السبت 24 أغسطس 2019 م - ٢٢ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / (المركزي الأوروبي) يؤكد أن الأصوات المعارضة لليورو تلاشت منذ بريكست
(المركزي الأوروبي) يؤكد أن الأصوات المعارضة لليورو تلاشت منذ بريكست

(المركزي الأوروبي) يؤكد أن الأصوات المعارضة لليورو تلاشت منذ بريكست

اسكتلندا تتخلى عن فكرة الاستفتاء وتركز على السوق الموحدة لـ (الاتحاد)

عواصم ـ وكالات: أعلن رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي إن الرأي المضاد لمنطقة اليورو قد تلاشى على مدار العام الماضي منذ إستفتاء بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي. وأوضح دراغي في تصريحات في المنتدى السنوي الذي ينظمه المصرف انه اكتشف “اختلافا كبيرا في هذا الاتجاه مقارنة بالعام الماضي”. وتابع دراغي أنه تذكر إحساسه بـ “الحزن” بعد صدمة التصويت لصالح انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي (بريكست). ففي 23 يونيو في العام الفائت، صوت البريطانيون بأكثرية ضئيلة من 52 في المئة من الاصوات مقابل 48 في المئة لصالح إنهاء “قرانهم البائس” عبر بحر المانش المستمر منذ أربعة عقود. آنذاك، النمو الاقتصادي في اوروبا “كان لا يزال ضعيفا والغموض السياسي كان عاليا… ومن كانوا دائما ضد اليورو والمشروع الاوروبي وهم اقلية من المواطنين الأوروبيين كان صوتهم مسموعا أكثر من أي وقت”، بحسب دراغي. ولكن منذ ذلك الوقت “الاغلبية الصامتة في أوروبا أصبح لديهم صوت جديد”. وتابع دراغي “توقعات التعافي الاقتصادي تحسنت والنداءات بزوال الاتحاد الأوروبي أصبحت بالكاد همسات”. حتى وإن لم تكن مشكلات منطقة اليورو الاقتصادية اختفت تماما، “لكن توقعات التعافي أفضل”، بحسب تصريح رئيس المصرف الاوروبي. وشدد دراغي على أن سياسة البنك النقدية لعبت دورا في ذلك. ولا تزال منطقة العملة المنفردة تواجه المشكلات التي نتجت عن الازمة المالية. ولم تزد الانتاجية خصوصا مع تقدم عمر السكان. وقال دراغي ان المسألة الاساسية الان مع معطيات موقف اقتصادي افضل هي “كيف تجعل هذا النمو مستديما ويعتمد بشكل اقل على التحفيز النقدي”. وكشف البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماعه الاستثنائي في تالين عاصمة استونيا بداية الشهر الحالي عن ثقة أكبر في اقتصاد دول منطقة اليورو. ويدعو البنك كل عام رؤساء البنوك المركزية والأكاديميين والمحللين والمصرفيين لحضور منتدى سينترا قرب لشبونة. ومن المقرر ان يلقي دراغي كلمة خلال الجمع لاحقا امس. من جهتها أعلنت الوزيرة الأولى في اسكتلندا نيكولا ستيرجن تخليها عن فكرة إجراء استفتاء ثان على الاستقلال، وذلك حتى تستطيع التركيز على البقاء في السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد.

إلى الأعلى