الجمعة 19 يوليو 2019 م - ١٦ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / ريادة قوامها زرع وحصاد

ريادة قوامها زرع وحصاد

حينما يتوقع العديد من المحللين معدلات نمو جيدة يحققها القطاع السياحي خلال السنوات القادمة فإن هذه التوقعات ما هي إلا نتاج عمل تراكمي من زرع وحصاد لبناء منظومة راسخة تؤهل السلطنة لأن تحقق ريادة عالمية في الجذب السياحي.
فمثل الزارع الموقن بخصوبة أرضه مضى العماني في تمتين البنية الأساسية اللازمة للانطلاق نحو تعزيز التنويع الاقتصادي بقطاعاته المختلفة ومنها القطاع السياحي وبضخ مليارات الريالات في مشاريع تنموية تحققت على أرض السلطنة , نقلة نوعية تتمثل في مشروعات الطرق وتطوير الموانئ والمطارات وتحديث شبكات الاتصالات وتقنية المعلومات لتكون هذه البنية الأساسية جاهزة للانطلاق نحو التنويع الاقتصادي.
وانطلاقا من كون القطاع السياحي ضمن أهم القطاعات المعول عليها لتحقيق التنويع الاقتصادي .. انعكست المشاريع التي تنفذها السلطنة ايجابا على الجاهزية للاستقطاب السياحي والذي تعزز بالعديد من المشاريع التي شرعت السلطنة في تنفيذها أو تلك التي ما زالت في طور الاعداد.
وفي هذا الاطار تخطو السلطنة خطوات مدروسة فيما يخص زيادة المشاريع السياحية والتي تهدف إلى تهيئة السلطنة لاستقبال الاستثمارات الأجنبية وزيادة عدد المرافق السياحية لاستقطاب وإيواء السياح والزوار وتوفير تجارب سياحية متميزة تربطهم بعمق الحضارة العمانية الحديثة لتتزامن مثل هذه المشروعات مع أهداف ورؤى الاستراتيجية العمانية للسياحة 2040.
وقد بدأت هذه الاستراتيجية تؤتي ثمارها حيث حققت السلطنة خلال العام 2016 نقلة نوعية في القطاع السياحي وذلك باجتذابها أكثر من 3 ملايين زائر بنسبة نمو بلغت 16.2 بالمائة
كما كان العام 2016 مفعما بالنشاط فيما يخص افتتاح المنشآت الفندقية حيث بلغ عدد ما تم افتتاحه من منشآت فندقية 39 منشآة موزعة على مختلف محافظات السلطنة إضافة إلى ألفين و512 غرفة وشقة فندقية‏.
وحتى يستمر الحصاد ويتضاعف لا بد من المضي في زيادة مساحات الزرع فما زالت العديد من المناطق تتطلب المزيد من المشاريع والخدمات السياحية التي تعزز من الجذب السياحي للسلطنة.

المحرر

إلى الأعلى