الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م - ٨ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلبين: الجيش يتحدث عن العثور على جثث مدنيين مقطوعة الرأس في ماراوي
الفلبين: الجيش يتحدث عن العثور على جثث مدنيين مقطوعة الرأس في ماراوي

الفلبين: الجيش يتحدث عن العثور على جثث مدنيين مقطوعة الرأس في ماراوي

الرئيس يشبه تنظيم داعش بالزعيم النازي أدولف هتلر

مانيلا ـ وكالات: قال الجيش الفلبيني امس الأربعاء إنه عثر على جثث خمسة مدنيين مقطوعة الرأس في مدينة ماراوي التي يحتلها متشددون إسلاميون وحذر من أن حصيلة القتلى من السكان المحليين قد ترتفع بشدة مع استعادة السيطرة على مزيد من الأراضي. ويعد اكتشاف الجثث الخمسة مقطوعة الرأس إلى جانب 17 جثة أخرى في المدينة أول دليل على قطع رؤوس مدنيين علقوا في مدينة ماراوي المحاصرة خلال المواجهة العسكرية مع القوات الحكومية المستمرة منذ خمسة أسابيع حسبما أفاد مدنيون فارون من المدينة. وتسببت المعارك في مقتل نحو 71 من قوات الأمن و299 متشددا وفرار 246 ألف مدني. وتعهد الرئيس رودريجو دوتيرتي بالقضاء على المتشددين في ماراوي وقال إن الفلبين تتعامل الآن مع “وضع بالغ الخطورة” بسبب مسلمين شبان يحركهم ما وصفه بجنون تنظيم داعش. وقال اللفتنانت كولونيل إيمانويل جارسيا من قيادة مينداناو الغربية في رسالة نصية للصحفيين إن الجثث الخمس مقطوعة الرأس عثر عليها مع 17 مدنيا آخرين قتلهم المتشددون. ولم يتضح المكان الذي عثر فيه على الجثث. وقال عامل إنقاذ مدني لرويترز إنه جرى العثور في وقت سابق من امس الأربعاء على أشلاء بشرية من دون العثور على “دليل على حصول عمليات قطع رؤوس”. وقال المتحدث باسم الجيش البريجادير جنرال ريستيتوتو باديلا إن السلطات تمكنت بشكل مستقل من تأكيد مقتل 27 مدنيا، في حصيلة سبقت العثور على الجثث التي أعلن عن اكتشافها لاحقا، من سكان ماراوي وذلك في مقابل “عدد كبير” من القتلى الذين أبلغ فارون من القتال في المدينة عن مشاهدتهم. وقال باديلا في مؤتمر صحفي “الحصيلة المتوفرة لدينا الآن هي 27 (قتيلا)، وقد ترتفع بشكل كبير بمجرد التأكد من صحة كل هذه المعلومات”. وأضاف أن سكانا رأوا عددا كبيرا من القتلى “لكن ليس بإمكاننا بعد تأكيد مقتل كثير منهم”. وأشار إلى أن سبب هذه الوفيات سيكون “فظائع ارتكبها الإرهابيون”. وأوضح الجيش أن من بين هذه الفظائع سبي النساء وإجبار السكان على نهب منازل أو حمل السلاح. ودخلت المعركة في ماراوي يومها السادس أمس الأربعاء وسط معارك عنيفة بالأسلحة النارية وتفجيرات في قلب المدينة. وماراوي هي المدينة الوحيدة في الفلبين ذات الغالبية المسيحية التي تعتبرها السلطات نظرا لأن معظم سكانها من المسلمين. وقال باديلا “إن بيئة القتال حساسة. أولا هناك مدنيون محاصرون علينا حمايتهم. كما أنهم يحتجزون رهائن وثالثا هناك الكثير من الفخاخ لذا يتعين علينا تطهير المباني ببطء”. على صعيد اخر قال الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي اليوم الأربعاء إنه لا يضمن أن تكون بقية أجزاء الدولة أمنة من هجمات تنظيم الدولة الإسلامية “داعش ” التي شبه بينها وبين الزعيم النازي الألماني أدولف هتلر.
وأضاف دوتيرتي أن هتلر قتل الملايين من اليهود ” من أجل لا شيء “. وأوضح دوتيرتي أنه لا يستطيع حتى أن يقول متى سوف ينتهى الحصار الذي يفرضه مئات المسلحين الموالين لتنظيم داعش في مدينة مراوي، على بعد 800 كيلومتر جنوب مانيلا، أو ما الذي يجب توقعه خلال الأيام المقبلة. وقال للصحفيين عقب تلقيه بنادق وذخائر بقيمة 370 مليون بيسو ( 55ر7 مليون دولار) من الصين ” إذا انتهى الحصار غدا، سوف أكون الانسان الأكثر سعادة في البلاد”. ولدى سؤاله حول ما إذا كان يمكن ضمان عدم وقوع هجوم مماثل في أجزاء أخرى من الفلبين، قال دوتيرتي / 72 عاما” لا أستطيع أن أضمن ذلك”. وأضاف ” إنها بدون ايدلوجية ” إشارة لتنظيم داعش ، موضحا “ما يعرفونه هو القتل والتدمير فقط.. إنه أمر جنوني تماما”. وقال ” كل جيل لديه مثل هذا النوع من الظواهر. خلال وقت أجدادنا، هتلر كان رجلا مجنونا، ومع ذلك تمكن من تسميم الكثيرين بأفكاره حول قتل اليهود”.
وأوضح ” قتل الملايين من أجل لا شيء. هذا تماما مثل داعش”.

إلى الأعلى