الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الأردن: مقتل شخصين حاولا التسلل من سوريا ومباحثات لتعزيز التعاون مع أميركا

الأردن: مقتل شخصين حاولا التسلل من سوريا ومباحثات لتعزيز التعاون مع أميركا

عمان ـ وكالات: أعلن الجيش الأردني امس، عن مقتل شخصين خلال محاولتهما اجتياز الحدود السورية باتجاه الأراضي الأردنية أمس ، في وقت عقدت مباحثات اردنية أميركية أمس لتعزيز التعاون.
وقال مصدر عسكري مسؤول في الجيش: ” قوات حرس الحدود أحبطت أمس محاولة تهريب كمية من المخدرات، حيث حاول شخصان اجتياز الحدود من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الأردنية، تم تطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى مقتلهما”.
وبحسب بيان الجيش فقد ضبط (50) ألف حبة ترامادول بحوزتهما، كانا يحاولان تهريبها إلى داخل المملكة، وقد حولت المضبوطات إلى الجهات المختصة.
ويرتبط الأردن وجارته الشمالية سوريا بحدود جغرافية يزيد طولها على 375 كلم، ويعيش على أراضيه ما يزيد عن 1.3 مليون سوري، نصفهم لاجئون.
من جهة أخرى التقى وزير التخطيط والتعاون الدولي الاردني عماد نجيب الفاخوري امس مع وفد من مجلس النواب الأميركي والذي يضم رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي اليانا روس ليهتينين والنائب جورج هولدينج والنائب مات جيتز والنائب جاس بيليراكيس.
وأكد الفاخوري خلال الاجتماع على العلاقات المتميزة والشراكة الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع الأردن مع الولايات المتحدة الأميركية على كافة الصعد وفي شتى المجالات.
وقال ان الدعم الاقتصادي المتواصل المقدم من الولايات المتحدة إلى الأردن على المستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقة بين الجانبين، وذلك بفضل الجهود الحثيثة التي يبذلها جلالة الملك في تمكين وتوطيد وتعميق أواصر التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث كان لهذا الدعم أثر واضح في مسيرة الأردن التنموية والاصلاحية في مختلف القطاعات، وفي تعزيز منعة الأردن وتمكينه من تحويل التحديات الكبيرة التي يواجهها إلى فرص.
وعبر الوزير فاخوري عن شكر الأردن، حكومةً وشعباً، لشعب وحكومة الولايات المتحدة على الدعم المستمر المقدم للمملكة والخطوات الحثيثة والجدية التي اتخذها الجانب الأميركي لتوفير دعم ومساعدات إضافية للمملكة في ضوء الأعباء التي تتحملها بسبب أزمة اللجوء السوري وأثر الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.
واشار الى الوضع الاقتصادي في الأردن والنظرة المستقبلية بما في ذلك التحديات الاقتصادية والاجتماعية (وخاصة جهود زيادة معدلات النمو، وضغوطات الدين العام، ومحاربة البطالة والفقر)، وبرغم الظروف الإقليمية الصعبة التي تمر بها المنطقة، فقد أكد الوزير الفاخوري أن الأردن نجح في الحفاظ على منعته، مثمناً دعم الجانب الأميركي التاريخي للأردن وزيادة المساعدات خلال السنوات القليلة الماضية لتمكين الأردن من تعزيز منعته في ظل هذه الظروف الاستثنائية وغير المسبوقة.
وأكد الفاخوري أنه وبالرغم من استمرار التحديات القائمة والاستثنائية التي يواجهها الأردن حالياً بما فيها تبعات استضافة اللاجئين السوريين، فإن الحكومة تعمل على مواصلة مسارات الإصلاح الشامل وتحقيق الازدهار للمواطنين وتعزيز منعة الأردن وتحويل التحديات إلى فرص من خلال الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي والمالي وبالتنسيق مع صندوق النقد الدولي، وخطة عمل الحكومة المتمثلة بالبرنامج التنموي التنفيذي (2016-2019)، والذي يمثل المرحلة الاولى لتنفيذ وثيقة الاردن 2025.
وقال إن الأردن وصل إلى الحد الأقصى لقدرته على تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين، مبيناً أهمية استمرار دعم الأردن وزيادة مستويات هذا الدعم لتمكين الأردن من الاستمرار بتقديم الخدمات للاجئين والمجتمعات الأردنية المستضيفة والذي يعد مهماً جداً لتعزيز واستدامة منعة الأردن، وأن الاستثمار في الأردن واستقراره لأمر بالغ الأهمية للحفاظ على منعة الأردن في ظل هذه الظروف، حيث يتطلع الأردن لاستمرار دعم الشركاء للأردن من أجل تضييق الفجوة التمويلية من خلال منح إضافية لدعم الموازنة وكذلك دعم إضافي للمجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين، وذلك بهدف تمكين الأردن من مواصلة تقديم الخدمات بنوعية عالية للمجتمعات المستضيفة وللاجئين.
وفيما يتعلق ببرامج المساعدات الأميركية خلال المرحلة القادمة، أكد فاخوري ضرورة استجابتها للأولويات الوطنية، من خلال بدء العمل على تجديد مذكرة التفاهم التي تحكم المساعدات الأميركية المقدمة للمملكة للأعوام الخمسة القادمة مع التركيز على دعم الموازنة وقطاعات محددة ذات ميزة تنافسية، بما يكفل تحفيز الاقتصاد الوطني ووفق خطة تحفيز النمو الاقتصادي الأردني 2018-2022.
من جانبه عبر الوفد الضيف عن تقدير الولايات المتحدة الأميركية، حكومةً وشعباً، لما يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك من دور محوري في المنطقة، إضافةً إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي جعلت من الأردن أنموذجاً في المنطقة، واكدوا تفهم الولايات المتحدة لحجم الأعباء التي يتحملها الأردن وخاصة في ضوء تدفق عدد كبير من اللاجئين السوريين وما لذلك من تأثير على المجتمعات المستضيفة إضافة إلى الأثار السلبية للاضطرابات في المنطقة وأثرها على الاقتصاد الأردني.

إلى الأعلى