الأحد 25 يونيو 2017 م - ٣٠ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / “فحدّث”.. مبادرة تطوعية تبعث رسالة التسامح وتحول “تويتر” إلى بوابات للتطوع
“فحدّث”.. مبادرة تطوعية تبعث رسالة التسامح وتحول “تويتر” إلى بوابات للتطوع

“فحدّث”.. مبادرة تطوعية تبعث رسالة التسامح وتحول “تويتر” إلى بوابات للتطوع

تزرع المودة والتراحم والاحسان
أكثر من 600 متطوع ومتطوعة يشاركون تجربة التطوع مع “فحدّث”
تابعتهم ـ جميلة الجهورية:
مبادرة تحدّث بالنعم، تحدّث بالقيم، تبعث للعالم رسالة مضمونها السلام وتحاول أن تندمج مع المجتمع وتدمج الانسانية لتنتج التعاطي و الحب والرحمة وتؤكد على احترام الغير وتنجح في لفت انتباه المجتمع عبر وسومها ليكون جزءاً من قصتها .. وجزءاً من سلسلة الخير والعطاء.
“فحدّث” مبادرة تطوعية شبابية نجحت لثلاثة اعوام أن تطلق أربع حملات بوسوم ذات قيمة عالية التأثير في المجتمع وأن تكسب أكثر من 600 متطوع ومتطوعة يشاركوها الرسالة صغاراً وكباراً مسؤولين ومواطنين ومقيمين.
فمن هي “فحدّث” ورسالتها هذا ما حدثنا به عبدالله المبسلي أحد اعضاء الفريق التطوعي والذي يشير إلى انهم اقتبسوا اسم الحملة والمبادرة التطوعية من الآية الكريمة:”وأما بنعمة ربك فحدّث”، لتكون رسالتها عميقة وكبيرة.
وعن نشاطها وفكرتها ومساحة تغطيتها يقول: ان المبادرة يقتصر دورها على إقامة الفعاليات والأنشطة التي تكون في حدود محافظة مسقط ومضمون الرسالة للعالم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الرؤية والرسالة
أما عن رؤيتهم فتمتد نحو مجتمعات عربية أكثر تواداً وإحساناً ونِتاجاً وإثماراً وتراحماً في حين رسالتهم هي رسم أبتسامة على وجوه الناس من خلال، تنمية هِباتهم، واشراكهم في جمال تجربة العطاء والتطوع.
أهداف “فحدّث”
وعن أهداف المبادرة التي خرجت بأكثر من حملة فيقول المبسلي: إنها تركز على صنع الخير من خلال العطاء والتطوع في المجتمعات العربية، وغرس روح الفريق وبناء أسرة من المتطوعين من خلال التكاتف والتعاون والتسامح والمودة ايضا تأكيد قيمة التعايش مع الاختلافات وتقبل الأطراف المختلفة والمشاركة بالافكار والآراء كذلك الإنصات والإستماع وتأدية الواجب على أتم وجه وإشراك الأطفال وغرس حب الايثار والتطوع والمبادرة، بالاضافة إلى غرس قيمة المسؤولية في الشباب العربي، وايجاد فرص متساوية للشباب ليبادر في مجتمعاته وتحقيق الإنجازات.
حملات المبادرة وانجازاتها
وعن حملات (فحدّث) يستعرض المبسلي بعض اسهامات المبادرة ويقول: ان هذه هي الحملة الرابعة للمبادرة خلال ثلاث سنوات من نشاطها، حيث تضمن برنامج 2017م على إفطار ٩٠٠ شخص وتوزيع ١٠٠٠ وجبة خلال أربعة ايام منذ اطلاقها في حين تضمن برنامج ٢٠١٦م لحملة “فحدّث_عن_توادهم” توزيع ٢٣٧٢ وجبة خلال 11 يوماً وذلك في نسختها الثالثة.
وقال: المبادرة أطلقت حملة “فحدّث_إحساناً” وذلك خلال 2016 ايضا بالتعاون مع وزارة الصحة وتم جمع تبرعات عينية عبارة عن الأدوات المساعدة والمعينات لكبار السن لتسهل عليهم ممارساتهم لحياتهم بكل سهولة ويُسر.
أما عن حملة “فحدّث” الأولى لعام ٢٠١٥م، فتم توزيع 4000 وجبة وذلك خلال 17 يوماً.
أكثر من 600 متطوع
أما عن هذه الحملة فيقول: ينظمها مجموعة من الشباب العمانيين ذوي خبرة عالية في مجال التطوع والعطاء، مشيراً إلى ان عدد المتطوعين وصل إلى الآن لأكثر من ٦٠٠ متطوع ومتطوعة.
نجاح إعلامي
وعن مؤشرات نجاح الحملة والمبادرة ونتائجها في المجتمع يقول المبسلي: بفضل الله في كل موسم تحصد المبادرة اشادة واسعة من المجتمع حيث تكون وسوم المبادرة (#فحدث #فحدث_تراحما #فحدث_إحسانا #فحدث_عن_توادهم) تعتلي “الترند” المواضيع الأكثر نشاطاً ومناقشة كما حظيت المبادرة بإهتمام إعلامي إذاعي ومرئي ومقروء مما يدل على حرص جميع قنوات الاعلام لإبراز هذا العمل الأنساني ودعمه لتصل الرسالة للجميع.
قيم المبادرة
موضوعات المبادرة وقيمها التي تحاول ترسيخها في المجتمع يؤكد انها تؤكد على قيم التواد -المبادرة – التسامح -العطاء – الإشراك والتراحم، مشيراً إلى ان قيم المبادرة هي قيم مأخوذة من ديننا الحنيف ومتأصلة فينا كمجتمع عماني منذ الازل ليختم عبدالله المبسلي حديثه بعبارة تأكيدية رسالتها تقول:(وجدنا لتعزيز هذه القيم وزرعها لدى النشء).

إلى الأعلى