الثلاثاء 26 مارس 2019 م - ١٩ رجب ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / عدوان إسرائيلي جديد على (القنيطرة) والجيش السوري يراه دعما للارهابيين
عدوان إسرائيلي جديد على (القنيطرة) والجيش السوري يراه دعما للارهابيين

عدوان إسرائيلي جديد على (القنيطرة) والجيش السوري يراه دعما للارهابيين

موسكو تتهم واشنطن برعاية (الارهاب) في سوريا

دمشق ـ الوطن ـ عواصم ـ وكالات:
واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على سوريا أمس في عدد من المواقع في الجولان السوري المحتل، حيث قصفت مدفعية جيش الاحتلال موقعا عسكريا في القنيطرة مما خلف خسائر مادية، في وقت اتهم فيه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الولايات المتحدة برعاية المجموعات المسلحة الارهابية في سوريا، بحسب وصف لافروف.
وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في بيان لها إنه “بعد نجاح وحدات من قواتنا المسلحة في إحباط الهجوم الواسع لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في محيط مدينة البعث بالقنيطرة ونتيجة الخسائر الكبيرة التي تكبدها جدد العدو الإسرائيلي اعتداءه على أحد مواقعنا العسكرية في محاولة يائسة لدعم المجموعات الإرهابية ورفع معنوياتها المنهارة.
وحذرت القيادة العامة للجيش في بيانها من مخاطر هذه الأعمال العدوانية محملة العدو الإسرائيلي مسؤولية التداعيات الخطيرة لتكرار مثل هذه الممارسات تحت أي ذريعة كانت مؤكدة تصميمها على سحق المجموعات الإرهابية ذراع العدو الإسرائيلي في المنطقة.
وكان طيران العدو الإسرائيلى اعتدى أمس الاول عبر إطلاقه عدة صواريخ من داخل الأراضي المحتلة على مرافق خدمية وأبنية سكنية في محيط مدينة البعث في القنيطرة ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع خسائر مادية.
وفي سياق منفصل أعلن مصدر عسكري عن استعادة السيطرة على منطقة الضليعيات على مشارف منطقة حميمة الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي حمص ودير الزور.
وأفاد المصدر في تصريح صحافي بأن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء واصلت عملياتها الناجحة في عمق البادية من المحطة الثالثة لضخ النفط باتجاه المحطة الثانية “واستعادت السيطرة على منطقة الضليعيات على مشارف منطقة حميمة الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي حمص ودير الزور”.
من جانبه أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن أمله في نجاح الجولة القادمة من اجتماع أستانا حول سوريا في توضيح الرؤية المشتركة بشأن مناطق تخفيف التوتر.
وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف أن الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا روسيا وإيران وتركيا ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا وكذلك الأردن أكدوا مشاركتهم في اجتماع أستانا 5 المقرر في الرابع والخامس من الشهر المقبل.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإثيوبي في موسكو وفق ما نقلت وسائل إعلام روسية “منذ الإعلان عن قرار إقامة مناطق تخفيف التوتر في سوريا شهد الوضع في المناطق المشمولة بالاتفاق تحسنا ملحوظا وانخفاضا لمستويات العنف” معربا عن أمله في أن تؤثر الجولة القادمة من اجتماع أستانا إيجابيا على الوضع الميداني”.
وأشار لافروف إلى “الجهود التى تبذلها مجموعة الخبراء في اطار التحضير لاجتماع استانا القادم من لقاءات وعمل على وضع جميع التفاصيل لتنفيذ مذكرة انشاء مناطق تخفيف التوتر من الناحية التقنية والحربية والنظرية لمراقبة اتفاق وقف الاعمال القتالية وتسهيل ايصال المساعدات الإنسانية وعودة السكان المدنيين دون أي معوقات”.
من جهة أخرى أكد لافروف أن الولايات المتحدة تحمى التنظيمات الإرهابية مثل “جبهة النصرة” في سوريا قائلاً إن “رعاية الولايات المتحدة للإرهابيين ظهرت في الفترة الأخيرة حيث تحمى “جبهة النصرة” من القصف الجوي” مشدداً على أن ذلك يخالف جميع المواثيق والقوانين الدولية وداعيا إلى التخلص من المعايير المزدوجة والأفكار غير الواضحة فيما يخص محاربة الإرهاب.
وأكد لافروف أن موسكو لا تزال تشدد على أهمية تشكيل جبهة موحدة هدفها الحقيقي هو محاربة الإرهاب مشيراً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدعو إلى تشكيل مثل هذه الجبهة منذ وقت طويل لكن هذا العمل يواجه عراقيل “يضعها أولئك الذي يسعون لاصطياد السمك في الماء العكر”.
وكان لافروف أكد في تصريحات سابقة أن موقف الولايات المتحدة تجاه محاربة الإرهاب يعتمد على ازدواجية المعايير لافتا إلى أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي لم يكن عرضة لضربات “التحالف الدولي” الذي تقوده واشنطن بذريعة محاربة الإرهاب والذي لم يحقق أي نتائج تذكر على الأرض بل على العكس أسهم في تمدد الإرهاب لتطول اعتداءاته الدول الداعمة له.

إلى الأعلى