الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / نقلة إلكترونية تعمل على تعزيز الجذب السياحي

نقلة إلكترونية تعمل على تعزيز الجذب السياحي

على أهمية المشاريع السياحية الكبيرة كالمنتجعات ووسائل الإيواء والمشاريع الخدمية التي يتم تنفيذها في المناطق الأثرية والتراثية والمزارات السياحية، تظل هناك تفاصيل ـ وإن بدت صغيرة ـ إلا أن الاهتمام بها يعد إحدى أدوات تدعيم مقومات الجذب السياحي. ومن هذه التفاصيل إجراءات تبدأ قبل وصول السائح أرض السلطنة وتحديدًا من الخطوة التالية لاختيار السلطنة كوجهة يسعى من خلالها أن يضيف تجربة متميزة من خلال رحلته السياحية، حيث دائمًا ما يلي هذا الاختيار السعي للحصول على تأشيرة الدخول والتي عندما يكون أمر الحصول عليها ميسرًا يستبشر السائح برحلته ويزداد تشجعه لأدائها.
وفي نقلة نوعية جديدة تحرزها السلطنة دشنت شرطة عمان السلطانية التأشيرة الإلكترونية والتي تعمل على تسهيل الإجراءات لكل من يأتي إلى عمان لأغراض السياحة، وتسهيل مكوثه لأطول وقت ممكن دون إجراءات معقدة، علاوة على ما تقدمه التأشيرة من خدمات للمستثمرين والباحثين والطلبة.
فمن المنتظر أن يستفيد السائح من هذه الخدمة فور وصوله للسلطنة مع تسهيل إجراءات الدخول في المنافذ القانونية، حيث يستطيع رعايا 67 دولة الاستفادة من هذه التأشيرة، بالإضافة إلى 116 مهنة من المقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي، فيما يتركز العمل حاليًّا على إصدار العديد من التأشيرات إلكترونيًّا والتي سيتم الاستفادة منها في أقرب وقت ممكن.
وأهم ما يميز هذه الخدمة هو سهولة تقديمها من أي مكان في العالم من خلال الدخول إلى موقع شرطة عمان السلطانية وتقديم الطلب والحصول على إشعار بتنفيذ المعاملة، هذا بالإضافة إلى أن هذه المنظومة تتماشى مع متطلبات منظمة الطيران المدني (الايكاو) وتوجهات منظمة السياحة العالمية لتسهيل دخول السياح.
ومثلما يعد الاستقرار الذي تشهده السلطنة أحد مقومات الجذب السياحي فإن التطور والجهود المبذولة للتحول الإلكتروني والأنظمة الرقمية تعد من عوامل تعزيز هذا الجذب، حيث تعد التقاليد والأعراف العمانية الأصيلة القائمة على إكرام الضيف أحد أركان الجذب السياحي، فيما تبذل كل الجهات قصارى جهدها لتيسير وصول الزوار دون الإخلال بالجوانب الأمنية.

المحرر

إلى الأعلى