الأحد 25 يونيو 2017 م - ٣٠ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مساجد نزوى تاريخ وحكايات عريقة
مساجد نزوى تاريخ وحكايات عريقة

مساجد نزوى تاريخ وحكايات عريقة

مسجد الأنصار بخضراء الصراني .. يخلد ذكرى صحابة نصروا الرسول
رصد وتصوير ـ سالم بن عبدالله السالمي:
يأخذنا التجوال بين ربوع مدينة العلم والتاريخ والتراث حيث حاراتها القديمة وقراها مترامية الاطراف بين الجنوب والشمال والشرق والغرب وما يلفت النظر اليه تلك الصروح الدينية بمناراتها المرتفعة حيث يرفع نداء الحق واقامة الصلوات والعبادة والمناسبات الدينية والاجتماعية على مآذن المساجد والجوامع التاريخية والاثرية بولاية نزوى وما تحمله من معانٍ وقيم راسخة لا تتغير مع الحداثة والتطوير حيث تحافظ على نمطها ونماذجها الدينية الاسلامية.
واليوم كان تجوالنا في منطقة خضراء الصراني غرب علاية نزوى حيث يقع مسجد الانصار الذي بُني في هذا العهد الزاهر لنهضة عمان المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سيعد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ويعتبر من المساجد حديثة البناء بهذه المنطقة والتي تعد واحدة من المناطق المزدهرة بالحركة العمرانية المتطورة بكل تفاصيل الحياة حيث جاءت تسميته بهذا الاسم تخليدا لذكرى الصحابة الأجلاء من أهل يثرب الذين نصروا الرسول الكريم وعزروا دعوته وقد أثنى الله عليهم بذلك الثناء العظيم.
وقال ايوب بن ناصر السالمي احد اهالي المنطقة والذي وجدناه اثناء زيارتنا للمسجد بعد صلاة العصر فأوضح لنا عن هذا المسجد انه تم بنائه منذ ما يقارب الأربع سنوات خلت وكانت تكلفة بنائه تقارب الخمسين ألفا ويتسع لحوالي ستمائة مصلٍ كما يوجد به مصلى للنساء يستغل أيضا لإقامة بعض الدروس لنساء الحلة في تجويد القرآن الكريم والفقه تحت إشراف معلمة من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، حيث يمتاز مسجد الأنصار عن بقية المساجد في نـزوى بختم المصحف كاملا في صلاة التراويح في أيام شهر رمضان المبارك كما أن موقع المسجد على ازادوجية طريق يربط نزوى بالحمراء وبهلاء وتنوف وكمة وغيرها من المناطق والقرى الواقع تحت سفح الجبل الاخضر مما جعله وجهة للمسافرين يؤدون به صلواتهم.

إلى الأعلى