الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / حـضنُ اللقـاءْ

حـضنُ اللقـاءْ

صُبحي حنينٌ داعبته نَضارَةُ الـشـ
ــوقِ المُبَـرِّحِ من تـلاواتِ الـوفـاءْ
صُبحي رقيـقٌ وهـو يأنـسُ باشـتيـا
قِ الحُبِّ يا حُبِّي الـمُطَـرَّزِ بالـضِّيـاءْ
يـزدادُ شَـوقـي للـحـبـيـبـةِ كُـلَّـمـا
حَـنَّ الفُـؤادُ لحِضنِها باسمِ النَّـقاءْ
تمتـازُ في مَـلـكـوتـها أنـغامُـهـا
فكـأنَّ بسمَـتـها تـراتـل السَّـمَـاءْ
يـدنو إلـى طُـورِ المَـحبَّـةِ عِـطـرُها
ليكـونـها فـي كُـلِّ فاتِـحَـةٍ نَــمَـاءْ
وأريـجُـهـا يبـدو كـما شـاءتْ لـهُ
فيعيشني قُـربـاً وبُـعـداً بـانتِـشَـاءْ
خَطواتُنا في الحُـبِّ مَحـضُ تِـلاوةٍ
يمشي بها نبضي لروحِ الإشتهــاءْ
يبـدو حَـنيـنـي رائـعـاً في بَـوحِـهِ
كالشَّمعةِ الـذابـت لتمنحـنـابقـاءْ
حِضنُ اللقاءِ صَـلاةُ حُـبٍّ سِحـرُها
يَصِلُ السَّمـاءَ كما يشـاءُ الإنتمَـاءْ
ولقاءُ حِضنِ الـحُـبِّ بسمَةُ خَـافِـقٍ
تَـهَبُ الوِصَالَ لما يَـراهُ الـكِـبـرياءْ
أنـفاسُـنـا بين الحَـنيـنِ ودِفئِــهِ
تتبادلُ القُـبـلات حُـبَّـاً في نــقـاءْ
قـلـبـان لازلـنـا بـنـبــضٍ واحــدٍ
ويـحـوطُـنـا ودٌ يُـؤطِّــرُهُ الصَّـفَـاءْ
ولـكُـلِّ شَــهـقَـةِ وردةٍ في مِخـدعـي
تختـالُ في رَعَشَاتِها شَـفَـةُ المساءْ
طَـلَـقاتُ سِحـرِكِ فَجـرُ آمـالِ الـرُّؤى
فإذا رَمـيـتِ فتـلك إحـيــاءٌ ومــاءْ

عقيل اللواتي

إلى الأعلى