الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / البحّار وليد الكندي يختتم تدريباته على سباقات رياضة التزلّج على الأمواج بأوروبا
البحّار وليد الكندي يختتم تدريباته على سباقات رياضة التزلّج على الأمواج بأوروبا

البحّار وليد الكندي يختتم تدريباته على سباقات رياضة التزلّج على الأمواج بأوروبا

اختتم البحّار وليد الكندي من مشروع عُمان للإبحار برنامج رياضة التزّلج على الأمواج استمر ثمانية أسابيع وتخلّلته سباقات تدريبية وأخرى فعلية في أوروبا منها سباق “الإبحار للذهب” في مدينة واي ماوث البريطانية، وكأس الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي في مدينة هايرز الفرنسية في إبريل المنصرم، وسباقات بطولتي يوروساف للأبطال في ليك جاردا الإيطالية، وسباق ميديبليك الهولندية (ديلتا لويد).
هذا وقد أقيم سباق “الإبحار للذهب” بمدينة واي ماوث البريطانية التي احتضنت أولمبياد لندن عام 2012م وذلك لمدة أسبوع كامل توفّرت فيه العديد من المناشط التي هيأت المناخ المناسب لتطوير المهارات وصقلها في مجال رياضة التزلّج على الأمواج. وقد تراوحت سرعة الرياح من 15-25 عقدة تسابق فيها المشاركون على فئة التزلّج على الأمواج RS:X ما أتاح تجربة فريدة لرفع مستوى وليد الكندي وتعزيز المهارات استعدادا لبطولة أكبر ستحتضنها مدينة سيزمي في تركيا خلال الفترة من 28 يونيو وحتى 5 يوليو القادم.
وقد تخلّل برنامج التدريبات الذي ينتمي إليه الكندي ويشرف عليه المدّرب التركي كوراي إيزير القيام بمراجعة للأداء بعد كل سباق فعلي أو تدريبي والتركيز على نقاط القوة للاستفادة منها، إضافة إلى التركيز على نقاط الضعف لمحاولة تفاديها وتجاوزها في السباقات القادمة. وقال الكندي تعليقا على تجربته أن مشاركته في واي ماوث كانت الأولى منحته فرصة كبيرة لمنافسة ومجاراة مجموعة من المجيدين في رياضة التزلّج على الأمواج منهم البطل الأولمبي نيك ديمبسي الذي حاز على المركز الأول في السباق، والهولندي ماتيجز فانت هوف. وأشار إلى أن سرعة الرياح كانت مختلفة في كل يوم من أيام السباق ما وضع تحديا كبيرا أمامه إلا أنها فرصة لتقييم سرعة الانطلاقة في كل سباق التي تعد المحور الأساسي للفوز في أي سباق.
وتجدر الإشارة إلى أن من أهداف برنامج المشاركات الدولية الذي ينفّذه مشروع عُمان للإبحار يهدف لتطوير فرق وطواقم الإبحار الشراعي الوطنية على المستوى الدولي من مختلف فئات القوارب والسباقات المتعلّقة بالإبحار خلال فترة الصيف، وصقل ورفع كفاءة البحّارة الشباب العُمانيين بالسعي لتحقيق انتصارات في أكبر السباقات البحرية التي تحتضنها فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وغيرها من الدول.

إلى الأعلى