الأحد 25 يونيو 2017 م - ٣٠ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / محافظة ظفار تستعد لاستقبال موسم الخريف السياحي
محافظة ظفار تستعد لاستقبال موسم الخريف السياحي

محافظة ظفار تستعد لاستقبال موسم الخريف السياحي

“التجارة والصناعة” تبحث الاستعدادات مع عدد من الجهات بظفار.. غدا

صلالة ـ العمانية: تستعد محافظة ظفار لاستقبال موسم الخريف الذي يبدأ سنويا خلال الفترة من 21 يونيو إلى 21 سبتمبر من كل عام ويعد من أهم المواسم السياحية الصيفية.
وتتميز ولايات محافظة ظفار الساحلية المطلة على بحر العرب وهي ولايات “صلالة ومرباط وطاقة ورخيوت وضلكوت” خلال موسم الخريف بطقس استوائي جميل متفرد بين مناطق شبه الجزيرة العربية حيث يلفها الضباب والرذاذ وتهب عليها النسمات الباردة والأمطار الخفيفة وتكتسي الأرض البساط الأخضر وتتحول الجبال والسهول الى لوحة طبيعية نادرة مزدانة بالمروج العشبية الخضراء.
وتقوم الجهات الحكومية المعنية بجهود حثيثة لتطوير المرافق الخدمية والسياحية وخاصة تلك التي تشهد زيارات كثيفة للسياح خلال الموسم.
وفي هذا الاطار اجتمع معالي السيد محمد بن سلطان ‏البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار بمسؤولي الجهات المعنية بزوار الموسم السياحي للوقوف على الاستعدادات والجاهزية ‏فيما يتعلق برفع مستوى الخدمات البلدية والطرق ‏المؤدية إلى المحافظة والخدمات الصحية وأماكن الإيواء وتوفير ‏المواد التموينية وتوفير الوقود والخدمات المصرفية في كل أنحاء المحافظة‏.‏
كما اجتمع معاليه بالمسؤولين المعنيين بمهرجان صلالة السياحي، ‏حيث تم خلال الاجتماع استعراض كافة استعدادات بلدية ظفار للموسم السياحي وجميع ‏أنشطة وفعاليات مهرجان صلالة السياحي لهذا العام الذي تنطلق فعالياته في 30 يونيو الجاري وتستمر ‏إلى 31 أغسطس 2017‏م.
وتشهد مدينة صلالة أعمال تطوير مستمرة فيما يتعلق بالمظهر الجمالي للمدينة من حيث الطرق ‏والخدمات العامة وأعمال التشجير والإنارة وتجهيز المرافق الترفيهية وممرات ‏المشاة ومظلات الجلوس والاستراحات واماكن ألعاب الأطفال والمرافق العامة ‏ومواقف السيارات.‏
كما بدأت الأسواق التقليدية والمراكز التجارية ومحلات بيع المنتجات الزراعية استعداداتها لموسم الخريف من خلال توفير السلع والمنتجات التي يحرص الزوار على اقتنائها كالمشغولات اليدوية التراثية والمصنوعات التقليدية واللبان والبخور والملابس التراثية وغيرها من المنتجات التي تتميز بها ولايات محافظة ظفار.
وتحتوي مدينة صلالة المقصد الرئيسي لزوار الخريف على منتجعات سياحية وفنادق عالمية يزداد عددها سنويا إضافة إلى توفر العديد من الفلل والشقق الفندقية والسكنية لإستيعاب الأعداد المتزايدة من السياح في فصل الخريف.
تجدر الاشارة الى ان عدد زوار موسم الخريف في العام الماضي بلغ 653 ألف زائر فيما بلغ إجمالي إنفاق الزوار 66 مليون ريال.
من جهة أخرى تعقد وزارة التجارة والصناعة غدا الاثنين اجتماعا مع عدد من الجهات المعنية الحكومية والخاصة بمحافظة ظفار وذلك في اطار الاستعداد لموسم الخريف السياحي في محافظة ظفار 2017م والذي يبدأ في الفترة من 21 يونيو إلى 21 سبتمبر من كل عام.
وقال أكرم بن حسن المرزع مدير عام المديرية العامة للتجارة والصناعة بمحافظة ظفار: يأتي هذا الاجتماع بهدف مناقشة الاستعداد لتوفير المواد والسلع والخدمات المختلفة خلال فترة الموسم.
وأضاف: سيتم خلال الاجتماع من خلال لقاء المسؤولين بالجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة على أهمية استمرار التسهيلات التي تقدمها الجهات الرسمية المعنية خلال فترة موسم الخريف وذلك لتسهيل وصول المواد الغذائية إلى المجمعات التجارية والاسواق أولا بأول والاستمرار فيما تم الاتفاق عليه والعمل به كما تم خلال المواسم الماضية من تسهيل نقل المواد الغذائية بالمركبات وخاصة خلال الإجازات الرسمية، واستعراض الإجراءات اللازمة المتبعة في مراقبة الأسواق وحماية المستهلك والتأكيد على عدم رفع الأسعار خلال الموسم، ومراعاة المستهلك من خلال العروض الترويجية التي تقام داخل المجمعات التجارية وفي المعارض التي ستقام داخل أرض المهرجان وغيرها والتأكد من سلامة المعروضات للمستهلكين.
وأشار مدير عام المديرية العامة للتجارة والصناعة بمحافظة ظفار قائلا: كما سيتم خلال الاجتماع مناقشة إقامة بعض الأنشطة والفعاليات والعروض داخل المراكز والمجمعات التجارية لإيجاد أنشاطة سياحية ترفيهية داخل المجمعات، والعمل على إجراء التنسيق اللازم بين الجهات المعنية خلال فترة الموسم للوقوف على أية إجراءات مطلوب اتخاذها، وكذلك مناقشة التنسيق حول توفير الخزانات البترولية الإضافية في المحطات البترولية المنتشرة في ولايات المحافظة، حيث إن أكثر من 70% من السياح والزوار في موسم الخريف القادمون يأتون برا.
وقال أكرم المرزع: كما سيتم خلال الاجتماع التطرق مع أصحاب محطات الوقود على نظافة المرافق العامة للمحطة والمطاعم المتوفرة وتوفير الخدمات الضرورية للمسافرين من حيث خدمة السيارات وتوفير الخدمات المناسبة لذلك، واستعراض توفر أجهزة الصرف الآلي والإيداع في محطات الوقود والتأكد من عملها وفحصها بشكل مستمر والعمل على توفير هذه الآلات كلما أمكن في كل المواقع والمحلات التجارية، بالإضافة إلى ذلك سيتم التنسيق حول توفير ناقلات نفط إضافية في هيما ومقشن كصهاريج احتياط لتغطية أي عجز أو تأخير في وصول الوقود لهذه المحطات، والتأكيد على زيادة العمال في المحطات وتوفير خدمة بطاقات الدفع الآلي، كما سيتم التنسيق مع شرطة عمان السلطانية بالسماح بعبور ناقلات الوقود وتسهيل مرورها لإيصال الوقود أولا بأول خلال فترة الازدحام وخاصة بمنفذ حريط البري، وكما جرت عليه العادة خلال السنوات الماضية.

إلى الأعلى