الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تصعد من عدوانها على الفلسطينيين
قوات الاحتلال تصعد من عدوانها على الفلسطينيين

قوات الاحتلال تصعد من عدوانها على الفلسطينيين

انتهاكات بحق الأسرى على مقربة من العيد

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية وفجر أمس الجمعة مجدداً، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين شمال قطاع غزة دون أن يبلغ عن وقوع اصابات، مما أجبر الصيادين الى الخروج الى الشاطئ حفاظا على حياتهم.وفي الضفة الغربية سلمت قوات الاحتلال فجر الجمعة، شابا من قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، بلاغا لمراجعة مخابراتها.وأفادت مصادر فلسطينية، بأن الاحتلال سلم الشاب محمود محمد الشيخ(31عاما)، بلاغا لمراجعة مخابراته في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون”جنوبا، بعد دهم منزله وتفتيشه.واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس الجمعة، مواطنين من مدينة قلقيلية. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين باسم قاهر قرعان من منزله في شارع نابلس، وأسامة حسان حلاوة.على صعيد اخر قال محامي نادي الأسير منذر أبو أحمد، إن المحكمة العسكرية للاحتلال في “عوفر”مددت ليلة أمس الأول، اعتقال الأسيرة زينب عنكوش(46 عاماً) من بلدة دير ابو مشعل في محافظة رام الله والبيرة، بذريعة استكمال التحقيق حتى يوم الخميس القادم. يذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسيرة عنكوش وهي والدة الشهيد عادل عنكوش، يوم أمس الأول بعد مداهمة منزلها في البلدة. على صعيد اخر أكد مركز الأسرى للدراسات أن لا جديد في العيد على الأسرى سوى المزيد من التجاهل للمطالب والحقوق وخاصة في أعقاب الاضراب المفتوح عن الطعام، حيث المعاملة القاسية واللاإنسانية المخالفة لحقوق الانسان وللاتفاقيات الدولية كالاستهتار الطبى والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات ، ومنع ادخال الكتب، وسوء الطعام كما ونوعا ، والتفتيشات العارية واقتحامات الغرف ليلا، والنقل الجماعى، ووجود الأسرى والأسيرات فى أماكن اعتقال تفتقر لشروط الحياة الانسانية. وقال د. رأفت حمدونة مدير المركز أن العيد يأتى بوجود ما يقارب من7000 أسير وأسيرة فى السجون منهم من هو شيخ بعمر السبعين وطفل أو طفلة أسيرة أقل من 18عاما ، ومرضى فى سجن يسمى بالمستشفى باستهتار طبى تحت رحمة السجان.وشدد د. حمدونة على خصوصية وضع الأطفال والأسيرات، الذين يعانون من فقدان العناية الصحية والثقافية والنفسية وعدم وجود مرشدين داخل السجن، والتنكيل بهم أثناء الاعتقال وفى التحقيق، وعشرات الانتهاكات التى لا تعد ولا تحصى بحق الأسيرات كالاكتظاظ ، وعدم السماح للاسيرات بإدخال احتياجاتهن من الخارج مع الأهالي، ووجود المعاملة السيئة من قبل إدارة السجون معهن ، والاجراءات عقابية مشددة بحقهن والتى لم تنقطع ، كالغرامات والعقابات ومنع الزيارات ، بالإضافة للتفتيشات المستمرة والأحكام الردعية ، وعزل الأسيرات ، وعدم مراعاة الوضع الصحي لهن وخاصة المريضات.ونوه لقضية الاعتقال الادارى بدون تهمة أو محاكمة ، بملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليه ، ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات قابلة للتجديد بالاستئناف ، وهنالك موجة من الاضرابات المفتوحة عن الطعام فى السجون من الأسرى لكسر قرار اعادة الاعتقال وانهاء ملف الإداريين . وحث د. حمدونة المؤسسات الحقوقية والدولية في الذكرى الثالثة لإعادة اعتقال المحررين بالضغط على الاحتلال والالتزام بما تم الاتفاق عليه في الصفقة ، وتحرير كل الأسرى الذين تم اعادة اعتقالهم واعادة الأحكام الباطلة لهم.وطالب المؤسسات الحقوقية والدولية بالضغط على الاحتلال الاسرائيلى للالتزام بمواد وبنود اتفاقيات جنيف التى تؤكد على حقوق الأسرى في تأدية العبادات والأعياد، وطالب وسائل الاعلام المشاهدة والمقروءة والمسموعة بالتركيز على تلك الانتهاكات وفضحها وتقديم شكاوى من قبل المنظمات الحقوقية العربية والدولية بحق مرتكبيها من ضباط إدارة مصلحة السجون والجهات الأمنية الإسرائيلية في تجاوز الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الأسرى.على صعيد اخر قال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، بغزة، إن الإعلان الإسرائيلي الجديد حول التسهيلات على معبر الكرامة، هو سياسة كذب وخداع تلجأ إليها السلطات المحتلة الإسرائيلية.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سمحت بفتح معبر الكرامة الحدودي مع المملكة الأردنية على مدار24 ساعة، باستثناء يومي الجمعة والسبت أسبوعياً.وأشار تقرير للمركز تلقت الوطن نسخة منه، إلى مزاعم السلطات المحتلة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التسهيلات على حركة وتنقل سكان الضفة الغربية.تأتي هذه الخطوة وسط مزيد من الإجراءات والقيود الشديدة على حركة وتنقل سكان الضفة الغربية الداخلية، والتي تصل مستويات امتهان الكرامة الإنسانية لهم وتجبرهم على الانتظار لساعات طويلة على الحواجز العسكرية للقوات المحتلة.كما تتزامن هذه الخطوة مع أبشع صور الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وللعام الحادي عشر على التوالي، والذي يعزل مليوني فلسطيني في مساحة 365 كم2، وتمنعهم من حرية التنقل والحركة للضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة والسفر للخارج.وقال التقرير “إن الإعلان الجديد حول التسهيلات على معبر الكرامة يمثل سياسة كذب وخداع تلجأ إليها السلطات المحتلة الإسرائيلية، حيث باتت الحركة الداخلية للسكان المدنيين في الضفة الغربية شبه مستحيلة بفعل أكثر من (472) حاجزاً ثابتاً في مدن الضفة الغربية، من بينها نحو(39)حاجزاً مقاماً على امتداد الخط الأخضر(خط الهدنة)، وتعتبر معابر حدودية بين الضفة الغربية وإسرائيل.وتفصل السلطات المحتلة مدينة القدس المحتلة عن باقي مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة لتمنع السكان من التواصل الطبيعي في إطار الوحدة الجغرافية الواحدة.كما تفرض قوات الاحتلال سياسة تمييز عنصري ضد السكان المدنيين الفلسطينيين في استخدام الطرق العامة، حيث تحرمهم من استخدام العديد من الطرق، وتقصر استخدامها على المستوطنين فقط، ما يتسبب في معاناة إضافية للفلسطينيين، حيث يضطرون لاستخدام طرق طويلة، وغير مؤهلة بشكل جيد للسير عليها.

إلى الأعلى