الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / بمشاركة وفد السلطنة قمة عالم العمل تناقش مختلف قضايا العمل الاجتماعية والاقتصادية
بمشاركة وفد السلطنة قمة عالم العمل تناقش مختلف قضايا العمل الاجتماعية والاقتصادية

بمشاركة وفد السلطنة قمة عالم العمل تناقش مختلف قضايا العمل الاجتماعية والاقتصادية

ـ ٢٣٠ مليون عامل في العالم يعيشون في غير البلد الذي ولدوا فيه و٣٩ مليون عامل لا يحصلون على دخل كاف

جنيف ـ طالب الضباري:
عقدت أمس الاثنين في جنيف قمة عالم العمل وذلك على هامش اجتماعات الدورة ١٠٣ لمؤتمر العمل الدولي والمنعقدة حاليا في الأمم بجنيف وذلك بمشاركة وفد السلطنة ممثلا بأطراف الإنتاج الثلاثة برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة وبحضور سعادة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي مندوب السلطنة الدائم لدى هيئات الأمم المتحدة بجنيف وسعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان ونبهان بن احمد البطاشي رئيس الاتحاد العام لعمال السلطنة.
تناولت القمة التي شاركت فيها كافة الوفود المشاركة في المؤتمر العديد من القضايا والتي أشار اليها جاي رايدر مدير عام منظمة العمل الدولية من حيث اهمية التركيز على العلاقات الوطنية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستثمار في القوى العاملة، كما ان التقليد لا يمكن بأي حال ان يبني بيئة عمل قادرة على تأمين العديد من الأساسيات في عالم العمل حيث لا يكفي التركيز فقط على التنمية والاستثمار والتجارة دون التركيز على بناء قدرات القوى العاملة على اعتبار ان ذلك يقلص من مواطن فرص العمل.
وأكدت قمة عالم العمل على ان قضية البحث عن عمل في العالم تشهد زيادة ملحوظة بفضل غياب التنمية المنظمة كما ان الفرق في الأجور قد وصل الى ١٠ أضعاف بين الدول النامية والدول المتقدمة وهناك ٢٣٠ مليون عامل يعيشون في بلد غير البلد الذي ولدوا فيه وبالتالي لابد من التركيز على القوى العاملة وجودتها.
القمة أشارت الى ان بعض البلدان تواجه مشاكل في الأيدي العاملة من الأطفال والعمل الجبري وان الدول التي تستثمر بشكل جيد في القوى العاملة في الاعمال الجيدة وخفض القوى العاملة الهشة يمكنها ذلك من النهوض بالتنمية الاقتصادية الصحيحة والمساهمة في تحويل جزء كبير من مليار و٤٧ مليون ممن يعملون في الاعمال الهشة الى اعمال منتجة ومستدامة كما انه يجب ان تكون سياسات التشغيل قادرة على استحداث وتوفير فرص عمل لجميع الباحثين عنه.
القمة أوضحت كذلك بأن هناك اكثر من ٣٩ مليون عامل لايزالون غير قادرين على الحصول على دخل كاف لتأمين حياة حرة وكريمة لهم ولأسرهم بما يزيد عن دولارين في اليوم مما يستوجب الإسراع في النهوض بهذه الأيدي العاملة من خلال مراعاة الأجور وتوفير الحماية الاجتماعية لتقليص مستوى الفقر يعزز في حصوله على عمل أفضل كما ان مؤسسات سوق العمل لابد ان تعزز دورها في تأمين العمل الجيد والقضاء على سوء التنمية والفقر وتوفير ظروف عمل جيدة.
في بداية القمة قدم ديباك نيار استاذ الاقتصاد بجامعة جواهر لآل نهرو بالهند عرضا حول رؤية لعالم العمل من منظور اقتصادي وقد شارك في المائدة المستديرة بعنوان (العمل في قلب التنمية) معالي روزا ليندا كاتبة الدولة للعمل والتشغيل في الفلبين ومعالي الفونسوا وزير العمل والضمان الاجتماعي بالمكسيك ومعالي احمد عمار الينباعي وزير الشؤون الاجتماعية بتونس ومعالي نيكولا شميت وزير العمل والتشغيل والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في لوكسمبورج وإيرل مدير عام شركة سانتا فارما بتركيا وشاران بورو أمين عام الكنفدرالية الدولية للنقابات وقد أدار الجلسة الإعلامي أندرو والكر من محطة آلبي بي سي البريطانية.
القمة كذلك استمعت الى خطاب معالي عبدالله النسور رئيس مجلس الوزراء بالمملكة الأردنية الهاشمية وخطاب، معالي نورو فيين رئيس وزراء منغوليا حول عالم العمل والتوجهات التي تتبعها دولتيهما في معالجة قضايا العمل وتنظيم سوق العمل من خلال تطوير وتنمية الاقتصاد والأخذ بمعايير العمل الدولية.

إلى الأعلى