الأحد 25 يونيو 2017 م - ٣٠ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ترميم حصن أسود بشناص يصل مراحله النهائية
ترميم حصن أسود بشناص يصل مراحله النهائية

ترميم حصن أسود بشناص يصل مراحله النهائية

يعود تاريخه لأكثر من ٣٠٠ عام

شناص ـ من إبراهيم الفارسي:
تواصل الشركة المنفذة لمشروع ترميم وتأهيل حصن أسود بولاية شناص مراحلها الاخيرة لأعمالها الميدانية من أجل استعادة الحصن هيبته وشموخه بعد أن اندثرت أجزاء منه خلال السنوات الماضية الذي يعود تاريخه إلى أكثر من ٣٠٠ عام قبل أن تباشر وزارة التراث والثقافة بترميمه ويعد حصن أسود بولاية شناص أحد الحصون التاريخية التي تزخر بها الولاية والتي يقدر عددها بأكثر من ٣٥ حصنا وبرجا تنتشر في ربوع الولاية الساحلية منها والجبلية حيث يقع الحصن في قرية أسود على مسافة تقدر بحوالي ٨ كيلو مترات باتجاه الغرب من الشارع العام ، وقد حظي الحصن باهتمام أهل القرية فهو ليس مجرد تاريخ لهم وللولاية فقط بل هو إحدى ركائزها التي تصور الحياة التي كان يعيشها أهل القرية قديما بين المزارع المحيطة بالحصن وما شهده من تنمية من حيث انه كان سكنا ومقرا لاجتماعات أهل القرية قديما إضافة إلى ما يشتمل عليه الحصن من برجين رئيسين استخدما قديما للمراقبة والبرج الدائري هو الرئيسي الذي يطل على القرية من ثلاث جهات عبر نوافذه العلوية إلى جانب البرج المربع من الجهة الشرقية من الحصن والذي يستخدم كمقر للمراقبة وتخزين الاحتياجات الاساسية لمستلزمات الحصن في السابق ، وتضمنت أعمال الترميم الذي نفذته وزارة التراث والثقافة صيانة الجدار المنهار بالحصن مع صيانة شاملة لجميع محتويات الحصن والغرف والمداخل والابراج وصيانة الكهرباء وجاري حاليا التوصيلات الكهربائية بالحصن من الداخل والخارج بطريقة تتناسب مع المعلم الاثري
ويتميز حصن أسود بالعديد من القصص التاريخية التي تحكي التاريخ العريق لهذه القرية إلى جانب ما يتميز به الحصن من تصميم جميل يعكس الطابع الجمالي للحصون العمانية بصورة عامه والحصون في ولاية شناص بصورة خاصة.

إلى الأعلى