الأربعاء 21 أكتوبر 2020 م - ٤ ربيع الأول ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / الرياضة / في مؤتمر تحدي الخليج 2017 للراليات.. اختيار السلطنة بوابة لانطلاقة الحدث الرياضي الكبير في سبتمبر القادم
في مؤتمر تحدي الخليج 2017 للراليات.. اختيار السلطنة بوابة لانطلاقة الحدث الرياضي الكبير في سبتمبر القادم

في مؤتمر تحدي الخليج 2017 للراليات.. اختيار السلطنة بوابة لانطلاقة الحدث الرياضي الكبير في سبتمبر القادم

الطائي: الحدث خطوة على طريق التعاون لتطوير رياضة السيارات والدرجات النارية بالخليج
باخشب: جهود كبيرة بذلت من أجل إنجاح إقامة هذه البطولة ونتوقع لها مشاركة جيدة
تغطية – بدر الزدجالي:
كُشف أمس بمقر الجمعية العُمانية للسيارات عن تفاصيل سباق تحدي الخليج الذي يقام على مستوى دول الخليج العربي في بادرة هي الاولى من نوعها من قبل منظمات دول الخليج المعنية بمجال المحركات حيث تم الكشف عن كل التفاصيل بمقر الجمعية بحضور العميد جمال بن سعيد الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات وبحضور السعودي عبدالله باخشب – سائق الراليات السابق والمشرف على الترويج لهذه المسابقة حيث تم خلال المؤتمر الكشف عن الكثير من التفاصيل وعن جدول جولات “تحدي الخليج” لموسمه الأول، والذي يُعتبر رُؤية جديدة لرياضة السيارات في منطقة الخليج العربي.
وستكون السلطنة هي بوابة الانطلاقة لهذا الحدث خلال الفترة من 7 إلى 8 من شهر سبتمبر الحالي ومن ثم تنتقل الجولة الثانية إلى دولة الامارات العربية المتحدة خلال الفترة من 5 إلى 6 من شهر اكتوبر القادم وستحتضن الكويت الجولة الثالث خلال الفترة من 26 إلى 27 من شهر اكتوبر وبعدها تنتقل الجولة الرابعة إلى المملكة العربية السعودية في الفترة من 9 إلى 10 من شهر نوفمبر وعلى ان تكون الجولة الاخيرة بقطر خلال الفترة من 7 إلى 8 من شهر ديسمبر القادم.
كما سيتم الاختيار بالقرعة في كل عام المكان الذي سيستضيف حفل التتويج وتسليم الجوائز النهائية للفائزين بالألقاب باستثناء السنة الأولى حيث ستستضيف قطر هذه المناسبة.
وكان قد نُشر في دُبي خلال أكتوبر الماضي، موجزٌ حول “تحدي الخليج”، ليشهد هذا المؤتمر تفاصيل أكثر ونهائية تتعلق بأول جدول من جولات التحدي، الذي سيُشرف عليه السعودي عبدالله باخشب – سائق الراليات السابق – كما سيعمل على الترويج لهذه السلسلة الجديدة بالتعاون مع الاتحادات الوطنية ذات الصلة في دُول الخليج العربي.
جزء من الحدث
وقال العميد جمال سعيد الطائي، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات: “يسعدنا أن نكون جزءا من هذا الحدث، الذي يعد الخطوة الأولى على طريق التعاون المشترك لتطوير رياضة السيارات والدراجات النارية في دول مجلس التعاون الخليجي”، ونعلن عن إقامة جولة عُمان في 7 و 8 من سبمتبر المقبل.
وأضاف الطائي: “لدينا مهارات خليجية واعدة في مجال رياضة المحركات، مهمتنا تشجيعها وتوفير الفرص الملائمة لتطويرها وتمكينها من تحقيق طموحاتها.

تعزيز التعاون
وأكد الطائي أن “تحدي الخليج” سيساهم في تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي وذلك في تطوير الرياضة الخليجية واستدامة ما تحقق من نجاحات في هذا المجال لغاية اليوم، بالإضافة إلى توفير الفرصة للشباب الخليجي للمشاركة في بطولة إقليمية كبيرة والاحتكاك بمتسابقين عالميين واكتساب الخبرة والمهارة التي تؤهلهم للمشاركة في بطولات عالمية.
ونظرًا للتراجع الكبير الذي شهدته أحداث رياضة السيارات في المنطقة مُؤخرًا على صعيد أعداد المُشاركين، فقد برزت الحاجة المُلحة لطرح مُقاربة جديدة تضمن مُستقبلا مُشرقا للراليات في منطقة تحظى فيها هذه النوعية من المُنافسات بشعبية كبيرة.
ثقة كبيرة
وعبر عبدالله باخشب عن إعجابه بهذه الإضافة الجديدة على جدول أحداث رياضة السيارات في المنطقة، حيث تحدث بهذا الصدد قائلا: “أغتنم هذه الفُرصة لكي أشُكر الجمعية العُمانية للسيارات، على حسن الضيافة ودعمها لهذا التحدي منذ البداية ليُبصر هذا الحلم النور”.
وأضاف: “نحن شاكرون ومُمتنون لرؤُساء اتحادات السيارات الوطنية في منطقة الخليج العربي على ثقتهم التي منحوني إياها وتعييني كمُروِّجٍ ورئيس لجنة الإشراف على هذا التحدي. وسأبذل أفضل ما لدي على صعيدي الوقت والجهد وموارد شركتي من أجل إنجاحه”.
لمسات نهائية
وتابع: “ونحن، في لجنة الإشراف، اجتمعنا لبضع مرات وعملنا على وضع اللمسات النهائية للجدول والأنظمة بحيث تكون مناسبة لمنطقتنا والسيارات التي ستكون مُطابقة لمُواصفات (فيا) والأخرى غير المُطابقة لها من خلال إنشاء فئتين جديدتَين (تي 1 أل وتي 2 أل)”.
وأكمل: “آمل أن يكون العام الأول ناجحا وأن يجذب هذا التحدي الرُعاة في الموسم المُقبل، كما امل ان تنضم البحرين إلينا قريبا”.
وسيرأس باخشب اللجنة إلى جانب مندوب واحد من كل دولة خليجية، ومع إن كل اتحاد سيُشرف على استضافة وإدارة الجولة التي تُقام في بلاده، إلا أن الاتحادات الست المُؤسسة ستتولى مهام التوقيت، والتسويق والإدارة الجماعية لكل حدث إضافة إلى تعيين المسؤولين التقنيين والطبيين المحليين.
نوعية المركبات المشاركة
وعلى صعيد المركبات التي يُسمح لها بالمُشاركة في مُنافسات التحدي، فقال باخشب فقد صُمم ليسمح للسيارات المُطابقة لقوانين “فيا” في فئات “تي 1، وتي2، وتي 3″ بالمُشاركة، كما سيتم تطوير فئتين محليتين هما “تي 1 أل” (مُخصصة للسيارات المُعدلة)، و”تي 2 أل” (مُخصصة للسيارات القياسية التي لا تتوافق مع أنظمة “فيا” ولكنها تمتثل لأنظمة “تي 2″) بهدف إتاحة المجال أمام أكبر عدد مُمكن من الراغبين بالمُشاركة من دون تكبد مصاريف باهظة. كما سيكون هنالك فئتان لسيارات باغي (“بي 1، وبي 2″). وسيُسمح للدراجات النارية بالمُنافسة في البُطولة، وسيكون هنالك فئات للمحركات التي تقل عن 450 سنتمترا مكعبا، وأخرى للمحركات التي تزيد عن 450 سنتمترا مكعبا، والماسترز، والماراثون، والكواد.
وقد وشهدت دول قطر والمملكة العربية السعودية والكُويت والإمارات في السنوات الأخيرة نُموا في الراليات الصحراوية “كروس كانتري”، ووحدت الاتحادات الوطنية لهذه الدول جُهودها مع الاتحادات والاندية الشقيقة ذات الصلة في البحرين وعُمان من أجل إنشاء السلسلة الجديدة.
دعم كبير للبطولة
وتحظى هذه البطولة بدعم كبير من رؤساء الاتحادات الوطنية ذات الصلة وهم العميد سالم بن علي المسكري رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات، وصاحب السُمو الملكي الأمير سُلطان بن بندر الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وسعادة الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني للسيارات، والشيخ علي الفواز الصباح رئيس مجلس إدارة نادي باسل السالم للسيارات والدراجات النارية في الكُويت، ومُحمد بن سُليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، وعبدالرحمن المناعي رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية.
وباستثناء جولات الفورمولا واحد و “الموتو جي بي” التي تُقام في المنطقة، تُعتبر هذه البُطولة أكبر عملية تطوير لرياضة السيارات في منطقة الخليج مُنذ أن أبصرت بُطولة الشرق الأوسط للراليات “أم إي آر سي” المُعترف بها من قبل الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” النور عام 1984. وصُمم تحدي الخليج ليأخذ بعين الاعتبار عامل التكلفة المعقولة بالنسبة للمُشاركين اليافعين، ولكنها ستبقى أرضا خصبة لنُمو المواهب واكتشافها على المُستوى الإقليمي، بالإضافة إلى الراغبين في تطوير مسيرتهم والارتقاء للمُشاركة في بطولات الـ “فيا” على المُستويين الإقليمي والدولي.

اقل كلفة
واشار جمال الطائي الى ان هذا السباق سيكون اقل كلفة من المشاركة في البطولات العالمية والدولية وهدفنا من ذلك هو جذب اكبر عدد من المشاركين في مختلف الفئات بالإضافة إلى نشر الرياضة بشكل اوسع بين الفئات وهناك الكثير من التسهيلات التي سيحظى بها المشاركون.
واضاف ان الجمعية العمومية تدعم جميع المتسابقين المشاركين في هذا البطولة عبر مختلف التجهيزات التي تقيمها الجمعية في انطلاقة هذا الحدث حيث تم تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح هذه البطولة في انطلاقتها من مسقط وهناك تجهيزات كبيرة يجب القيام بها لهذا الحدث.
كسب الخبرة
واشار باخشب الى ان هناك جهودا كبيرة من اجل مشاركة فئة الشباب في هذا الحدث وهي فرصة كبيرة لهم لكسب مزيد من الخبرة والانتقال بعدها إلى المسابقات العالمية والمشاركة في الراليات العالمية ومثل هذه المشاركة تولد الخبرة الجيدة.
مشاركة مفتوحة
وقال باخشب ان المشاركة ستكون مفتوحة للجميع ونتوقع ان يصل عدد المشاركين بين 30 إلى 40 مشاركة في السباق وهذا يعد رقما جيدا وهو هدفنا الاول في اول بطولة ومن السهل تحقيق هذا الرقم وستكون المشاركة على رغبة السائق سواء التسجيل باسم فريق أو دولة أو شركة وهو مجال مفتوح للجميع في تسمية فرقهم.
واضاف ان هدفنا هو السعي إلى الترويج الاكبر لهذا الحدث في مختلف دول الخليج من اجل استقطاب القطاع الخاص والبحث عن ممولي للسباق وفي حال الحصول على دعم جيد سينصب ذلك على تكريم اصحاب المراكز الاولى.
وسيقام السباق في كل دول على حسب التنظيم وسيكون هناك فريق فني واداري يتابع تلك الترتيبات وكل دول هي من تقديم كمية ونوعية الجوائز لأصحاب المراكز الاولى فهناك دول تقديم جوائز مالية كبيرة واخرى اقل فهذا الأمر متروك للمنظمين في الدول بينما ستكون هناك جوائز عينية بأشكال ثابته من اللجنة العليا المنظمة وسنعمل جاهدين في حال الحصول على تمويل جيد إلى تعزيز الجوائز المالية في المسابقات.

إلى الأعلى