الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / أولياء الأمور يعدون برامج وأجندة لاستغلال الإجازة الصيفية لأبنائهم بما ينفعهم
أولياء الأمور يعدون برامج وأجندة لاستغلال الإجازة الصيفية لأبنائهم بما ينفعهم

أولياء الأمور يعدون برامج وأجندة لاستغلال الإجازة الصيفية لأبنائهم بما ينفعهم

للتخلص من وقت الفراغ الطويل والممل
ـ زيادة الحصيلة المعرفية وتنمية المهارات الفردية .. أبرز البرامج
ـ جهات مختلفة تنظم برامج صيفية هادفة يجب على الطلبة الاستفادة منها
تحقيق ـ خالد بن سعود العامري:
مع اختتام العام الدراسي وبدء الاجازة الصيفية يخطط العديد من أولياء الامور لاستغلال اوقات الفراغ لابنائهم وذلك بهدف استفادتهم من ايام طويلة تضيع سدى دون ان يكون لها أي مردود ايجابي عليهم ..
“الوطن” تابعت ما يضعه أولياء الامور في أجندتهم من برامج لابنائهم لاستغلال الاجازة الصيفية الاستغلال الامثل.
* زيادة الحصيلة المعرفية
يقول خليفة العامري: إن الاجازة الصيفية سلاح ذو حدين فاما ان يستغلها الطالب بما هو مفيد او ان ايامها تضيع في السهر والنوم فقتل الفراغ في الاجازة الصيفية يعتمد على ماهو البرنامج الذي اعده اولياء الامور لابنائهم لان ايامها يجب ان يسستغلها الطالب في اشياء تكون مساعدة له في سنوات دراسته القادمة وزيادة حصيلته المعرفية فهذا هو ابرز ما يجب ان يضعه امامه في استغلال اجازة الصيف، مشيرا الى ان هناك العديد من البرامج والانشطة التي تقوم بها كثير من الجهات سواء كانت حكومية او خاصة في جميع محافظات السلطنة لذا فعلى ولي الامر ان لا يغفل البحث عن ماهو مفيد لابنائه طالما توفرت الظروف والادوات لذلك.
* دورات لغة انجليزية
أما عن ما وضعه خليفة العامري لابنائه من برامج لاستغلال الاجازة الصيفية قال: دائما مع كل اجازة صيفية ألحق ابني وابنتي بدورات في اللغة الانجليزية فقد تعودت على ان يكون للاجازة الصيفية سنويا هذا البرنامج وفي الحقيقة يجد ابنائي فرصة كبيرة في الاستفادة من وقت الفراغ في الفترة الصباحية، حيث ان ساعة في تقوية اللغة الانجليزية بشكل يومي افضل من ان يضيع اليوم عليهما دون عائد والحمد لله فقد استفاد اطفالي من هذا البرنامج السنوي لاستغلال الاجازة الصيفية كما ان لهما حرية استغلال الوقت المتبقي في اليوم حيث ان هناك العديد من الاعمال التي يمكن لهما عملها خاصة اذا وفقت الاسرة برنامجها بين الترفيه والجد وهذا ما يجب ان تحققه الاسرة بشكل مستمر.
* تنمية المهارات
واضاف: ان لدى الابناء مهارات كثيرة ففترة الصيف تكون سانحة جيدة لولي الامر لمعرفة ميول اطفاله ومايحبون ان يقوموا به فعلى سبيل المثال ابنتي من هواة الرسم على الزجاج لذا فعندما تبدأ الاجازة نقوم بتوفير ماتحتاجه من ادوات ومواد خام ليساعدها على تنمية موهبتها الجميلة فلديها العديد من المشاركات في المدرسة في هذا المجال.
* قصص وقراءة
أما عبدالله المعمري فقد وفر مكتبة متكاملة من قصص الأطفال لابنته الصغيرة فهي من هواة قراءة القصص وسردها فيما بعد وقال عن الاجازة الصيفية وما يجب على ولي الامر القيام به لمساعدة الابناء على استغلالها : ابنتي من الشغوفات في قراءة القصص فلا يمر عليها يوم الا وتشاهدها تمسك بقصة سواء كانت في كتابها المدرسي او قصصها الخاصة واضاف اقوم مع كل عام من ايام معرض الكتاب بشراء مجموعات قصصية كثيرة لابنتي واركز على القصص التي تجذب ابنتي وتساعدها على الفهم والحفظ فأقوم بالاحتفاظ بها حتى انتهاء العام الدارسي، بعدها اضع لها هذه المجموعات الجديدة واخصص لها وقتا يوميا للقراءة واقوم بسؤالها عن القصص التي قرأتها واجعلها تسترجع ما فهمته وتسرده علي لمعرفة ما استفادت منه والحمد لله استطعت من خلال هذه المكتبة واستغلالها في الفترة الصيفية من ان انمي في ابنتي حس الكتابة القصصية فهي اصحبت تكتب قصصا من تأليفها واقوم بتشجيعها على ذلك.
* المراكز الصيفية
اما سامي الوهيبي فيقول: لاننسى ان الابناء مع بدء الاجازة الصيفية يشعرون بفراغ كبير لذا فان ولي الامر مسؤول عن الكيفية التي يجب ان يستغل بها ابناءه هذه الفترة فبحكم عملي واقامتي في محافظة مسقط فانني اقوم بألحاق ابنائي في المناشط الصيفية التي تنظمها وزارة التربية والتعليم سنويا في المنتدى الصيفي والذي يعد واحدا من ابرز المناشط التي تقام في الفترة الصيفية للابناء، حيث ان ما تقدمه مراكز المنتدى المنتشرة في مختلف محافظات السلطنة تعتبر فرصة لاكتشاف مواهب وابداعات طلابية كثيرة خاصة وان الطلبة لايتقيدون في هذه المراكز بنشاطات ثابتة حيث ان كثرة ما تحتويه المراكز والبرامج من انشطة متنوعة سواء كانت علمية او ترفيهية تحفز الابناء على ان يقضوا على روتين الاجازة الصيفية في اشياء مفيدة تنفعهم سواء في دراستهم او حتى في حياتهم لذا فعلى اولياء الامور ان لا يغفلوا هذا الجانب وان لايتركوا الابناء في فراغ قاتل ومضيع للوقت دون ان يستفاد منه بشكل جيد.
* مدارس تحفيظ القرآن
ويقول يعقوب البلوشي: العديد من المدارس الخاصة تنظم برامج صيفية متميزة وهادفة من ضمنها مدارس تحفيظ القرآن الكريم فهذه المدارس تعتبر نواة جيدة لتعليم النشئ خاصة صغار السن امور دينهم ودنياهم فتركيزها على الجوانب الدينية تعد فرصة كبيرة لاولياء الامور خاصة الذي ينشغلون عن تعليم ابنائهم امور الدين كالصلاة والطهارة والعبادات المختلفة فهذه المدارس منارات علم فعلى اولياء الامور استغلالها فالجميع اصبح منشغلا بعمله والتزاماته وفترة الاجازة الصيفية تكون جيدة للتركيز على تعليم الابناء القرآن الكريم بشكل اكثر تعمقا وفهما فنحن نعلم ان المدارس تقوم بذلك ولكن في الاجازة الصيفية يجب ان تعطى هذه الجوانب اهمية اكبر واشمل كما ان وزارة الاوقاف والشؤون الدينية تنظم بشكل متواصل برامج صيفية في مختلف محافظات السلطنة فعلى ولي الامر ان يستغل مثل هذه المناشط بشكل جيد.
واضاف: احرص ان الحق ابنائي في مدارس تحفيظ القرآن الكريم ويستفيدوا منها في تحسين معارف دينهم وقراءة القرآن وتجويده.

إلى الأعلى