الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م - ١٣ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / مرباط إلى الأضواء عاد والخابورة يتنازل عن مقعد المحترفين
مرباط إلى الأضواء عاد والخابورة يتنازل عن مقعد المحترفين

مرباط إلى الأضواء عاد والخابورة يتنازل عن مقعد المحترفين

بعد 21 عاماً من الابتعاد وفي ليلة رمضانية

صحار ـ الوطن:
استحق مرباط العودة إلى الأضواء مرة أخرى بعد فترة انقطاع لما يقارب 21 عاماً قضاها بين الدرجة الثانية عندما كان الدوري فيه الدرجة الاولى لكرة القدم وعندما تواجد المحترفين في المواسم الأربعة من بينها الموسم المنصرم كانت مرباط في الدرجة الاولى ، ولم يأت تألق مرباط وتواجده مع الكبار إلا بعد تضحيات وتفان من قبل القائمين على ادارة نادي مرباط التي وضعت نصب عينيها بان مرباط لا بد من تواجده في دوري المحترفين مع الكبار وهو المكان الذي باتت الأنظار تتجه إليه.
ولم يأت وصول مرباط إلى دوري المحترفين بطريق مفروش بالورود بل عانى كثيراً وكما هو الأندية في دوري الدرجة الأولى التي تصارع من أجل الظهور في الأضواء وكانت مباراة الملحق بشقيها الذهاب والإياب والتي جمعت فريق مرباط صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الاولى لكرة القدم وفريق الخابورة صاحب المركز الثاني عشر في دوري المحترفين ، كانت بالفعل مباراة كبيرة وقوية جمعت فريقين طموحين بعد ان كانت الأفضلية في مباراة الذهاب لأصحاب الأرض والجمهور الذي استحق ذلك الفوز في مباراة يوم الخميس الماضي عندما تمكن من اسعاد جماهيره الكبيرة الحاضرة بتسجيله هدفا مبكرا في أول عشرين دقيقة من المباراة بعد تمريرة المحترف جيفرسون ليلاقيها وليد السعدي بكل تألق ولم يتوان في إسكانها في احضان حارس الخابورة ، ذلك الهدف جعل الخابورة يفقد التركيز رغم سيطرته على المباراة ولكن ا لسيطرة بدون التسجيل امر صعب في مباراة يحتاج التعويض فيها إلى جهود مضاعفه ولم يتمكن الضيوف في تلك المباراة ان يظفروا بهدف ربما يساعدهم على اسعاد جماهيرهم في مباراة الإياب.
•التأهل من بوابة صحار
بوابة ولاية صحار كانت بالفعل الفأل الحسن على جماهير مرباط القليلة المتواجدة والتي وفرت لها ادارة النادي كل شيء لتكون حاضرة ومساندة للفريق مع بصيص الأمل الذي بنى عليه مرباط طموحاته وأمنياته بعكس الخابورة الذي ناد وطالب جماهير شمال الباطنة قاطبة بأن تقف خلف الفريق في مباراة أمس الاول وفي أمسية رمضانية تزيد فيها قمرة الليالي الأولى من شهر رمضان في بداية الأمر مع أصحاب الأرض والجمهور القليل المتواضع عندما تلقى المحترف الاميركي نوح وائل كرة داخل منطقة المناورات لمرباط لسعها قوية على يمين الحارس احمد القلهاتي الذي لم يستطع ان يفعل لها شيء ، ولم يتوقف الخابورة بل حاول جاهداً بعد الهدف ان يضيف الهدف الثاني مستغلاً حالت الارتباك وفقدان التركيز التي كانت موجودة في خط دفاع مرباط وكانت لتحركات سعيد عبيد دور في خلخلة الدفاع المرباطي ليتلقى كرة من سعيد الغداني يتابعها عبيد مباشرة في المرمى لكن القائم الأيمن حالت دون تحقيق هدف الاطمئنان والراحة للخابورة ، ولم تكن هناك أي هجمات خطرة من جانب مرباط على الرغم من محاولة جيفرسون في اكثر من مرة ازعاج دفاعات الخابورة وكذلك الحال من جانب زهدي فائل واريسو لكن هجماتهم كانت تصطدم بصمام الأمان في دفاع الخابورة مامي بالأديب وعيسى الحوسني وثاني الرشيدي لينتهي الشوط الاول بتقدم الخابورة بهدف مقابل لاشيء .
وفي الشوط الثاني نشط مستوى مرباط وبدأ بالفعل مهمة البحث عن هدف يريح به أعصابه وأعصاب جماهيره وأن يسعد به ادارة النادي التي وقفت بكل إمكانياتها وقدراتها مع الفريق هذا الموسم وتستمر الدقائق التي لا تحمل أي بشرى تخدم الفريقين الخابورة متقدم في داره وقبلها كان مرباط هو صاحب الفوز في مباراة الذهاب وكأن نتيجة المباراة بالتعادل دون ان تشير إلى قدرة الخابورة اضافة هدف ثان لأن عامر الشاطري وعبدالخالق العلوي كانا الحصن المنيع دفاعاً عن شباك القلهاتي ومع اصرار مرباط على أن ليالي رمضان تحمل له ذكريات الماضي وأن الأوان قد حان بأن يعود فريقها في هذا الموسم وهو حق من حقوقه لما قدمه وفي ظل تلك الوقفة الجماهيرية الكبيرة التي كانت ترافق الفريق بالأخص في المباريات التي تقام هناك في محافظة ظفار لتدخل الدقائق الأخيرة من المباراة وكأنها تشير بان الوقت الإضافي قد أقترب وربما سوف تمتد إلى ركلات الترجيح لكن زهدي فائل لم يكن يريدها أن تكون سهرة تمتد إلى وقت متأخر لأنه يريد أن يلحق على وجبة السحور الدسمة التي وعد بها الفريق بأكمله إذا حقق الفوز وبالفعل تأتي الدقيقة 86 بالخبر اليقين من زهدي ليجعل فريقه زاهداً في عطائه وفرحاً بما قدم وسعيداً بالعودة مرة أخرى إلى الأضواء بعد 21 عاماً عجاف عانى فيها الفريق ليحمل ذكريات جميلة على قلوب كل الجماهير المرباطية التي تذكرت في تلك اللحظة الرجل الذهبي لمرباط وللرياضة العمانية الشيخ عوض العمري وكانت ظاهرة شاخصة في ابنه الشيخ هيثم العمري صاحب الدعم السخي والعطاء اللامحدود لناديه مرباط ، وما أن أعلن الحكم نهاية المباراة لترقص مرباط بأكملها فرحة طربة بما تحقق.
ادار المباراة طاقم تحكيمي دولي مكون من عمر اليعقوبي وساعده حمد الغافري وعبدالله الشماخي والحكم الرابع هثيم العمري.

إلى الأعلى