الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الاسد يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب في 17 يوليو تونس تقرر فتح مكتب إداري .. وطهران تفتتح مكتبا لها في حمص لرعاية الهدنة

سوريا: الاسد يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب في 17 يوليو تونس تقرر فتح مكتب إداري .. وطهران تفتتح مكتبا لها في حمص لرعاية الهدنة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
يؤدي الرئيس بشار الأسد اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب في 17 يوليو القادم . فيما انتقدت دمشق بشدة تصريحات وزير الخارجية الفرنسي حول الانتخابات الرئاسية. وأعلنت محكمة الارهاب الإفراج عن 490 معتقلا و محاكمتهم وهم طلقاء. وفيما أعلنت تونس عن افتتاح مكتب إداري في دمشق . افتتحت إيران مكتبا في حمص للإشراف على الهدنة.
واكدت مصادر رسمية ان الرئيس بشار الاسد سيؤدي الأسد اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب في 17 يوليو، على أن يلقي خطاباً يضمّنه برنامجه للولاية التي تستمر سبع سنوات، بحسب ما أفاد مصدر رسمي مشيراً إلى أنّ حكومة وائل الحلقي ستقدّم استقالتها لتعيّن حكومة جديدة بدلاً منها. من جانبه أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن تصريحات وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس تعكس التواطؤ العميق مع التنظيمات الإرهابية في سوريا وتعبر عن مستواه الأخلاقي وتتناقض مع آداب الخطاب السياسي والدبلوماسي. وقال الزعبي إن تصريحات فابيوس دليل إضافي على هزيمة المشروع الاستعماري في سورية والمنطقة وتأكيد على انتصار إرادة السوريين الشرفاء. وأضاف الزعبي إن الشعب الفرنسي يجب أن يدرك أن تاريخه وهويته يتناقضان عميقا مع سياسة حكومته المتورطة في دعم الإرهاب. من جانبه قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, في برقية تهنئة امس, ان “نتائج التصويت في انتخابات الرئاسة تظهر بوضوح ثقة الشعب السوري بالاسد، ” متمنيا له دوام “النجاح في قيادة سوريا إلى ما فيه خير السوريين”. من جانبها قررت تونس فتح مكتب إداري لها بدمشق بعد التنسيق مع السلطات السورية، وفق ما أعلن عنه الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية، مختار الشواشي، وأوضح الشواشي أن الوزارة شرعت في الإجراءات العملية لفتح هذا المكتب معربا عن الأمل في الانطلاق قريبا في تقديم الخدمات الضرورية للجالية ولكافة التونسيين المقيمين في سوريا، بمن فيهم القابعين في السجون السورية. لافتا أن قرار فتح هذا المكتب لا يعد خطوة نحو إعادة العلاقات الديبلوماسية، بل إن مهمته ستكون إدارية بحتة، على حد تعبيره. من جانب اخر أعلنت محكمة الإرهاب أنها أخلت سبيل 490 معتقلاً تجري محاكمتهم أمامها, لافتة إلى أن محاكمتهم ستتواصل وهم طلقاء, كما سيتم لاحقاً الإفراج عن المعتقلين بشكل دوري. وقال رئيس النيابة العامة في محكمة الإرهاب عمار بلال، أن “إخلاء سبيلهم لا يعني بالمطلق العفو عنهم بشكل كامل، كما أن هؤلاء الموقوفين يمكن تشميلهم بأي عفو يصدر باعتبار أن التهم الموجهة إليهم ليست خطيرة”. وكشف بلال عن أنه “تم تشكيل لجنة لدراسة أضابير الموقوفين بشكل كامل من أجل إخلاء سبيل من ترى اللجنة أنه يستحق ذلك”, موضحاً أن “عملية إخلاء سبيل الموقوفين ستكون بشكل دوري، بحيث سيتم الإفراج عن كل موقوف ترى المحكمة ضرورة لإخلاء سبيله”. لافتا الى أن هناك أشخاصاً “رفعت بحقهم تقارير كيدية أو نسبت إليهم جرائم غير واقعية”، وسبق أن أوضحت صحيفة “الوطن” المحلية, أن “عدد الدعاوى في محكمة الإرهاب وصل إلى ما يقارب 30 ألف دعوى, 12 ألفا منها متعلقة بجرائم القتل المنظم و300 أخرى لجنسيات عربية وأجنبية بتهم ارتكاب أعمال إرهابية”, لافتاً إلى “صدور أحكام إعدام بحق 20 شخصا”. على صعيد متصل مازالت الهدنة بين الجيش السوري والمسلحين في منطقة الوعر ب حمص بين اخذ ورد . وتلعب الجبهة الإسلامية دورا فاعلا في عملية التفاوض التي تجري بين ممثلي النظام والوسيط الإيراني من جهة، والمسلحين من جهة أخرى .وفوض وليد فارس من قبل ما يسمى الجبهة الإسلامية رئيسا لفريق التفاوض عن كتائب المسلحين، في حين فوض النظام الوسيط الإيراني الموجود في حمص ممثلا عنه. وبالرغم من تسجيل عدد من الخروقات الا أن الحي شهد خلال أيام التفاوض حالة من الهدوء غير المعتادة وذلك بعد تقديم المقترحات للوسيط الإيراني وطلب هدنة. إلا أن مقاتلي المعارضة رفضوا ورقة النظام بشكل قاطع لأنها تشتمل على تسليم مقاتلي المعارضة سلاحهم الثقيل وتسوية أوضاع المنشقين والملاحقين أمنيا والانسحاب من حمص. وقد شملت ورقة النظام التفاوضية دخول جيش النظام الحي للتفتيش فقط وسحب الآليات الثقيلة على أن يخضع الحي لاحقا لسيطرة جهاز أمن الدولة والشرطة المدنية، وذلك مقابل فك الحصار عن حي الوعر وإطلاق سراح المعتقلين. وشهدت الايام الماضية دخول كميات جيدة من الخضار والأغذية وعودة متقطعة للكهرباء فيما منعت حتى الآن دخول المواد الطبية إلى المشافي الميدانية داخل الحي. ميدانيا سقط ضحايا، امس، جراء سقوط عدة قذائف هاون في محيط باب توما والقصاع بدمشق، في وقت طال قصف صاروخي منطقة سقوبين بمحيط مدينة اللاذقية. وأفادت مصادر عن مقتل شخص وإصابة آخرين جراء سقوط سقوط 4 قذائف في محيط باب توما وبرج الروس بحي القصاع. وفي اللاذقية، أفادت معلومات متطابقة، عن سقوط قذائف صاروخية في منطقة سقوبين، بمحيط مدينة اللاذقية، لم تسفر عن وقوع إصابات، واقتصرت الاضرار على المادية. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش أردت عددا من المسلحين قتلى في بلدة عتمان بريف درعا ودمرت لهم أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم واستهدفت تجمعات الإرهابيين في حي البجابجة ومحيط الجمرك القديم في مدينة درعا وقضت على العديد منهم. في حلب أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعدادا من المسلحين قتلى ومصابين ودمرت أدوات إجرامهم في سلسلة عمليات نفذتها ضد تجمعاتهم في حلب وريفها. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات للمسلحين في كويرس وقبتان الجبل والمنطقة الحرة والشيخ مقصود والجبيلة والانذارات وبلاس والشيخ نجار وحيلان وقضت على العديد منهم ودمرت عتادهم وأدوات إجرامهم. وأضاف المصدر أن وحدات أخرى من الجيش دمرت عددا من سيارات المسلحين بما فيها في حندرات وخان العسل وهنانو وتل رفعت وتل جبين وحيان وبابيص. في غضون ذلك دمرت وحدة من الجيش مستودعا يحتوي قذائف هاون وقذائف مصنعة من اسطوانات الغاز وقضت على 8 مسلحين بالقرب من معرتمصرين بريف إدلب. حسب سانا.

إلى الأعلى