الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / محمد الغساني ينتظر استلام مستحقاته المتأخرة من نادي الشباب
محمد الغساني ينتظر استلام مستحقاته المتأخرة من نادي الشباب

محمد الغساني ينتظر استلام مستحقاته المتأخرة من نادي الشباب

بعد مرور أكثر من عامين على صدور القرار

ما هو دور الاتحاد في حل قضايا مستحقات اللاعبين ..؟!
كتب ـ صالح البارحي :
مازال محمد الغساني نجم نادي صحم (الحالي) ينتظر تنفيذ القرار الذي صدر ضد نادي الشباب حول مستحقاته المالية والذي تجاوز السنتين منذ صدوره حتى الآن ، والذي بموجبه يلزم نادي الشباب بتسديد المبلغ المترتب للاعب ، إلا أن الأمر لم يتجاوز الوعود والانتظار حتى الآن ، حيث ما زال اللاعب يعيش رحلة طويلة مع الصبر للوصول للنهاية في هذا الموضوع ، فليس لديه إجراءات أخرى يقوم بها محليا بعد أن قام بكل الحلول المطلوبة من المعنيين بالأمر في مجلس ادارة الاتحاد السابق والحالي كذلك .
وعود
وفي هذا الشأن ، قال محمد بن صالح الغساني لاعب نادي صحم الحالي والشباب سابقا :صدر قرار إلزام نادي الشباب بتسديد مستحقاتي المالية المتأخرة نظير اللعب مع الفريق في مواسم سابقة قبل حوالي عامين من الآن ، والذي يلزم النادي بتسديد هذه المبالغ ، وإذا لم يقم نادي الشباب بتسديد المبلغ المتبقي من عقده مع النادي في فترة سابقة يحل مجلس ادارة الاتحاد العماني لكرة القدم بدل النادي في تسديد المبلغ ، وقد تواصلت مع الأمين العام السابق للاتحاد الدكتور أحمد بن حبوش الفارسي حول ضرورة تنفيذ القرار الذي صدر بحق نادي الشباب ، ولكن الأخير لم يقم بأي حلول تجاه ذلك مشيرا بأنه لا يود سماع شكوى نادي الشباب وأن ليس لديه ما يقوله حول الموضوع ، وتواصلت مع الأمين العام الحالي سعيد بن عثمان البلوشي وطلب مني مراجعة الاتحاد وراجعته شخصيا وانتظرت بمكتبه حوالي ثلاث ساعات وفي النهاية أمر منسق مكتبه بإبلاغي أنه ليس معه كلام حول نادي الشباب وبالتالي اعتذر عن مقابلتي .
تعامل مجحف
وأضاف الغساني:هذا التعامل المجحف في حقي وضعني امام ضرورة اللجوء إلى الشكوى للإتحاد الدولي لكرة القدم(فيفا)وقمت بترجمة الأوراق وتسليمها للمحامي الخاص بي ، ولكن بعد الاتصال الذي تلقيته في فترة سابقة من الدكتور جاسم الشكيلي النائب الثاني لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم قمت بالتراجع عن الشكوى ، حيث وجهني بالجلوس مع ادارة نادي الشباب وعمل تسوية حول المبالغ المتبقية لي وكذلك عمل مخالصة ومراجعة الاتحاد من أجل استلام المبلغ الخاص بي ، وأفادني بأن مبالغي سأستلمهن على ثلاث دفعات ، حيث إن المبالغ الخاصة بنادي الشباب بالاتحاد لا تكفي لإعطائي المبلغ دفعة واحدة وهو (9600) تسعة آلاف وستمائة ريال عماني ، وقمت بالتسوية مع نادي الشباب وأصبح المبلغ(7000) سبعة آلاف ريال عماني ، وراجعت الاتحاد حسب طلب الدكتور النائب الثاني للرئيس ولكنه أفادني أن المبلغ الموجود لا يكفي ، فاقترح أن يسلمني المبلغ على ثلاث دفعات ، حيث سيتم تسليمي الدفعة الأولى والدفعتين المتبقيتين على شيكات ، فوافقت على المقترح وطلب مني التوجه إلى مجلس ادارة نادي الشباب وعمل مخالصة عن هذه المبالغ .
لاجديد
واستطرد الغساني حديثه لـ (الوطن الرياضي ): توجهت مباشرة إلى مجلس ادارة نادي الشباب لإنهاء موضوعي مع الشباب واستلام المخالصة حسب توجيه الدكتور جاسم الشكيلي على أمل مراجعة الإتحاد بعدها وهي بيدي ، وقمت باستلام المخالصة مع نادي الشباب، وذهبت للاتحاد وقمت بتسليمهم ورقة المخالصة في قسم المالية وفق ما طلبه مني النائب الثاني ، ولكن الموظفين في دائرة المالية أفادوني بأن الأوراق منقوصة وهذه المخالصة ليست كافية لإنهاء موضوعك ، حينها قمت بالتواصل مع الأمين العام سعيد بن عثمان البلوشي الذي افادني بأنه سيتواصل مع حمزة البلوشي رئيس نادي الشباب وننتظر رده ، وقمت بالتواصل مع حمزة البلوشي ولكنه لا يرد علي سواء على اتصالاتي أو الرسائل النصية أو خلافه ، وقمت بالتواصل مع الأمين العام مرة أخرى ولكن إفادته تأتي بأن موضوعي لم يجد به أي جديد حتى الآن ، فالمبلغ الإجمالي المترتب على نادي الشباب يتجاوز (92000) اثنين وتسعين ألف ريال عماني ، فيما المبالغ المستحقة للنادي من الاتحاد لا تتجاوز(19000)ريال عماني ، كما أن عدد اللاعبين المشتكين على النادي حوالي(15)لاعبا والكل يطالب بمستحقاته بطبيعة الحال .
إلى متى ؟
وفي نهاية حديثه قال محمد الغساني ثاني هدافي دورينا ونجم نادي صحم حاليا والشباب سابقا:إلى متى سنظل نحن اللاعبين مظلومين إلى هذه الدرجة ، وإلى من نلجأ للحصول على حقوقنا ، فهل يعقل بأن قرار صادر لصالحي منذ عامين وأكثر وحتى الآن لم ير النور ، وإذا كانت المبالغ المستحقة لنادي الشباب حاليا لا تكفي لسداد ديون اللاعبين فأين هي المبالغ السابقة للنادي ، لماذا لم يتم التعامل مع مستحقات اللاعبين بصورة مباشرة بعيدا عن مثل هذه الإشكاليات والقرارات المتأخرة ، نحن في دوري محترفين وبات علينا أن نكون أكثر حرصا على النجاح سواء بشأن النادي أو اللاعب ، فاللاعب هو الرئيسية في تطوير كرة القدم بالسلطنة، ولكن في ظل هذه الظروف كيف سيقدم اللاعب كل ما لديه وهو يعاني الأمرين في أمر الحصول على مستحقاته المالية التي تعاقد مع هذا النادي أو ذاك من أجل الحصول على عائد مادي يعينه على ظروف الحياة ، وفي المقابل هو حق واجب سداده ، فقد قدمنا كل ما في وسعنا للأندية التي نلعب لها ، ولكن الجزاء لا يكون بنفس جنس العمل ، فمن يأتي لنا بحقنا في نهاية المطاف !!
لا نود اللجوء إلى تقديم شكاوى أو خلافه ، ولكننا نطلب الوقوف بجانبنا ، وإنصافنا بالحصول على حقوقنا ، ولا بد من اتخاذ قرارات صارمة ضد الأندية التي تتعامل مع اللاعب بهذا الشكل، فنحن ننضوي ونلجأ لرابطة دوري عمانتل من خلال لجنة أوضاع اللاعبين ومن بعدها مجلس ادارة الاتحاد ، حيث سرنا على الخطوات المتبعة، ولكننا في النهاية ما زلنا نعيش في دائرة الانتظار منذ أكثر من عامين .. إلى متى ننتظر فقد مللنا الوعود والانتظار !!!

إلى الأعلى