الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م - ١٢ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / مستشفيات غزة تستغيث من شح الإمكانيات وتحذيرات من كارثة إنسانية

مستشفيات غزة تستغيث من شح الإمكانيات وتحذيرات من كارثة إنسانية

القدس المحتلة ـ الوطن:
حذر رئيس قطاع الصحة والبيئة في غزة باسم نعيم من الانعكاسات الخطيرة لتشديد الحصار على قطاع غزة ولا سيما على المرافق الصحية، مؤكدا أن تخطي الأزمة الراهنة يحتاج إلى تكثيف الجهود ووضع الخطط والطرق الابداعية لتجاوز آثارها الخطيرة على المرضى.
ودعا نعيم، خلال اجتماع عقده مع الإدارة العامة للمستشفيات وبمشاركة مدراء المستشفيات في القطاع، إلى بذل كل الجهود في سبيل الحفاظ على استمرار تقديم الخدمات الصحية للمواطنين بأفضل صورة ممكنة.
وأثنى نعيم على الجهود التي تبذلها الطواقم الطبية في المستشفيات، والتطور الكبير الذي شهدته على صعيد إضافة العديد من الخدمات الصحية النوعية على الرغم من صعوبة الظروف التي مرت بها المرافق الصحية خلال السنوات الماضية.
أما مدير عام المستشفيات عبد اللطيف الحاج فأشاد خلال كلمة له بالجهود التي يبذلها رئيس القطاع الصحي في سبيل تحسين الأداء وحرصه على تصويب الأوضاع الإدارية والخدماتية في مرافق وزارة الصحة.
وأشار الحاج إلى التطور الذي شهدته العديد من المستشفيات في قطاع غزة وتحول عدد كبير منها إلى مستشفيات تعليمية، تسهم في حصول الأطباء على برامج البورد الفلسطيني والذي من شأنه إحداث مزيد من الارتقاء في الخدمات الصحية في فلسطين.
وفي ذات السياق حذر مدير مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال محمد أبو سلمية من خطورة الأزمة التي تعصف بالقطاع الصحي في ظل انقطاع التيار الكهربائي والنقص الحاد في الأدوية.
وقال أبو سلمية خلال مؤتمر صحفي عقد في مستشفى الرنتيسي أمس إن مستشفاه يخدم المرضى الأطفال من جميع محافظات القطاع، حيث يستقبل نحو 40 مريض كلى يقومون بعملية الغسيل الكلوي على مدار الأسبوع، وهم معرضون للموت بسبب نقص الأدوية.
وأضاف أن مرضى التليف الكيسي تستمر معاناتهم ما بين المستشفى ومحل سكناهم بسبب احتياجاتهم إلى التبخيرة بشكل متواصل، إضافة إلى عدم توفر أدوية الهرمون الخاصة بهم.
وأكد أبو سلمية على المعاناة المستمرة لمرضى الأعصاب والأورام وذويهم، فهناك حالات كثيرة من المرضى لا يجدون الدواء لعلاجهم ومنهم الطفلة ليان البردويل التي تزداد حالتها الصحية سوءا بسبب نقص الأدوية.
وأطلق مستشفى الرنتيسي نداء استغاثة لجميع المؤسسات المحلية والدولية للمحافظة على حياة المرضى وخاصة الاطفال مشيرا إلى المرضى في قسم العناية المركزة والذين تتراوح حالتهم ما بين مرضى الغدد الصماء ومرضى الجهاز التنفسي، ومرضى الجهاز الهضمي، ومرضى الأورام والكلى وغيرها من الأمراض.

إلى الأعلى