الأحد 25 يونيو 2017 م - ٣٠ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق تدين إسقاط التحالف الدولي طائرة حربية سورية قرب الرقة
دمشق تدين إسقاط التحالف الدولي طائرة حربية سورية قرب الرقة

دمشق تدين إسقاط التحالف الدولي طائرة حربية سورية قرب الرقة

موسكو تدعو واشنطن إلى احترام وحدة وسلامة الأراضي السورية

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أدانت دمشق بشدة إسقاط التحالف الدولي طائرة حربية سورية.وأعلنت قيادة الجيش السوري، إنها فقدت طياراً سقطت طائرته، إثر استهدافها من قبل طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن في منطقة الرصافة بريف الرقة الغربي, حيث كان في مهمة قتالية ضد تنظيم(داعش). وقالت قيادة الجيش في بيان، إن طيران التحالف الدولي أقدم بعد ظهر امس على استهداف إحدى طائراتنا المقاتلة في منطقة الرصافة بريف الرقة الجنوبي أثناء تنفيذها مهمة قتالية ضد تنظيم “داعش”الإرهابي في المنطقة ما أدى إلى سقوط الطائرة وفقدان الطيار. وتابع البيان “إن هذا الاعتداء السافر يؤكد بما لا يدع مجالا للشك حقيقة الموقف الأميركي الداعم للإرهاب والذي يهدف إلى محاولة التأثير على قدرة الجيش السوري القوة الوحيدة الفاعلة مع حلفائه التي تمارس حقها الشرعي في محاربة الإرهاب على امتداد مساحة الوطن ويؤكد التنسيق القائم بين الولايات المتحدة الأميركية وتنظيم (داعش)الإرهابي ويفضح النوايا الخبيثة لأميركا في إدارة الإرهاب والاستثمار فيه لتحقيق أهدافها في تمرير المشروع الصهيوـ أميركي في المنطقة”.وأكدت القيادة في بيانها عزمها مواصلة الحرب ضد التنظيمات الإرهابية والمجموعات المرتبطة بها.وكان المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أعلن أن طائرة مقاتلة أميركية أسقطت الأحد مقاتلة سورية بعد أن هاجمت قوات للتحالف الذي تقوده أميركا في سوريا.ويشكل إسقاط الطائرة والاشتباكات التي تلته تصعيدًا في النزاع، في وقت احرزت قوت الجيش السوري تقدمًا ميدانيًا في محافظ الرقة وباتت قريبة إلى حد كبير من قوات سوريا الديموقراطية التي تدعمها واشنطن.وزعمت قيادة التحالف، في بيانها، على أن القوات الموالية للحكومة السورية شنت هجوما على مقاتلي”قوات سوريا الديمقراطية” في بلدة بريف الطبقة، مما أجبر عناصرها على التراجع من مواقعهم، مشيرة إلى أن طيران التحاف أوقف تقدم القوات السورية. وأكد التحالف على أنه لا ينوي الدخول في نزاع مع الجيش السوري أو القوات الروسية، لكنه سيستمر بحماية قواته شركائه في محاربة “داعش” بلا تردد.كما قالت قيادة التحالف في البيان إنها اتصلت بالعسكريين الروس على خلفية وقوع الحادث لتلافي تصعيد الوضع. ودعت قيادة التحالف الدولي في بيانها “جميع الأطراف إلى التركيز على محاربة داعش”، موضحا: “إنه يمثل عدوا مشتركا بالنسبة إلينا ويعد من أخطر التهديدات للسلام والأمن في المنطقة والعالم برمته”.في سياق متصل استهدفت إيران، مساء الأحد، مدينة دير الزور للمرة الأولى، بصواريخ بالستية تم إطلاقها من قاعدة تابعة للحرس الثوري من غرب البلاد، وذلك في تطور جديد للمشهد السوري.وقال بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني، إن عمليات القصف بصواريخ بالستية تأتي في سياق الرد على الهجمات التي تعرضت لها طهران ، قبل عشرة أيام .”. وأوضح أنه تم إطلاق صواريخ أرض – أرض من قواعد الصواريخ لقوات جو فضاء للحرس الثوري في محافظات كرمانشاه وكردستان (غرب إيران)”. وقال المتحدث باسم حرس الثورة العميد رمضان شريف في تصريح لوكالة تسنيم ، ان الضربة الصاروخية التي استهدفت مقار الإرهابيين في ديرالزور السورية تم التنسيق بشأنها مع دمشق مضيفا بأن الصواريخ عبرت أجواء العراق.مشيرا ان حرس الثورة أطلق في هذه العملية التي سميت بعملية “ليلة القدر”6 صواريخ بالستية متوسطة المدى نحو أهداف مختلفة يتراوح مداها بين650 و700 كيلومتر. من جهته أكد علاء الدين بروجردي، رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني،أن الضربة الإيرانية على مواقع “داعش”في دير الزور السورية، مثلت، ردا على الأمريكيين إضافة إلى كونها انتقاما للهجوم المزدوج في طهران.موضحا إن الضربة الصاروخية الإيرانية في سوريا تعني دخول إيران مرحلة جديدة في مواجهة الإرهاب.وتابع قائلا إنه في الوقت الذي صوت فيه مجلس الشيوخ الأميركي على عقوبات استهدفت قدرات طهران الصاروخية، أصبحت إيران اليوم في مقدمة الدول من حيث هذه القدرات. وشدد على أن هذه الضربات جاءت بمثابة رد على الولايات المتحدة. في درعا دارت أمس، اشتباكات بين الجيش والقوات الرديفة من جهة، والفصائل المسلحة والمقاتلة من جهة أخرى، في محور الاوتستراد الدولي دمشق- درعا، قرب بلدة خربة غزالة الخاضعة لسيطرة الجيش وأطراف بلدة داعل، ما أدى لإعطاب جرافة وآلية لقوات الجيش وخسائر بشرية في صفوفها، ترافق مع قصف الفصائل لتمركزات لقوات الجيش في محور الكتيبة المهجورة، وحاجز ابو كاسر وخربة غزالة. من جهته أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ضرورة الاحترام الكامل لسيادة سورية ووحدة أراضيها وفقاً للقرار الأممي 2254 وقال.. إن “جميع الأعمال على الأرض يجب أن تتم بالتنسيق مع الحكومة السورية”. وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك لوزراء خارجية دول مجموعة بريكس في أن روسيا تعمل على التنسيق مع الحكومة السورية حول كل المبادرات والمقترحات داعيا جميع المشاركين الآخرين للعمل بنفس الطريقة للحيلولة دون تنفيذ النوايا الحقيقية لأولئك الذين يحاولون العمل خارج هذا الإطار. وأكد لافروف أن جميع دول بريكس معنية بإيجاد حل للأزمة في سورية والقرار الأممي 2254 مشيرا إلى أن اجتماع أستانا المقبل حول سورية سيعقد بمشاركة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في سوريا ستافان دي ميستورا وقال.. “نعول على محادثات أستانا للاتفاق النهائي على تحديد مناطق وقف إطلاق النار”.من جانبها حذرت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة مجددا من تكرار اللجوء إلى القوة العسكرية ضد القوات الحكومية السورية.وقال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، “تلقينا بقلق وانزعاج نبأ الضربة التي استهدفت طائرة تابعة لسلاح الجو السوري وأسفرت عن إسقاطها”. وتابع أن الهجوم المباشر على طائرة تابعة للقوات الحكومية السورية يعد خطوة جديدة في اتجاه التصعيد الخطير.وشدد قائلا: “نحذر واشنطن من تكرار اللجوء إلى هذه الأساليب”. وردا على سؤال حول ما إذا تلقت موسكو بلاغا مسبقا من الولايات المتحدة حول ضرب الطائرة الحربية السورية بريف الرقة، قال ريابكوف إن العسكريين الروس والأميركيين على اتصال دائم في إطار الجهود الرامية لمنع وقوع أي حوادث غير مرغوب فيها.وشدد على أن التفاصيل حول مثل هذه الاتصالات تبقى سرية دائما.

إلى الأعلى