السبت 7 ديسمبر 2019 م - ١٠ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / تباين في أسعار الخضار والفواكه بسوق الموالح ودعوات بتطوير إمكانياته لاستيعاب الحركة
تباين في أسعار الخضار والفواكه بسوق الموالح ودعوات بتطوير إمكانياته لاستيعاب الحركة

تباين في أسعار الخضار والفواكه بسوق الموالح ودعوات بتطوير إمكانياته لاستيعاب الحركة

المستهلكون يطالبون “حماية المستهلك” بتعزيز الرقابة على السوق

رصد ـ هاشم الهاشمي:
تباينت أسعار الخضار والفواكه في سوق الموالح أمس بين ارتفاع واستقرار بالنسبة للكثير من السلع التي رصدها “الوطن الاقتصادي” خلال زيارته السوق.
وقد شهدت بعض السلع مثل الباميا “محلية” ارتفاعا نسبيا حيث وصل سعر الكيلو إلى 800 بيسة وكان قبل أسبوع سعر كيلو الجرام 600 بيسة، فيما سجلت بعض السلع انخفاضا على سبيل مثل كيلو الكوسة “أردنية” 500 بيسة وكانت قبل أسبوع وصل سعرها إلى 900 بيسة للكيلو جرام الواحد.
وفي الوقت الذي يشهد فيه السوق نقصا نسبيا في المعروض مع ارتفاع أسعار بعض السلع طالب العديد من مرتادي حماية المستهلك بالتشديد على رقابة السوق لضبط الاسعار خاصة مع اتساع نطاق سيطرة الأيدي العاملة الوافدة على الجزء الاكبر من مرافق وخدمات السوق منوهين بأهمية إعطاء الشباب العماني من ممتهني تجارة الخضار والفواكه الفرصة لدخول السوق وتوفير الدعم المناسب لهم وبما يسهم في الحد من عمليات الاحتكار ـ حسب قولهم ـ.
وأضافوا أن الاسعار تبقى مرتفعة في الكثير من الأصناف مقارنة بأسواق الدول المجاورة مطالبين حماية المستهلك بمقارنة الأسعار في سوق الموالح والأسواق الأخرى المجاورة للوقوف على الفروقات في الأسعار.
وابدى الكثير تفاؤلهم بنجاح الجهود المبذولة من قبل وزارة الزراعة والثروة السمكية والجهات الاخرى المختصة لضبط أداء السوق وتوفير مختلف السلع التي توفر خيارات متنوعة وبأسعار مناسبة للمستهلكين، مؤكدين على ان سوق الموالح المركزي يعتبر السوق الوحيد الذي يغذي مختلف محافظات ومناطق السلطنة ويستلزم في الفترة القادمة ضرورة العمل على تطويره وتعزيز إمكانياته وقدراته ليكون قادرا على استيعاب الحركة المتوقعة على السوق اذا ما أردنا لهذا القطاع التميز والنجاح خاصة مع توجه الحكومة لفتح المجال أمام الشركات الوطنية والأجنبية لفتح السوق بشكل أكبر أمام الشركات الموردة للخضار والفواكه من مختلف الدول.
ورأوا ان السوق بحاجة لمتابعة واشراف من قبل إدارة السوق وتنظيم عملية الدخول والخروج من وإلى السوق، حيث يشهد في الفترة المسائية ازدحاما كبيرا مما يعرقل الحركة ويعيق عملية البيع والشراء، مؤكدين أن السوق يجب ان يتمتع بكفاءة وقدرة على استيعاب الحركة الشرائية وحركة تنقل الشاحنات عبر إيجاد أماكن ومداخل مخصصة لكل من المستهلكين والتجار.

إلى الأعلى