الأحد 25 يونيو 2017 م - ٣٠ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الموروثات الثقافية العمانية الأصيلة تستقبل عيد الفطر السعيد
الموروثات الثقافية العمانية الأصيلة تستقبل عيد الفطر السعيد

الموروثات الثقافية العمانية الأصيلة تستقبل عيد الفطر السعيد

أناشيد “التهلولة” تثير في الوجدان الكثير من الخواطر الإيمانية

مسقط ـ العمانية:
تستهل السلطنة احتفالاتها لاستقبال عيد الفطر المبارك بعدد من العادات والموروثات المرتبطة بالإرث الثقافي العماني الأصيل والتي تتميز بالكثير من الألفة والسعادة والفرح والتكافل.
فبعد أن انشد الأطفال في احتفال بمناسبة ليلة النصف من شهر رمضان المبارك (قرنقشوه يوناس.. أعطونا شوية حلواه.. أعطونا من فضل الله.. دوس دوس في المندوس.. حارة حارة في السحارة ) يبدأ الأطفال خلال ما تبقى من ليال هذا الشهر الفضيل في تقديم أناشيد “التهلولة” ابتهاجا باستقبال عيد الفطر المبارك وذلك بخروجهم في عدد من ولايات محافظات السلطنة يجوبون في صفوف متتالية الحواري والأزقة بين صلاتي المغرب والعشاء أو بعد صلاة التراويح يتقدمهم طفل يقرأ عليهم “التهلولة ” وهي عبارة عن تسبيحات واذكار دينية مرتبة في صيغة نظمية تشبه القصيدة الشعرية تثير في الوجدان الكثير من الخواطر الإيمانية وهم يرددون من خلفه بصوت عال (سبحان الله، ولا إله إلا الله).
وتحفل بعض خزائن العلم لكتب التراث العماني بنصوص مختلفة للتهلولة منها..
سبحان الله تعوذنا من الشيطان
سبحان الله تسمينا بالرحمن
سبحان الله رب العرش والأركان
سبحان الله توكلنا على الديّان
سبحان الله وكبّرنا عظيم الشأن
سبحان الله وهو الملك المنان
سبحان الله وعظمنا ذا الإحسان
سبحان الله بطول الدهر والأزمان
سبحان الله لا لكم رب سواه
سبحان الله وهو لا عين تراه
سبحان الله منزه عن الأشباه
سبحان الله وهو عال في علاه
سبحان الله أكرمنا بعطاه
سبحان الله وهدانا بهداه
سبحان الله فحمدنا لرضاه
سبحان الله وشكرنا نعماه

ومنها أيضا ..
سبحان الله تعوذنا من الشيطان
سبحان الله تسيمنا بالرحمن
سبحان الله وهو الملك القدير
سبحان الله وهو الأول الكبير
سبحان الله وهو الملك الجبار
سبحان الله وهو المهيمن الستار
سبحان الله وهو الصمد المعبود
سبحان الله لا والد ولا مولود
يقول سعيد بن حميد السليماني المشرف على تنظيم التهلولة في قرية معمد بولاية منح بمحافظة الداخلية إن التهلولة تهدف إلى توطيد الإخاء بين الأطفال ونشر المحبة بينهم وإدخال الفرحة والبهجة الى قلوبهم وغرس حب الله والقيم الاسلامية في نفوسهم والحث عليها من خلال ترديد التهاليل والتسابيح ومختلف الأذكار الحميدة.
وأضاف أن التهلولة هي كلام عذب الألفاظ مشتق من كلمة التوحيد: لا إله إلا الله، ويصاحبها أذكار التسبيح والتحميد لله رب العالمين، وتقام في بعض القرى ما بين صلاتي المغرب والعشاء، وتقام ايضا في الليالي العشر الأول من شهر ذي الحجة احتفاء باستقبال عيد الأضحى المبارك، وبعد الانتهاء من طواف التهلولة يحصل الأطفال على هدايا من أهل الخير بحسب ما تجود أياديهم لهم.

إلى الأعلى