الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

وجهي المرسوم في اللّوحهْ

(لوحه)

كثير
تشبهني الوان ذي اللوحه
كأن وجهي المرسوم داخلها
غريبه
الوان ذي اللوحه

( القصيدهْ )

اتحاد الجزء بالكل
ارتحال الكل للمطلق
القصيده
رحلة الذات للذات
السماء الثامنه
القصيده
اول الحب
آخر الحب

( صباحات )

يحدث انه في الصباحات البكر
يحدث انه شاعرٍ ينفض عن همومه .. همومه
في عيونه قل مساحه ..
بل مساحات الغياب

( رحيل )

في المسافه الفاصله ما بين قلب و قلب
الف عذر للرحيل
و في المسافه المتعبه ما بين درب و درب
اشتياق و انكسارات و عويل
ارحمينا يا الدروب
بللينا يالسنين
بالمطر و الحب
واعتقينا ..
اعتقينا م الحنين

( اشتهاء )

كل هذا حلم
كل اسراب النساء اللي تمرك كل صبح حلم
وحدك انت الحقيقي
الشاعر اللي يشتهي
و لا ينول

( ليش ؟! )

خلو الشاعر فـ حاله
مالكم انتو و ماله
كلما زاد به الضيق
احرق العالم سؤاله

(موت)

لو فرضنا مات شاعر
وش يصير
كل شي عادي
الأماكن / الشوارع
المدن والناس
كل شي عادي
ما تغير شي
مات شاعر ؟
ايش يعني مات شاعر؟!

( ضحك )

اضحك
واملي الدنيا ضحك
كم لك سنين
و انته حزين

( احباط )

محبط يا صاحبي من كل شي
الثقافة و الوطن والاصدقاء

( صمت )

شديت بابي و التزمت الصمت
ما عاد لي في ذي الحياة حاجة

طاهر العميري
hulmazraq@hotmail.com

________

أنا وطن ..

أنا كذا .. أقوى من الصمت والريح
واقسى من اللي ماتحمل ظروفه
ماأشتكي كثر التعب والتباريح
والا الجروح اللي لهالقلب شوفه
جيتك أنا عاشق يبي منك توضيح
وش حيلته في ذا الزمان وصروفه !!
محتاج لك – حاجة وطن – عزم يصيح
من كثر ماشعبه نخر منه جوفه
أنا وطن – من رقته – يقوم ويطيح
يخاف من سرب الحباري تطوفه
أنا وطن – مايعترف بالمجاريح
فيه انصهار الشمس لحظة وقوفه
مثلك أنا – تجرحني الشمس واطيح
واخاف من صمت شكى منه خوفه
مثلك أنا – ماأسكن البيد والشيح
كلي مشاعر لإحتضانك شغوفه
وهذا أنا .. من دون نظرة وتلميح
أكايل هموم الزمان وضيوفه
مثل الهدوء اللي سبق هبة الريح
جيتك أنا عاشق شكى من ظروفه

عبدالحميد الدوحاني
________

ماجيت عابر

اقول جرحي طاب واثـْره بعد نيّ
شافوه في صفحة زماني.. واكابر
ثارت اكابر كانوا الامس لاشي
واليوم طاحت فوق روس الاكابر
قصّوا عن حبال العطش مدت الري
وضلوعهم سجان يبني عنابر
فيها الحسد قاضي على الشمس والفي
عزيزها مجبور والذل جابر
ماراح يخذلني طموحي وانا حي
لوتخذل اجساد العباد المقابر
ماجيت عابر في طريق ٍ ماهو ليّ
انا لجل نفسي اخترعت المعابر
قضيت عشر سنين وزياده شويّ
والحية الرقطا مثل منت خابر!!
يامثابر وصاحبْك ماراعه الكي
من عقب سم انيابها يامثابر!
هذا انا قدّامك ولي اثرحي
مابين ردهات الورق والمحابر
ذوق النصيحة يامثابر كما هيّ
خلاصة ٍ ارمي بها كل سابر
لاتصعد المنبر وفي ذهنك الضي
انزل مظلي فوق روس المنابر!!

ناصر الغيلاني

________

خفى حنين

ما كنت متوقع اجي ب “خفى حنين”
بس لﻻسف جيتك كذا /” طويلة عمر ”
شب الشعر في داخل احساسه حنين
وكل ما زفرت انفاسه اتحول جمر
وقمت اتنفس واسمعك تتنفسين
واحضنلك انفاسك وانادي يا قمر
حالي مثل حال الشجر واﻻكسجين
اتنفس الكربون / عمري مستمر
واقف كذا شامخ واغصاني تلين
مع كل ريحٍ عاتيه يطيح الثمر
كانت عصافير اﻻمل فيني تزين
كانت هنا وهناك في اخر ممر
وجهك على وجهي يطرش حاجتين
حاجه جسيمه ، حاجه اخرى لي سمر
فالاوله انتي معي م الغاليين
اغلى من البترول في صحراء نمر
وفالثانيه م يفيد يا عمري الونين
لان الكحل ما يبقى والدمع انهمر
شو فائدة موضوعنا ” خفى حنين ”
احسن نسير بعيد يا ” طويلة عمر ”
احسن نسير اليوم نتعشى حنين
واجلس مع طيفك على ضو القمر
ما دام احساس العشق حبله متين
ما يفرض احساسه على ” بيض وسمر ”
بس لو تقولي اليوم قلبي ف اليمين
عكس البشر والله مخلف لك امر
او لو تقولي ، وتكذبين ، وتكذبين
ابقى مصدق بس قربك استمر
الحب كلمه / تنبض ف عرق الوتين
متوازنه ف ايام ” سيدنا عمر ”

خليفه الصائغ

________

مهابة عصر

الضعف فينا ألف والعد كله..
الضعف فينا ماخذ العرض والطول..
حتى تراب القدس،مات بمحله..
حتى عرا..ــق الأمس طايح ومشلول..
الله واكبر..فاعل الخير، قله..
وحنا ضحايا وقت لاهي ومشغول..
كلما نطقنا تحسب اليوم زله..
إحنا العرب بأرواحنا الضعف مغسول
نلبس قناع الذل.. ونقول،فله..
فينا قناع الضعف ونقول،مقبول..
إحنا بنينا بطين..والسيل بله..
بنيانهم محمي..من السيل معزول..
إحنا ابتكرنا العلم والغير شله..
احنا مسدنا حبل والحين مبتول..
واحنا غرسنا غرس ياوقت من له
الأرض محلت حيل..ويضيع محصول..
كنا نرد الحق،دقه وجله..
نسرج ظهور الخيل والسيف مسلول..
كنا نخاوي الموت ونزيح عله..
كنا فطاحل حرب وإصغارنا فحول..
كنا رعود وبرق وللذيب طله..
كنا عقارب سم..لسعاتنا غول..
كنا مهابة عصر واليوم ذله..
إحنا ضعفنا مصحف الدين مهمول

خالد السيابي

إلى الأعلى