الخميس 21 فبراير 2019 م - ١٦ جمادى الأخرة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / عدوان إسرائيلي على غزة وحماس تحذر من التداعيات
عدوان إسرائيلي على غزة وحماس تحذر من التداعيات

عدوان إسرائيلي على غزة وحماس تحذر من التداعيات

بزعم سقوط صاروخ في الصحراء الاحتلال يصعد بالحرب

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة أمس، استهدف القصف 3 أهداف متفرقة في وتسبب القصف بأضرار في الممتلكات دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
واستهدفت الطائرات الحربية موقع “بدر” التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس شمال غرب مدينة غزة بأكثر من صاروخ، فيما قصفت مدفعية الاحتلال أرض قرب رفح.
وأفاد أن الغارة الثانية استهدفت أرضًا زراعية شرق منطقة وادي غزة جنوب المدينة، فيما تبعها غارة على موقع الشهيد محمد أبو حرب التابع للمقاومة في حي النصر بمدينة رفح جنوب القطاع.
وزعم جيش الاحتلال أن هذا القصف يأتي ردا على إطلاق صاروخ بساعات الليل صوب تجمع مستوطنات “شاعر هنيغيف” شرقي قطاع غزة، دون وقوع إصابات.
وبحسب الجيش، فقد جرى تشخيص إطلاق صاروخ باتجاه منطقة مفتوحة بتجمع “شاعر هنيغيف” دون وقوع إصابات أو أضرار، دون أن تفعل صفارات الإنذار قبيل سقوط الصاروخ.
وحيال هذا التصعيد، قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن زعم الاحتلال الإسرائيلي إطلاق صاروخ من قطاع غزة وإصدار بيان باسم تنظيم “داعش” لتبرير ما جرى من تصعيد واستهداف لمواقع المقاومة لعبة إسرائيلية خطيرة ومكشوفة.
وحذرت حماس في بيان الاحتلال من التمادي في هذه اللعبة والاستمرار في هذا التصعيد الخطير والقصف أو المساس بأي من أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكدت أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل كل تبعات حماقاته وسياساته غير المحسوبة العواقب.
وفي سياق آخر اطلق جيش الاحتلال مناورة عسكرية في مناطق على الحدود مع غزة، فيما استبعد في وقت سابق وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، وجود أي مخطط لدى حكومته بشن حرب في محيطها.
وشاركت في المناورة العسكرية الجديدة، عدة قطاعات من الجيش، وتخللها تعطيل حركة المرور في عدة مناطق.
وحسب ما كشف في إسرائيل، فإن قوات من قيادة المنطقة الجنوبية التي تشرف على غزة، اشتركت في المناورة، لافتة إلى أنها كانت مدرجة في جدول مناورات الجيش لعام 2017 ومعدة للحفاظ على الجاهزية تحسبا لأي طارئ.
وتعد تلك هي المناورة الثالثة التي تعلن عنها اسرائيل خلال الاسابيع الماضية، حيث اجرت مناورة عسكرية في قبرص، بمشاركة القوات الخاصة، تلتها مناورة أخرى لقوات الجيش في مناطق الشمال.
وتكرر قوات جيش الاحتلال المناورات الحربية في مناطق محيط غزة، ضمن ما أسمتها عمليات «استخلاص العبر».
وجرى تدريب جيش الاحتلال على مواجهة عمليات تسلل عبر «أنفاق المقاومة» التي شيدتها الفصائل المسلحة، من أجل تنفيذ هجمات حال اندلعت مواجهة عسكرية جديدة.
وتأتي عمليات التدريبات التي يقوم بها جيش الاحتلال، لمواجهة أي أمر طارئ.
يشار إلى أن هناك تهدئة لا تزال قائمة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، منذ انتهاء الحرب الأخيرة برعاية مصرية، وتنص على وقف الهجمات المتبادلة.
وفي السياق نقل عن وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، قوله إن بلاده لا تفكر بشن أي حرب سواء على الجبهة الشمالية «سوريا ولبنان»، أو الجبهة الجنوبية «غزة». وقال «هناك كثيرون يتنبؤون بوقوع حرب في الشمال ومع قطاع غزة ولكن لا توجد لدينا أي نية لنقوم بعمل عسكري».
وكان ليبرمان يتحدث أمام الاجتماع الافتتاحي للجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست، تعقيبا على تكرار حوادث تسرب القذائف من سوريا إلى مرتفعات الجولان. وقال في وقت سابق، إنه لا توجد رغبة لدى إسرائيل في استعادة السيطرة على قطاع غزة، وغير معقول الدخول في مواجهة عسكرية كل سنتين، غير أنه توعد بتدمر البنى التحتية العسكرية في غزة، إذا فرضت الحرب.

إلى الأعلى