Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

سباق نحو العطاء

في تأكيد على ما يتميز به المجتمع العماني من رقي في الأخلاق ونبل وصدق بالنوايا يأتي الاقبال الكبير الذي تشهده جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي ليجسد هذا الرقي اذ تتسابق المؤسسات والأفراد على بذل العطاء وعمل الخير ونفع الآخرين.
فانطلاقا من كون العمل التطوعي هو المعبر الحقيقي عن رقي وتطور المجتمعات والدول تشهد السلطنة حراكا تطوعيا آخذا في النمو ليس على مستوى المؤسسات فقط بل على مستوى الأفراد أيضا.
فقد بلغت نسبة الذين قاموا بعمل تطوعي خلال العام 2016 من العمانيين 32% لتضم الفئة العمرية من 18 إلى 29 سنة أعلى نسبة من المتطوعين مسجلة 38%.
والملاحظ أيضا في العمل التطوعي بالسلطنة أنه لا يرتبط بالحالة العملية للمتطوع حيث تتقارب النسبة بين من يعمل ومن لا يعمل تبلغ 51% و49% على التوالي.
كذلك فإن نسبة من قاموا بعمل خيري بين العمانيين بلغت 59% حيث تضم الفئة العمرية من 18 على 29 عاما أعلى نسبة للمتبرعين 47% فيما سجلت الحالة الزواجية للمتزوجين النسبة الأعلى 68% في حين سجل المؤهل التعليمي من مخرجات الدبلوم العام أعلى نسبة متبرعين 50% ولأن حب الخير متأصل في المجتمع العماني كان لابد وأن تحظى هذه العملية النبيلة بتقدير سام يتمثل في واحدة من أرفع الجوائز في هذا المجال.
فجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي تعد أولى الجوائز التي تهتم وتدعم العمل التطوعي في السلطنة ، كما تعد حدثاً مهماً لما تمثله من تحفيز وتشجيع للعمل التطوعي بأشكاله كافة .
كما أن المتتبع للفئات التي تشملها الجائزة يجدها تغطي قطاعاً واسعاً من أفراد المجتمع ممن يعملون في الجمعيات والمؤسسات التطوعية بمختلف مستوياتها والأفراد المتطوعين تأكيداً على أن العمل التطوعي سلوك جماعي شامل.
واذا كان باب الترشح مفتوحا حتى 30 أغسطس القادم فحري بالمؤسسات أن تسارع بالتقدم على اعتبار أن هذه الجائزة فرصة فريدة ومميزة لتكريم كل من قدم ويقدم جهوداً وأفكاراً ومشاريع تطوعية دون انتظار المقابل منها.

المحرر


تاريخ النشر: 29 مايو,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/196581

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014