الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / في كأس القارات : صقور تشيلي تصعد للنهائي ..اصطادت سحرة البرتغال بركلات الترجيح
في كأس القارات : صقور تشيلي تصعد للنهائي ..اصطادت سحرة البرتغال بركلات الترجيح

في كأس القارات : صقور تشيلي تصعد للنهائي ..اصطادت سحرة البرتغال بركلات الترجيح

كازان (روسيا) ـ د. ب. أ: تأهل منتخب تشيلي إلى نهائي بطولة كأس القارات لكرة القدم المقامة حاليا بروسيا، عقب فوزه 3/صفر على نظيره البرتغالي بركلات الترجيح في الدور قبل النهائي للمسابقة وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليضطر المنتخبان للاحتكام إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية لمصلحة المنتخب التشيلي، بفضل تألق حارس المرمى التشيلي كلاوديو برافو، الذي تصدى لجميع ركلات الترجيح الثلاث للمنتخب البرتغالي التي نفذها ريكاردو كواريزما وجواو موتينيو ولويس ناني، فيما أحرز آرتورو فيدال وتشارليز أرانجويز وأليكسيس سانشيز لمنتخب تشيلي. وتجرع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من نفس الكأس الذي أذاقه منتخب تشيلي لغريمه اللدود ليونيل ميسي، بعدما حرم المنتخب الملقب بـ (لاروخا) نظيره الأرجنتيني من الفوز ببطولة كأس أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) في نسختيه الأخيرتين عامي 2015 و2016، عقب تغلبه عليه بركلات الترجيح في النهائي. وكانت المباراة متوسطة المستوى وافتقدت للمحات الفنية الجميلة، ولم تشهد سوى عدد قليل من الفرص لهز الشباك، حيث بدا تأثر لاعبي المنتخبين بالإرهاق، لا سيما المنتخب التشيلي الذي خاض مواجهة صعبة المراس أمام نظيره الاسترالي قبل ثلاثة أيام فقط بالدور الأول للبطولة، في الوقت الذي استفاد فيه منتخب البرتغال من يوم راحة إضافي أكثر من منافسه. ورغم ذلك، كاد منتخب تشيلي أن يخطف بطاقة التأهل للنهائي خلال الوقت الإضافي لولا سوء الحظ البالغ الذي صادفه بعدما وقف القائم الأيسر والعارضة حائلا دون نجاحه في التسجيل في اللحظات الأخيرة للشوط الرابع.
وبات منتخب تشيلي أول فريق يتأهل للمباراة النهائية في مشاركته الأولى بالبطولة منذ المنتخب الفرنسي الذي حقق هذا الإنجاز في نسخة المسابقة التي جرت بكوريا الجنوبية واليابان عام 2001.
وضرب المنتخب التشيلي موعدا في المباراة النهائية للبطولة يوم الأحد القادم مع الفائز من مواجهة الدور قبل النهائي الأخرى التي ستجرى بين المنتخب الألماني ونظيره المكسيكي، فيما يلتقي منتخب البرتغال (بطل أوروبا) مع الخاسر من اللقاء الآخر في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
ولم تشهد المباراة مرحلة جس النبض، حيث سدد أندريه جوميز لاعب المنتخب البرتغالي تصويبة من خارج المنطقة في الدقيقة الثانية، ولكن الكرة ذهبت في منتصف المرمى، ليمسكها كلاوديو برافو حارس مرمى منتخب تشيلي بثبات.
ولم تمر سوى دقيقتين، حيث سدد النجم كريستيانو رونالدو ضربة رأس افتقدت للدقة، لتخرج الكرة بعيدة عن المرمى.
وأهدر إدواردو فارجاس فرصة افتتاح التسجيل للمنتخب التشيلي في الدقيقة السادسة، بعدما تلقى تمريرة بينية ماكرة من أليكسيس سانشيز انفرد على إثرها بالمرمى، ولكنه سدد الكرة برعونة بالغة، لتصطدم بجسد روي باتريسيو حارس مرمى منتخب البرتغال.
ورد منتخب البرتغال بهجمة سريعة في الدقيقة الثامنة، حيث مرر رونالدو كرة عرضية زاحفة من الناحية اليسرى إلى أندريه سيلفا، الذي سدد مباشرة دون مضايقة من أحد، وهو على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى، ولكن برافو أمسك الكرة باقتدار.
بمرور الوقت، فرض منتخب البرتغال سيطرته على مجريات المباراة، حيث تعددت التمريرات العرضية من الجانبين الأيمن والأيسر ولكن بلا فاعلية.
بدأ منتخب تشيلي استعادة نشاطه الهجومي تدريجيا، حيث سدد جان بوسيجور من مسافة بعيدة المدى في الدقيقة 17، ولكن الكرة مرت بعيدة تماما عن المرمى.
هدأ إيقاع المباراة تماما، حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب دون خطورة حقيقية على المرميين، قبل أن يسدد تشارليز أرانجويز نجم المنتخب التشيلي ضربة رأس في الدقيقة 28 من متابعة لتمريرة عرضية من الناحية اليمنى عن طريق ماوريسيو إيسلا، ولكن الكرة ابتعدت عن القائم الأيمن بقليل.
وأهدر أرانجويز فرصة مؤكدة في الدقيقة 30، حيث تابع تمريرة عرضية من الناحية اليسرى مرت من الجميع، ولكنه سدد دون تركيز لتخرج الكرة إلى خارج الملعب.
وتابع أندريه سيلفا تمريرة عرضية من الناحية اليمنى في الدقيقة 44، ولكنه سدد ضربة رأس غير متقنة لتذهب الكرة بعيدا عن المرمى، وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
اتسمت بداية الشوط الثاني بالهدوء، حيث تبادل كلا المنتخبين الاستحواذ على الكرة، فيما سدد أندريه جوميز من خارج المنطقة في الدقيقة 48، ولكن الكرة خرجت إلى ركلة مرمى.
وكاد النجم التشيلي آرتورو فيدال أن يسجل هدف التقدم لمنتخب بلاده في الدقيقة 54، حيث تابع تمريرة عرضية متقنة من الناحية اليسرى عن طريق بوسيجور، ليسدد ضربة رأس ولكن الكرة علت العارضة بقليل.
ووقف باتريسيو حائلا دون اهتزاز شباك المنتخب البرتغالي في الدقيقة 57، بعدما تصدى ببراعة لضربة خلفية مزدوجة من فارجاس، ليقود رونالدو هجمة سريعة لأبطال أوروبا في الدقيقة 58، انتهت بتسديدة من داخل المنطقة ولكن برافو كان لها بالمرصاد.
وأطلق فيدال قذيفة مدوية من خارج المنطقة في الدقيقة 62، ولكن الكرة مرت فوق العارضة بقليل، فيما سدد رونالدو من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 65 ذهبت إلى خارج الملعب.
وسدد رونالدو من على حدود المنطقة في الدقيقة 72 ،ولكن الكرة اصطدمت بالدفاع التشيلي لتخرج إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء.
أجرى منتخب البرتغال تبديلين، جاء الأول في الدقيقة 76 بنزول لويس ناني بدلا من أندريه سيلفا، فيما جاء الثاني في الدقيقة 83 بنزول ريكاردو كواريزما بدلا من بيرناردو سيلفا.
وكاد رونالدو أن يخطف هدف الفوز للمنتخب البرتغالي في الدقيقة 85، بعدما سدد ضربة رأس من متابعة لتمريرة عرضية من الناحية اليمنى عن طريق سيدريك سواريز ولكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن
ودفع المنتخب التشيلي بتبديله الأول في الدقيقة 86 بنزول مارتن رودريجيز بدلا من فارجاس غير الموفق.
ولم تشهد الدقائق المتبقية سوى محاولات على استحياء لهز الشباك من كلا المنتخبين ولكن دون جدوى، لينتهي الشوط الثاني بالتعادل السلبي، ويتم الاحتكام للوقت الإضافي.
بدأ المنتخب البرتغالي الشوط الثالث بنشاط هجومي، حيث سدد جوميز من على حدود المنطقة في الدقيقة 92 ولكن الكرة ذهبت بعيدة عن المرمى.
وكاد سانشيز أن يفتتح التسجيل لمنتخب تشيلي في الدقيقة 95 بعدما تابع تمريرة عرضية من الناحية اليمنى عن طريق إيسلا، ليسدد ضربة رأس غير متقنة لتخرج الكرة بجانب القائم الأيمن بقليل، فيما سدد فيدال ضربة رأس ضعيفة في الدقيقة 100 ذهبت إلى أحضان باتريسيو.
أجرى منتخب البرتغال تبديله الثالث في الدقيقة 102 بنزول جواو موتينيو بدلا من أدريان سيلفا.
كثف منتخب البرتغال من هجماته، مستغلا معاناة لاعبي المنتخب التشيلي من الإرهاق وتراجعه إلى الدفاع، ولكن لم تفلح المحاولات البرتغالية في هز الشباك، لينتهي الشوط الثالث بنفس النتيجة. دفع منتخب تشيلي بتبديله الثاني في الدقيقة 112 بنزول فرانشيسكو سيلفا بدلا من بابلو هيرنانديز. وطالب لاعبو منتخب تشيلي بركلة جزاء في الدقيقة 113 بعدما تعرض سيلفا للإعاقة داخل المنطقة من قبل جوزيه فونتي لاعب المنتخب البرتغالي.
وأجرى منتخب البرتغال تبديله الرابع (الأخير)، الذي يتم اللجوء إليه في حالة امتداد المباراة للوقت الإضافي، في الدقيقة 116 بنزول جيلسون مارتينز بدلا من أندريه جوميز.
وشهدت الدقيقة 119 قمة الإثارة بعدما صادف المنتخب التشيلي سوء حظ بالغ، حيث تصدى القائم الأيسر لتسديدة رائعة من على حدود المنطقة عن طريق فيدال، لتصل الكرة إلى رودريجيز، الخالي تماما من الرقابة، الذي ارتطمت تسديدته في العارضة، قبل أن يسدد سانشيز من داخل المنطقة في الدقيقة 120 ولكن الكرة اصطدمت في الدفاع البرتغالي لتخرج الكرة إلى ركلة ركنية لم تستغل، وينتهي الوقت الإضافي بالتعادل السلبي ويحتكم الفريقان لركلات الترجيح، التي وقفت بجوار المنتخب التشيلي.

إلى الأعلى