السبت 17 نوفمبر 2018 م - ٩ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / اقبال كبير من المؤسسات والأفراد للمشاركة بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي
اقبال كبير من المؤسسات والأفراد للمشاركة بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي

اقبال كبير من المؤسسات والأفراد للمشاركة بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي

تستقبل طلبات الترشح حتى 30 أغسطس القادم

تشهد جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي اقبالاً من المشاركين من مؤسسات وأفراد، حيث تستمر وزارة التنمية الاجتماعية في استقبال طلبات الترشح للجائزة في دورتها الخامسة حتى 30 من شهر أغسطس القادم وذلك عبر موقع الوزارة الإلكتروني: (www.mosd.gov.om/HMV).
وقال زاهر بن خالد السليماني رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للمياه: إن تخصيص جائزة للعمل التطوعي تحمل اسم السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ له أثر كبير لتحفيز أفراد المجتمع للمشاركة في البناء والعطاء على مختلف المستويات، والذي بدوره سيعزز المحافظة على منجزات النهضة المباركة.
وقال: إن الجائزة تظهر مدى اهتمام عاهل البلاد المفدى والحكومة الرشيدة بأهمية العمل التطوعي سواء كان من قبل الأفراد أو المؤسسات، وهو أحد المعايير التي تدل على رقي وتطور المجتمعات والدول، مشيراً إلى إن الحراك التطوعي آخذ في النمو، ومع كل دورة من دورات الجائزة يزداد عدد المشاريع والمبادرات الرائدة للتنافس في كل دورة.
من جانبها قالت وفاء العامرية رئيسة جمعية المرأة العمانية بالسيب: إن العمل التطوعي نواة الرقي بالأخلاق والدافعية والصبر والاتقان، كما أن العلاقة الوثيقة بين العمل التطوعي والراحة النفسية التي تنتج عن الخدمات والعمل الذي لا ينتظر صاحبة أية مكافآت بأنواعها لها دور في أن يكون المرء إيجابياً في حياته ومتجاوزاً التحديات والصعوبات التي تعترضه، مؤكدة أن جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي عملت على إيجاد مبادرات تطوعية مدروسة، وأن وصول الجائزة لنسختها الخامسة دليل على الحراك الايجابي الذي أثارته في المجتمع.
وتحدثت العامرية عن جمعية المرأة العمانية بالسيب والتي تأسست في تسعينيات القرن الماضي ولاتزال تقدم العون للأسر المعسرة وأسر الضمان الاجتماعي والأرامل والمطلقات والأيتام والنساء ذوات الاحتياجات الخاصة، كما تقدم الجمعية لتمكين المرأة جملة من العطاءات الخيرية على شكل برنامج سنوي يشمل المجالات الفنية والصحية والاجتماعية والرياضية والثقافية إلى جانب المجال الديني الذي يعد من ركائز تطوير شخصية الطفل والمرأة وقوام الأسرة، كما تنفذ الجمعية برامج مختصة عن الحركة الكشفية العمانية لما لها من أثرٍ تربويٍ عالٍ في تنمية الذات واكتساب مهارات قيادية وترفيهية وتنظيمية، كما لا تغفل جمعية المرأة العمانية بالسيب في فعالياتها عن إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، والسعي إلى توفير تأهيل مهني لهم، بالإضافة إلى تنظيم ملتقيات في العطلات الرسمية للمدارس لاستثمار وقت فراغ الطلاب واكسابهم مهارات عديدة تنفعهم لمواجهة التحديات والعقبات في الحياة وتصقل مواهبهم وتنمي أفكارهم الإبداعية.

إلى الأعلى