السبت 17 نوفمبر 2018 م - ٩ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تدين التهديدات الأميركية .. وتعتبر أي عدوان خدمة للتنظيمات الإرهابية
سوريا تدين التهديدات الأميركية .. وتعتبر أي عدوان خدمة للتنظيمات الإرهابية

سوريا تدين التهديدات الأميركية .. وتعتبر أي عدوان خدمة للتنظيمات الإرهابية

الجيش يتصدى لهجمات على نقاط عسكرية بدير الزور

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
أدانت سوريا التهديدات الأميركية التي صاحبت أحاديث جديدة عن استخدام السلاح الكيماوي معتبرا أي عدوان تشنه الولايات المتحدة بمثابة خدمة للتنظيمات الإرهابية فيما تصدى الجيش لهجمات ارهابية استهدفت نقاطا عسكرية بدير الزور.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية إن الحملة المضللة التي شنتها الولايات المتحدة والتي ادعت فيها وجود نوايا لدى سوريا لشن هجوم كيماوي عارية من الصحة ولا تستند إلى أي معطيات أو مبررات وان سوريا تدين التهديدات الأميركية وترفضها جملة وتفصيلا.
وقال المصدر“إن الولايات المتحدة الأميركية شنت خلال الأيام القليلة الماضية حملة مضللة ادعت فيها وجود نوايا لدى الجمهورية العربية السورية لشن هجوم كيماوي على المواطنين السوريين وإن هذه الادعاءات المضللة عارية من الصحة ولا تستند إلى أي معطيات أو مبررات”.
وأضاف المصدر“تؤكد سوريا أن هدف هذه الادعاءات هو تبرير عدوان جديد على سوريا بذرائع واهية كما جرى في العدوان الأميركي على مطار الشعيرات وللتستر على الاعتداءات التي يقوم بها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية والذي تسبب بقتل الآلاف من المدنيين السوريين الأبرياء كما تأتي هذه التهديدات أثر الانجازات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في مختلف انحاء الجمهورية العربية السورية على المجموعات الإرهابية وتهدف هذه التهديدات إلى رفع معنويات المنظمات الإرهابية وإطالة أمد الأزمة في سوريا”.على حد قوله.
وتابع المصدر إن “سوريا تكرر انها قد تخلصت من البرنامج الكيماوي إلى غير رجعة وذلك بشهادة المنظمات الدولية المختصة وأنه لا يوجد لديها اي اسلحة كيماوية وانها تدين استخدام الأسلحة الكيماوية بقوة في أي مكان كان ولأي غرض كان وتحت اي ذريعة كانت وأنها لم تلجأ الى استخدام اي مواد كيماوية سامة منذ بداية الأزمة إطلاقا كما تؤكد سورية أنها تعاونت مع منظمة الأسلحة الكيماوية بشكل تام خلال الفترة التي تلت انضمامها الى اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية”.
وأوضح المصدر انه في الوقت الذي فشلت فيه ادارة ترامب في إثبات قيام سوريا باستخدام اي سلاح كيماوي في خان شيخون فان هذه التهديدات الجديدة لا مبرر لها خاصة ان كبار المحللين والمختصين في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وغيرها من البلدان قد اثبتوا في تحليلاتهم أن سوريا لم تستخدم السلاح الكيماوي في خان شيخون ومما يثبت تهور هذه الإدارة وحلفاؤها هو رفضهم إجراء تحقيق نزيه وشفاف وموضوعي فيما جرى في خان شيخون وفي مطار الشعيرات.
وأكد أن الجمهورية العربية السورية والاتحاد الروسي والجمهورية الاسلامية الايرانية ودول أخرى دعوا الى إجراء تحقيق مباشر بعد العدوان الأميركي على مطار الشعيرات الا أن الإدارة الأميركية والدول التابعة لها وأدواتها رفضت اجراء هذا التحقيق وفي الزيارة الاخيرة التي قام بها فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية الأسبوع الماضي إلى دمشق كررت سوريا جاهزيتها التامة للمساعدة على وصول فريق تقصي الحقائق إلى خان شيخون إلا أن لجنة تقصي الحقائق لم تتمكن من ذلك بسبب عدم حصولها على موافقة “المجموعات المسلحة” في تلك المنطقة كما رفضت الولايات المتحدة والدول الغربية ارسال فريق من لجنة تقصي الحقائق إلى مطار الشعيرات.
واختتم المصدر تصريحه بالقول إن “الجمهورية العربية السورية تدين التهديدات الأميركية وترفضها جملة وتفصيلا وتؤكد أن أي عدوان أميركي على جيشها وشعبها هو خدمة للتنظيمات الإرهابية المسلحة ويتناقض مع مبادئ ومقاصد ميثاق الامم المتحدة ومع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب وخاصة القرار رقم 2253 وتدعو سوريا المجتمع الدولي مرة أخرى إلى إدانة الاعتداء الأميركي على مطار الشعيرات وقتل المدنيين السوريين الأبرياء وكذلك التهديدات الأميركية الأخيرة بارتكاب عدوان جديد لا هدف له الا محاولة إعاقة النجاحات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على الإرهاب ولا سيما بعد فشل اعتداءاتها المتكررة على قواتنا المسلحة في كل مكان تتقدم فيه على اراضي الجمهورية العربية السورية”.
يأتي ذلك فيما تصدت وحدات الجيش السوري العاملة في دير الزور مدعومة بالطيران الحربي لهجمات إرهابيي تنظيم “داعش”على عدد من النقاط العسكرية على المحور الجنوبي لمدينة دير الزور وكبدتهم خسائر بالأفراد ودمرت لهم معدات بدائية لتكرير النفط الخام بالريف الشرقي للمحافظة.
وخاضت وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية من “داعش”هاجمت نقاطا عسكرية في البانوراما ومحيط اللواء 137 ومحيط تلة بروك ومدرسة السواقة جنوب مدينة دير الزور.
وتزامنت الاشتباكات مع غارات للطيران الحربي السوري على تحركات ونقاط امداد وتحصينات الارهابيين في البانوراما ومدرسة السواقة والرشدية والحويقة وحويجة صكر والمطار القديم والموارد والصناعة والعرفي وعياش والحميدية والعرضي والمقابر.

إلى الأعلى