الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / المستشفى السلطاني ينجح في استئصال الغدة الدرقية عبر الفم بواسطة المنظار الجراحي
المستشفى السلطاني ينجح في استئصال الغدة الدرقية عبر الفم بواسطة المنظار الجراحي

المستشفى السلطاني ينجح في استئصال الغدة الدرقية عبر الفم بواسطة المنظار الجراحي

تعد الأولى من نوعها بالسلطنة

نجح المستشفى السلطاني من تحقيق إنجاز طبي نوعي يعد الأول من نوعه في السلطنة في مجال أمراض الغدة الدرقية حيث تمكن طاقم طبي من استخدام تقنية علاجية نوعية ودقيقة ممثلة في استئصال الغدة الدرقية عبر المنظار دون اللجوء إلى التدخل الجراحي أسفل الرقبة الطريقة العلاجية التقليدية ،لمريضتين كانتا تعانيان من أورام في الغدة الدرقية وقد أجرى هذا التدخل العلاجي النوعي طاقم طبي من المستشفى السلطاني يترأسه الدكتور رياض أحمد استشاري أول جراحة الغدد الصماء والمناظير بالتعاون مع أطباء التخدير والكادر التمريضي.
وقد تمثل هذا الإجراء العلاجي في إدخال أنبوب دقيق عبر منطقة الفم ثم يأخذ هذا الأنبوب مساره حتى يصل إلى منطقة الغدة الدرقية المصابة بالورم بعدها قام الكادر الطبي باستئصال الورم بواسطة المنظار وقد استغرقت هذه التقنية العلاجية حوالي ساعتين فقط .
وفي هذا الإطار أوضح الدكتور رياض أحمد بأن هذه التقنية العلاجية أجريت لأول مرة بواسطة أطباء من مملكة تايلند ومن ثم تبعتها محاولات نادرة من قبل مراكز متخصصة حول العالم لإجرائها ، نظراً لقلة الكوادر الطبية المتخصصة للقيام بمثل هذا الإجراء العلاجي علاوةً عن الحاجة الماسة لطاقم طبي يمتلك الدقة المتناهية عند استئصال الغدة الدرقية بواسطة المنظار الجراحي ” .
وأشار الدكتور رياض إلى أن هناك العديد من المزايا لهذا التدخل العلاجي أبرزها تفادي إجراء تدخل جراحي عبر منطقة الرقبة وقلة المضاعفات الجانبية مقارنة بالعمليات الجراحية وعودته لمزاولة الأنشطة الحياتية الطبيعية بعد يومين من استئصال الغدة الدرقية ناهيك عن قصر مدة مكوث المريض بالمستشفى حيث بات باستطاعته مغادرة المستشفى بعد يوم من إجراء هذا الإجـراء العلاجي لافتاً في الوقت ذاته إلى أن هذه التقنية العلاجية النوعية ستفتح آفاقا علاجية للمرضى الذين يعانون من أمراض وأورام في الغدة الدرقية وهو ما ينصب في مصلحة الارتقاء بجودة منظومة الرعاية الصحية بالسلطنة في هذا المجال .
جدير بالإشارة أن عمليات الغدة الدرقية تعد أكثر التدخلات الجراحية شيوعاً في العالم ، لذلك فمن المؤمل أن هذه التقنية العلاجية ستساهم في تحسين الأساليب العلاجية والتشخيصية في مجال أمراض الغدة الدرقية فضلاً عن مساعدتها في التقليل من الآثار والمضاعفات الجانبية المترتبة على التدخلات الجراحية .

إلى الأعلى