفير الاميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة اميركيين آخرين انه بإعلانه حل نفسه “نكون قد افسحنا الطريق لغيرنا من أبناء هذه الامة الصادقين لحمل الامانة من بعدنا”.
ولم توضح الجماعة في بيانها سبب اقدامها على خطوة حل نفسها على الرغم من انها اقرت بشكل غير مباشر بأن الحرب التي شنها ضدها “الطاغوت حفتر وجنده” في اشارة الى المشير خليفة حفتر، الرجل القوي شرق ليبيا، قد اضعفتها.
وكانت “أنصار الشريعة” خسرت قائدها محمد الزهاوي الذي قتل في نهاية 2014 في معارك ضد قوات حفتر في بنغازي، قبل ان يزداد التنظيم وهنا مع انشقاق غالبية عناصره عنه من اجل مبايعة تنظيم داعش.
وفي سياق آخر ساد الهدوء الحذر في العاصمة طرابلس أمس عقب اشتباكات عنيفة اندلعت أمس الاول، بين قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني، وأخرى تابعة لـ “حكومة الإنقاذ”، أوقعت عشرات القتلى والجرحى. وحسبما قالت مصادر في المدينة إن “حي أبوسليم الذي شهد أعنف المواجهات العسكرية الجمعة الماضي، يشهد منذ صباح امس الاول هدوءا حذرا مع انتشار آليات مسلحة تابعة للوفاق”. وأشار إلى أن “الحياة عادة لطبيعتها في أول أيام شهر رمضان لبعض شوارع العاصمة خاصة وسط المدينة”.
من جهته، قال مصدر أمني تابع للوفاق، إن “قواتنا لا تزال تحافظ على تمركزاتها بعدما صدت هجوما كبيرا شنته كتائب تابعة لحكومة الإنقاذ”. وأوضح المصدر، أن “قوات الوفاق ستبدأ في وضع خطة أمنية لتأمين العاصمة حتى لا تحدث أي خروقات أمنية مستقبلاً”.
وفي وقت سابق أمس، قال رئيس المجلس الرئاسي للوفاق، فائز السراج، إن “الخيارات متعددة ومفتوحة لردع كل من يحاول المساس بأمن طرابلس، وعرقلة الجهود المبذولة لإقرار السلم وإرساء الأمن في العاصمة وكل المدن الليبية”. وجاءت تصريحات السراج، التي وردت في بيان للمكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي، تعليقا على الاشتباكات. ولم يصدر عن القوات التابعة لحكومة “الإنقاذ” أية بيانات بهذا الخصوص.

إلى الأعلى