الأحد 23 سبتمبر 2018 م - ١٣ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / مجموعة ارهابية إسرائيلية تستعين بفتاوى تطمينية من حاخامات متطرفين
مجموعة ارهابية إسرائيلية تستعين بفتاوى تطمينية من حاخامات متطرفين

مجموعة ارهابية إسرائيلية تستعين بفتاوى تطمينية من حاخامات متطرفين

احدهم لمجموعة (شبيبة التلال): اضربوا ولن تلاحقوا

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
أشار تقرير إسرائيلي أمس الى أن احد المجموعات اليهودية الارهابية تجهز لعمليات جديدة تستهدف الفلسطينيين مدفوعين بفتاوى من حخامات متطرفين يدفعون العناصر الارهابية تلك الى ممارسة أعمال عنف وهجمات متنوعة مبشرين اياهم بالأمان وأنهم لن يلاحقوا أمنيا.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه بعد ازدياد عمليات عصابة “تدفيع الثمن” في منطقة الضفة الغربية والقدس من قبل عناصر اليمين الإسرائيلي “شبيبة التلال” الارهابية، وازدياد استخدام أوامر الإبعاد الإدارية من جانب “الشاباك”، طلب رئيس المدرسة الدينية في مستوطنة “يتسهار”، الذي يعتبر راب “شبيبة التلال”، يتسحاق غينتسبورغ، من طلابه العمل “دون أن يتم القبض عليهم”.
وأفادت الصحيفة، امس بأن غينتسبورغ عبر عن ذلك خلال درس قدمه لطلابه على خلفية لقاء جرى بينه وبين رجال اللواء اليهودي في “الشاباك”.
وتابعت أن غينتسبورغ حرص خلال الدرس الذي قدمه لطلابه المبعدين من الضفة الغربية، حرص على عدة نقاط، فمن جهة شرح لهم أنه لا يؤيد عمليات تقودهم إلى السجن، ومن جهة أخرى أصر على تنفيذ “انقلاب” في إسرائيل بطرق مختلفة.
وقالت الصحيفة أنه جرى إعطاء الدرس في “كفار حباد” بمشاركة عدد من شبيبة التلال المعروفين ومن بينهم الناشط اليميني المتطرف مئير اتينغر، الذي يعتبر المستهدف الأول من قبل اللواء اليهودي في “الشاباك”.
ونقلت عن غينتسبورغ قوله: “الجميع يعرفون رأيي، من المؤسف الجلوس في السجن، ربما أصبح الوضع في السجن اليوم أفضل من أي شيء آخر، ولكن من المؤسف أن تحرق القوة المتواجدة هنا اليوم في السجن”، وأضاف: ‘اصنع الحرب بالخديعة، يجب التفكير بعمليات جيدة لكم بحكمة، ولا تقودكم إلى التحقيق والاعتقال، ولكنها تقود إلى النتيجة النهائية، والنتيجة النهائية هي حدوث انقلاب هنا”.
ويذكر أن غينتسبورغ هو أحد مؤلفي كتاب “توراة الملك” الذي يشرع قتل العرب، حيث يسميهم “الأغيار”.
وطالبت طالبت الوحدة اليهودية في جهاز الأمن العام ‘الشاباك’ حاخامات مستوطنة ‘يتسهار’ بالضفة الغربية المحتلة، العمل على لجم عصابات ‘تدفيع الثمن’ وتهدئة ‘شبيبة التلال’ والتي طالت اعتداءاتهم أيضا أهداف وعناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب ‘يديعوت أحرونوت’، فقد أجتمع ضباط من ‘الشاباك’ قبل عدة أيام بالحاخامات، يتسحاق جيزبورغ، ويستحاق شبيرا، ودانيال سطبسكي الذي يعتبر المعلم الروحي لـ’شبان التلال’ ورئيس مجلس الاستيطان يوسي دجان، وذلك في اعقاب تنامي الأعمال الهجومية التي نفذها مجموعات ‘شبيبة التلال’ المحسوبة على المستوطنين ضد جنود الاحتلال، والتي كان آخرها رشق سيارة إسعاف عسكرية بالحجارة.
وطالب ضباط ‘الشاباك’ الحاخامات بالعمل لدى ‘شبيبة التلال’ ولجم نشاط عصابات ‘تدفيع الثمن’، وذلك تحسبا من إمكانية أن تؤدي اعتدائهم إلى تصعيد أمني بالضفة الغربية، بالمقابل طالب الحاخامات ‘الشاباك بالكف’ عن استصدار أوامر إبعاد عن الضفة الغربية لنشطاء من المستوطنين، وزعموا أن أوامر الإبعاد تحفز ‘شبيبة التلال’ على مواصلة أعمالهم العدائية.
وهدف اللقاء إلى تهدئة الخواطر وخفض حدة التوتر وذلك في أعقاب تصاعد الأعمال الإرهابية التي تنفذها مجموعات من المستوطنين ضد أهداف فلسطينية إذ سجلت بالشهر الأخير 6 عمليات نفذتها عصابات ‘تدفيع الثمن’ بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
إلا أن الصحيفة لفتت إلى أن اللقاء أتى في أعقاب تصاعد العمليات العدائية التي ينفذها ‘شبيبة التلال’ ضد أهداف للجيش الإسرائيلي الذي سجل في الأشهر الأخير العديد من حوادث الاعتداء على الجنود والضباط والمركبات العسكرية والتي نفذت من قبل عناصر المستوطنين، بحيث أن الاعتداءات تنفذ بحال حاول الجنود إبعاد ‘شبيبة التلال’ عن القرى الفلسطينية أو فض النزاعات والتجمهرات للمستوطنين خلال هجومهم على الفلسطينيين.
ونقلت الصحيفة عن ‘الشاباك’ قوله، إنه لا يوجد أي نوايا للجهاز التطرق لنشاطه والعمليات التي يقوم بها من أجل إحباط عمليات إرهابية وعدائية التي تنفذها جهات متطرفة.

إلى الأعلى